البترا - زياد الطويسي

طالب أدلاء سياحيون جدد في البترا بإدراجهم على منظومة العمل في مركز زوار البترا، أسوة ببقية أدلاء السياحة في المدينة.

ودعوا خلال وقفة احتجاجية نفذوها في ساحة مركز زوار البترا الجهات المعنية، إلى ضرورة التجاوب مع مطلبهم الشرعي، خصوصا وأن بعض الأدلاء الجدد قد مضى على حصولهم على رخص مزاولة مهنة، مدة خمس سنوات ولم يتم ادراجهم على منظومة عمل مركز الزوار بعد.

ويتقاضى أدلاء السياحة المدرجين على منظومة مركز الزوار أيضا أجرة بدل عمل يتم اقتطاعها من تذكرة دخول المدينة الأثرية، وبموجب اتفاقية موقعة بين سلطة إقليم البترا التنموي السياحي والأدلاء المحليين في المدينة.

وأشار الأدلاء الجدد خلال الوقفة الاحتجاجية إلى أنهم ومنذ عامين يتقدمون بهذا المطلب إلى الجهات الرسمية المعنية، ولم يتم التجاوب معه بعد، رغم أنهم حاصلين على رخص مزاولة مهنة من قبل وزارة السياحة والآثار.

ويبلغ عدد الادلاء المحليين الذين حصلوا على رخص مزاولة مهنة ولم يتم ادراجهم على منظومة عمل مركز الزوار بعد نحو 73 دليلا ومن كلا الجنسين.

رئيس اللجنة المحلية لجمعية لأدلاء السياحة في البترا حمزة الهلالات أكد، أن الجمعية وافقت على أن يمارس الأدلاء الجدد عملهم على منظومة مركز الزوار، وأنها بانتظار أن يتم ادراجهم على كشوفات الأدلاء بموجب الاتفاقية الموقعة مع سلطة إقليم البترا. من جانبه قال رئيس إقليم البترا الدكتور سليمان الفرجات، انه يعمل على منظومة مركز الزوار حاليا نحو (150 دليلا) محليا، وذلك بموجب اتفاقية موقعة بينهم وبين السلطة.

وأكد أنه وفي ظل الظروف الحالية وتوقف حركة السياحة، فإنه لا يوجد لدى السلطة مخصصات كافية لزيادة أعداد الأدلاء، ومع ذلك فإن السلطة حريصة على التعاون مع الأدلاء الجدد وشمولهم بمنظومة عمل مركز الزوار حين تحسن حركة السياحة وتوفر المخصصات.

وأوضح الفرجات أن هؤلاء الأدلاء مرخصون من قبل وزارة السياحة لممارسة المهنة في اي مكان داخل المملكة، وأنه لا يوجد أيضا ما يمنعهم من ممارسة العمل داخل موقع البترا الأثري.

وكانت جائحة كورونا قد ألقت بظلال قاتمة على واقع السياحة في المدينة الوردية، منذ شهر أذار من العام الماضي وحتى اليوم، في وقت يعتمد فيه نحو (80%) من سكان المدينة على دخل القطاع.