عمان - د. أماني الشوبكي

أطلق مجموعة من الشباب من محافظة إربد مبادرة «حقوقي» منذ عام 2018 وهو مشروع شبابي بدأ على شكل مبادرة تطوعية، يهدف إلى إنتاج المحتوى القانوني المجتمعي عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوعية المجتمع المحلي بحقوقهم وواجباتهم من خلال شرح القوانين وتبسيطها وصناعة المحتوى المشوّق وعرضه ليصبح بتناول الجميع، ثم ليكونوا قادرين على إيجاده ما أرادوا ذلك.

هؤلاء الشباب قرروا أن يؤسسوا هذه المبادرة نابع من شعورهم بالمسؤولية اتجاه وطنهم، وهم: رحمة حسين مسؤولة صناعة المحتوى، وحمزة القاسم مسؤول الجزء القانوني، وشروق المومني وأحمد طلافحة مسؤولي العلاقات العامة، وأسيل الزيتاوي مسؤولة السوشال ميديا، وعماد بشايرة مسؤول العمليات واللوجستيات، وأحمد شبول مسؤول التصميم والإبداع.

عمل المبادرة

يؤكد أعضاء المبادرة أن العمل قائم على أن يسعى الفريق إلى التأثير إيجاباً في المجتمع عبر تقديم وصناعة المحتوى اللازم لنشر التوعية القانونية والحقوقية، بأساليب حديثة ومختلفة، والمساهمة في تحقيق أفضل فهم لأفراد المجتمع المتأثرين بالقضايا التي يعالجها التشريع الأردني؛ وإيصال المعلومة إلى شرائح المجتمع باختلافها كافة.

رسالة الحملة

ويوضح أعضاء الفريق أن رسالتهم هي «لا نريدك أن تصبح محامياً، ولكن عليك أن تفرّق ببساطة بين حقوقك وواجباتك كما شرّعها لك القانون الأردني».. هذا ما تسعى «حقوقي» لإيصاله لمتابعيها من المجتمع الأردني. وهم يقولون أنهم يعون تماماً أن «جهلنا بحقوقنا قد يخسّرنا الكثير ضمن القاعدة «القانون لا يحمي المغفلين». وفي المقابل؛ فإن «عدم معرفتنا بما هو واجب علينا قد يؤدي بنا إلى ارتكاب المخالفات بسبب الجهل»..

حملة حماية إلكترونية

انطلقت الأسبوع الماضي حملة جديدة من مبادرة حقوقي وهي «حماية إلكترونية» هي أحد الحملات التي يعمل فريق حقوقي على إنتاجها بالتعاون مع وحدة الجرائم الإلكترونية ومديرية الأمن العام.

جاءت هذه الحملة لتوعية المجتمع بلغة مبسّطة حول فلسفة الأمان على الإنترنت والجرائم الإلكترونية التي قد يتعرضون لها، بهدف الوصول إلى بيئة إلكترونية آمنة.

أهداف الحملة:

ويشير أعضاء الحملة إلى أن هذه الحملة تهدف إلى حماية الأفراد من الوقوع ضحية الجرائم الإلكترونية.وتوعية المجتمع بإجراءات التعاطي مع هذه القضايا، وتعريف الضحايا المحتملين بالحلول الآمنة والعقوبات الرادعة.

كما تهدف للوصول إلى بيئة إلكترونية آمنة وتوفير بيئة داعمة لضحايا الابتزاز من خلال معرفة أهداف المجرمين ومدى انتشار هذه الجرائم وتخصيص رسائل بهذا الشأن لحماية الأطفال مستخدمي الإنترنت (وقاية).

وتعريف المجتمع بأنواع الجرائم الإلكترونية والنصوص القانونية الخاصة بها بالأردن.