الكرك - بترا

قال رئيس جامعة مؤتة الدكتور عرفات عوجان، إن جائحة كورونا وما فرضته من تحديات وضعت الجامعة امام خيارات الريادة من خلال توظيف مركز الحاسوب لخدمة التعليم عن بعد وبزيادة سعة الشبكة لخدمة العملية التعليمية الالكترونية الرقمية بمختلف مراحلها وبرامجها.

وأضاف عوجان في حديث صحفي، اليوم الاثنين، إن انشاء مركز التعليم الالكتروني ومصادر التعلم الى جانب مركز الحاسوب، يخول الجامعة لأن تكون حرما الكترونيا في المستقبل.

وتابع أن المضي قدما بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي في مجال بناء القدرات والمساهمة الفاعلة من خلال البرامج العملية في تنمية المجتمع والخروج بمعضلاته وقضاياه المؤرقة نحو الحلول الجذرية تمثل أولوية في هذه المرحلة التي أخذت فيها القضايا العامة تتفاقم بصورة تتطلب تضافر الجهود عمليا وبحثيا وتنمويا خدمة للوطن ومستقبل أجياله.

وأشار إلى أن الجامعة تلقت التطلعات الملكية والتوجه الحكومي حيال التصدي لأبرز قضايا المجتمع والمتمثلة بالفقر والبطالة بين صفوف الشباب وخريجي الجامعات بروح المسؤولية الوطنية والسعي الجاد لترجمة رسالتها وفلسفتها المجتمعية بصورة عملية من خلال عدة توجهات أبرزها احداث نقلة نوعية برامجية في تخصصات الجامعة مكن من تطوير وتحديث بعض التخصصات وفقا لمتطلبات سوق العمل المحلي واستحداث وإلغاء أخرى وفقا لتلك المتطلبات.

وأشار إلى أن التخصصات المستحدثة شملت ماجستير الصيدلة وعلم البيانات وإدارة الأزمات، فيما تجهد الجامعة بمساع حثيثة لاستحداث تخصص طب الاسنان، لافتا الى أن الجامعة ستقوم خلال العام المقبل بطرح برامج متنوعة منها العلوم الطبية المساندة ومختبرات التجميل اضافة للعلاج الطبيعي والرعاية الطبية والصحية والتي اثبتت المرحلة السابقة وفي ضوء جائحة كورونا الحاجة الماسة للكوادر المؤهلة والمدربة في مثل هذه المجالات الحيوية.

وحول التطلع المستقبلي للجامعة في مجال التشغيل والتدريب لفت عوجان إلى ان استحداث مركز تأهيل وظيفي لاستقطاب الشباب والشابات من مختلف ابناء محافظة الكرك في برامج ومشروعات تدريبية ومهارية تؤهلهم مستقبلا للعمل في مجال المشروعات الانتاجية والحرفية المختلفة، مشددا على أن الجامعة ستوظف كوادرها لانجاح هذه المشاريع.

وقال إن الجامعة ستسعى لايجاد شراكة مع الشركات والمؤسسات الوطنية والمجتمعية للخروج بهذا المشروع التنموي وغاياته الوطنية والمجتمعية نحو كل ما من شأنه خدمة الشباب ومستقبل تشغيلهم، منوها إلى أن الخروج بالبحث العلمي ومخرجاته البحثية من الصورة النمطية التقليدية نحو كل ما يمس المجتمع ويسهم في خدمته .