عمان - منير طلال

استحق المنتخب الوطني لكرة السلة اعتلاء صدارة المجموعة السادسة للتصفيات المزدوجة لمونديال 2023 وكأس آسيا 2021 بتحقيقه الليلة الماضية الفوز الجديد وتكرار عبور نظيره الكازاخي 80-70 في اللقاء الذي اقيم في قاعة الأمير حمزة ضمن «النافذة الأخيرة» والتي تستمر فعالياتها حتى غد الثلاثاء.

«صقور الأردن» رفع رصيده الى 8 نقاط من اربعة انتصارات متتالية وبعدما حسم الليلة قبل الماضية بطاقة التأهل لنهائيات جاكراتا التي تقام في آب والتأهل للمشاركة في «النافذة الأولى» من تصفيات مونديال الفلبين، اليابان واندونيسيا، تمكن امس من ضمان الصدارة مبكراً بعدما الحق الخسارة الثانية على حساب كازاخستان حيث سبق له الفوز في لقاء الذهاب 71-68، والأخير انهى مبارياته في التصفيات برصيد 10 نقاط حقق من خلالها الفوز باربعة والخسارة باثنتين، وعليه فان المنتخب الوطني سينهي التصفيات بالمركز الأول حتى لو خسر اخر لقاءين له اليوم امام فلسطين «7 نقاط» عتندما يلتقيان في لقاء الاياب عند السابعة مساءاً، وكان لقاء الذهاب انتهى للأردن 88-77 وامام سريلانكا -فاز في لقاء الذهاب 100-45-، الذي لم يحدد بعد بفارق المواجهات المباشرة على الكازاخي.

اليوم يعرف المتأهل السابع لنهائيات كأس آسيا والذي يتنافس عليها المنتخبين السعودي والمنتخب السوري ضمن المجموعة الخامسة، حيث سبق ان عرف ممثلي المجموعة الرابعة: لبناني والبحريني، السادسة: الأردن وكازاخستان، المجموعة الخامسة: الايراني بالاضافة للمنتخب الاندونيسي «المنظم».

السعودي يلتقي عند الواحدة ظهراً نظيره الايراني الذي حسم تأهله الليلة قبل الماضية بعدما رفع رصيده الى 9 نقاط، السعودي مطالب بالفوز لحسم تأهله وهو الذي يملك 8 نقاط، واذا ما اراد تصدر المجموعة عليه الفوز بفارق أكثر من 7 نقاط حيث خسر لقاء الذهاب 64-71، ويمكن ان يتأهل بشرط خسارة منافسه على البطاقة سوريا امام قطر.

بدوره يلتقي السوري الذي بجعبته 7 نقاط عند الرابعة عصراً مع نظيره القطري 6 نقاط والأخير فقد فرصة التأهل المباشر لكنه يملك فرصة التواجد في الملحق الذي يشارك به المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الست ويتأهل من خلالها اربعة الى النهائيات، فرصة القطري تتمثل بالفوز على سوريا حيث سيتساوى المنتخبين بذات الرصيد لكن فرق المواجهات سيصب بمصلحته حيث سبق له الفوز في لقاء الذهاب 79-72 وهو الفوز اليتيم لـ «العنابي» في التصفيات، وامر تأهل السوري المباشرة لا يتوقف عليه فقط حيث يتطلب خسارة السعودي بالاضافة لفوز «نسور قاسيون» لكن في حال حقق المنتخبان الفوز وقتها سيتوجه السوري لخوض مباريات «الملحق».

وبعيداً عن الأضواء حقق منتخب جوام الفوز على هونج كونج 103-83 في اللقاء الذي اقيم قاعة حمزة لحساب المجموعة الثالثة ليرفع الفائز رصيده الى 3 نقاط من فوز وخسارة والخاسر نقطتان من خسارتين ويتكرر اللقاء بينهما عند الساعة 11 صباح غد الثلاثاء ويتنافس الفريقان للحصول على المركز الثالث والمشاركة في الملحق ذلك ان بطاقتي التأهل للمجموعة محسومة لمصلحة استراليا ونيوزيلندا ويملك كلا منهما 5 نقاط من فوزين وخسارة.

الأردن/ 80

كازاخستان/ 70

التغير الوحيد الذي حصل بالتشكيلة الاساسية للمنتخب الوطني عن لقائه الأول امام فلسطين كان الدفع بأحمد الدويري بديلاً لـ محمد شاهر، مع الابقاء على الرباعي: فريدي، سامي بزيع، أمين أبو حواس وأحمد الحمارشة.

ورغم التقدم الكازاخي في بداية اللقاء 5-0 عبر ثلاثية نيكولاي بازهين ومن قبلها سلة لـ مكسيم مارشوك، الا ان «صقور الأردن» بدأ بتنظيم دفاعه سواءاً من على الاطراف لعدم منحهم الحرية في التصويب من خارج القوس الا جانب اجتهاد ومقاتلة الدويري تحت السلة بعدما كان اللم في بداية اللقاء يقتصر على الكازاخي.

وسجل فريدي من خارج القوس وعادل الحمارشة الارقام بعد متابعة هجومية من تحت السلة وسجل، واستثمر ابو حواس والدويري الرميات الحرة والأخير وضع المنتخب في المقدمة لأول مرة 11-9 وابتعد المنتخب 17-11 وتم اقحام محمد شاهر، ومن ثم محمود عابدين الذي لم يكن في قائمة اللقاء الأول ومن ثم اشرك يوسف أبو وزنة بديلاً لشاهر لتخفيف الضغط على لاعبي الارتكاز الذي يتحمل اعباء اللقاء وتمكن الكازاخي من الاقتراب بالنتيجة عبر ثلاثية فاديم شسيربك لتنتهي الفترة الأولى للصقور 19-18.

ومثلما كانت بداية الفترة الأولى لمصلحة الكازاخي جاءت الفترة الثانية بالرغم من ثلاثية شاهر الا ان الكازاخي وجد ثغرات تحت السلة أكثر من مرة ونجح دمتري جافريلوف بالتغميس بعنف، وتم الاستغلال الرميات الحرة من قبلهم خير استمار وكانت نسبة تصويبات لاعبي «صقور الأردن» في التصويب الثلاثي منخفض بتسجيل 4 من أصل 15 تصويبة رغم نجاح مالك كنعان في واحدة الا صقور الأردن خرج من الشوط الأول متأخراً بالنتيجة 34-39، وكان قد اشرك المدير الفني مروان معتوق 10 لاعبين مع اشراك أحمد عبيد، وكانت اللم والمتابعة هو سر تفوق الكازاخي حيث كان يتفوق بـ 24 متابعة مقابل 19 للمنتخب.

على عكس سابقيه كان «صقور الأردن» المبادر بالتسجيل في الفترة الثالثة عبر أبو حواس ومن ثم الدويري وبزيع وعادل فريدي الارقام 42-42 واعاد الدويري الاسبقية للمنتخب وتجاوز الدويري الدفاع ببراعة ورشاقة وسجل وقدم تمريرة حاسمة لبزيع الذي صوب بكل اريحية من خارج القوس لينهي بعد ذلك المنتخب الفترة الثالثة لمصلحته 59-51.

وسجل عابدين اسمه في قائمة المسجلين عبر «تصويبة ثلاثية» ليصل الفارق لعشرة نقاط وعند مشاركة الدويري استعاد المنتخب سيطرته تحت السلتين وغمس بعنف وسجل أبو حواس تصويبة ثلاثية دخلت بعدما تمنعت في بداية الأمر وفي الثواني الأخيرة اشرك ابراهيم حماتي وخالد أبو عبود ليكون قد اشرك جميع اللاعبين وينتهي اللقاء بفارق 10 نقاط.

بالأرقام:

كان نجم المنتخب الدويري الأفضل في اللقاء وهدافاً له بتسجيله 26 نقطة منها 14 من الرميات الحرة من اصل 17 تصويبة وحقق 14 متابعة منها 13 دفاعية ليحقق «الدبل دبل» بالاضافة لاربع تمريرات حاسمة وقطع كرة رغم مشاركته بنحو 29 دقيقة، ابو حواس سجل 11 نقطة منها ثلاثية ومتابعتين وست تمريرات حاسمة وقطع كرة، فريدي سجل 12 نقطة منها ثلاثيتين بالاضافة لمتابعتين و5 تمريرات حاسمة وقطع ثلاث كرات، بزيع سجل 12 نقطة منها ثلاثية وثلاث متابعات وثلاث تمريرات حاسمة وقطع كرتين.

وكان الابرز في صفوف كازاخستان ديمتري جافريلوف بتسجيل 14 نقطة و6 متابعات وقطع كرتين، ونيكولاي بازهين بتسجيل 14 نقطة ايضاً ليكونا هدافا المنتخب منها ثلاثيتين بالاضافة لـ 10 متابعات ليحقق «الدبل دبل» بالاضافة لخمس تمريرات حاسمة وقطع كرة.

الأردن وفلسطين.. من جديد

لقاء الذهاب انتهى لمصلحة «صقور الأردن» 88-77، في لقاء برز في صفوفه: أحمد الدويري، سامي بزيع، أحمد الحمارشة وفريدي ابراهيم، فيما كان الابرز في صفوف الفلسطيني: المجنس ديكيز وسني السكاكيني.

وقد يتم العناصر الاساسية بأخذ الفرصة باللعب لدقائق أكثر بعدما حسم المنتخب الوطني تأهله وصدارته للمجموعة.

وعلى مستوى الأرقام الجماعية: حيث حقق 42 متابعة مقابل 38، 26 تمريرة حاسمة مقابل 23، فقد الكرة 12 مرة مقابل 14، وقطع الكرة 6 مقابل 9 وقام بتصدي دفاعي وحيد «بلوك شوت» مقابل اثنين، وسيطر على جميع اجواء اللقاء حيث تواصل تقدمه 38 دقيقة و47 ثانية فيما كانت النتيجة 0-0 في أول دقيقة و13 ثانية بمعنى ان الفلسطيني لم يتقدم ابداً، أكبر فارق وصل له 22 نقطة 81-59، وحقق «14-0» عند النتيجة 17-3، فيما حقق الفلسطيني «10-0» عند النتيجة 20-21.

سجل المنتخب 11 نقطة من فقدان الفلسطيني الكرة مقابل 15 لمنافسه، وسجل 6 نقاط من «الفرصة الثانية» مقابل 8 لمنافسه، و11 من الهجوم السريع مقابل 12، وكانت «الدكة» الابرز حيث سجل 27 نقطة منها 20 للدويري الذي لم يبدأ اساسياً، مقابل نقطة وحيدة للفلسطيني، كما تميز بنسبة التصويبات القريبة والمتوسطة بتسجيل 26 من اصل 39 تصويبة بنسبة 67% مقابل 39% للفلسطيني بتسجيله 13 من 33، ونسبة 28% من التصويبات من خارج القوس بتسجيل 8 من اصل 29 تصويبة مقابل 32% للفلسطيني بتسجيل 9 من اصل 28 تصويبة واهدر 7 رميات حرة بتسجيل 12 من اصل 19 تصويبة حيث اهدر الدويري ثلاثاً ويوسف ابو وزنة 3 لكن الاخير من اصل أربعة والدويري من اصل 5، فيما اهدر الفلسطيني 10 رميات حرة بتسجيل 24 من اصل 34 تصويبة.

رعاية لـ «صقور الأردن»

من جهة متصلة يعقد عند الثانية عشر ظهر اليوم في مقر الاتحاد مؤتمر صحفي يعلن فيه اتفاقية رعاية لداعم جديد للاتحاد والمنتخب الوطني من خلال شركة «CFI».

حيث ينتظر «صقور الأردن» استحقاقات قارية بدءاً من نهائيات كأس آسيا التي تقام في العاصمة الاندونيسية جاكراتا آب المقبل بالاضافة الى تصفيات كأس العالم التي تبدأ نافذتها الأولى في تشرين الثاني ولم يتحدد بعد عن طريقة خوض المباريات هل ستكون على نظام التجمع و«الفقاعة» أم سيتم العودة الى النظام السابقة من خلال استضافة كل منتخب 3 مباريات وخوضه 3 مباريات خارج ملعبه.