عمّان - الرأي

قال عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، الدكتور عامر بني عامر، إنه ولغاية لم يتم حتى اللحظة وضع تفاصيل عمل اللجنة، مشيرا إلى أنه من الواضح سيكون هناك مجموعة من اللجان الفرعية.

وبين أن على اللجنة العمل ضمن الأهداف التي تخص الدولة الأردنية والهوية الوطنية الجامعة، وأهداف الإصلاح المرتبطة بمئوية الدولة.

وأضاف لإذاعة جيش إف إم، إن على اللجنة عدم العمل تحت تأثيرات وضغط وسائل التواصل الاجتماعي، لأن أي فريق سيعمل بهدف إرضاء هذه المنصات سيبقى مشتتا.

ولفت إلى أنه يتم رصد الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي جميعها التي تعتبر في الحدود الدنيا مقارنة بمبادرات أخرى تم طرحها سابقاً، فالأمر الطبيعي أن يكون هناك نقد لعمل هذه اللجنة، فحجم التفاعل مع هذه اللجنة هو أكبر الأدلة الصحية على رغبة المجتمع واهتمامه بهذا الأمر، مشيرا إلى أن اللجنة عليها استثمار هذا الحراك والعمل على فتح الأسئلة الأكثر جدلية.

وقال إن اللجنة تحتاج حسب الرسالة الملكية إلى تحديد أهداف واضحة ضمن خطة زمنية واضحة، والعمل على إنجاز منظومة قوانين وتعديلات دستورية تؤسس لمرحلة جديدة في عمر الدولة الأردنية، بحيث يكون هنالك رؤية لما بعد هذه القوانين والتعديلات الدستورية وتأثيرها على منظومة الحياة السياسية وانعكاسها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد أنه مهما كانت مواقف المواطنين في المرحلة الماضية على أعضاء اللجنة، إلا أنه من الواجب إعطائهم فرصة “لعمل مخرجات تشفع للجميع”، لأنه لايوجد حالياً وقت للنزهة وأمامنا ظرف اقتصادي واجتماعي وجوسياسي في غاية الصعوبة.

وقال إنه يجب إنتاج برلمان جديد يمثل الأردنيين بالشكل الصحيح، سيعمل على مكافحة الفساد، فلا بد من أن يشعر المواطن بوجود برلمان يمثله.