البترا - زياد الطويسي

لم يكمل العديد من مراجعي عيادة تقويم الأسنان في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بلواء البترا علاجهم، بعد أن توقف عمل العيادة بسبب نقل الطبيب المختص إلى الطفيلة، دون توفير بديل له.

المواطن عبدالله سالم الخليفات لا يزال بانتظار أن تفتح العيادة أبوابها لإكمال علاج ابنته التي تبلغ من العمر (15 عاما)، والتي تم تركيب تقويم لها، في حين أنها تحتاج إلى إكمال عملية العلاج، والذي بات غير متوفر في المنطقة، بسبب توقف عمل العيادة.

ويطالب الخليفات بضرورة اعادة الطبيب الذي قام بتأسيس العيادة وأشرف على علاج المراجعين لها، كونه الأكثر علما بحالاتهم، مشيرا إلى أنه لا يوجد بديل للعيادة في المنطقة لإكمال العلاج.

حالة الخليفات هي جزء من عدة حالات بدأت بتلقي العلاج في العيادة ولم يكملوا ما بدأوا به، في حين لا يزال آخرون بانتظار المواعيد التي أعطيت لهم، بسبب توقف عمل العيادة منذ ما يزيد عن أربعة شهور.

وتم البدء بإنشاء عيادة تقويم الأسنان في مستشفى الملكة رانيا العبدالله أواخر العام 2019، ووجدت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا آنذاك من أبناء المنطقة، حيث وفرت عليهم كلف مراجعة العيادات الخاصة والذهاب إلى الأماكن البعيدة للمراجعة وتلقي الخدمة.

ويؤكد مدير مستشفى الملكة رانيا الدكتور محمد النوافلة، أن نقل الطبيب دون توفير بديل قد أسهم فعلا بتوقيف عمل العيادة، مشيرا إلى أنه تم مخاطبة الوزارة بهذا الخصوص.

ويأمل أهالي اللواء بأن يجد مطلبهم هذا استجابة من قبل وزارة الصحة، وخصوصا رغبتهم بإعادة الطبيب المؤسس للعيادة والذي تم نقله إلى محافظة أخرى، وذلك نظرا لحاجة المنطقة لهذا النوع من العيادات.