عمّان - غدير السعدي

تمكنت الشابة أُمامة النصيرات أن توازن بين تخصصاتها وشغفها ومواهبها في آنٍ واحد، وأصبحت قدوة وإلهاماً لمن حولها.

أمامة (23 عاماً) تؤمن جداً بأن الإنسان لو آمن بالله إيمانا عميقا ثمّ بنفسه وقدراته ومواهبه بشغف حقيقي (وإن تعددت) سيصل إليها كلها يوما ما.

تخرجت أمامة حديثا من جامعة البلقاء التطبيقية/ البوليتكنك، بكالوريوس هندسة اتصالات، تحب تخصصها وتتدرب في مجاله حاليّا، كما درست الدبلوم الشرعي لمدة سنتين، ومهتمة بالإعلام فقد تدربت في التلفزيون الأردني وصورت تقريرا مميزا عن تدريبها.

وعملت معلمة خاصة في أحد المراكز خلال دراستها الجامعية، إلى جانب ذلك، فهي شغوفة بالفن والرسم على الخشب ولديها مشروع إلكتروني متخصص بالرسم على الخشب باسم (نَبْضْ) على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وانستغرام.

انتشرت أعمال أمامة إنتشارا جيدا في منطقتها والجامعة، وانتقلت قطعها الفنية لعدة محافظات داخل الأردن وخارجه، ننتج العديد من القطع الخشبية الفنية المتنوعة التي تلبي جميع المناسبات والأذواق بمختلف التصاميم والألوان والأحجام، بتقنيات فنية جديدة ومبتكرة.

وهي تؤمن أن الفنّ موهبة سامية علينا أن ننميها ونوظفها بكل حُب وجمال وإن تعددت اهتماماتنا، فأنا أسعى دائما لتطوير مهاراتي الفنية وصنع العديد من القطع الفنية الفريدة من نوعها».

وأضافت «من أبرز التحديات التي تواجه كل فنان حرف يدوية هي الحاجة للتميز والتجديد الدائم لتلبية جميع الأذواق وهذا التحدي يحفزني للتنوع أكثر، بالإضافة إلى الحاجة للدعم المحلي والتمويل بتوفير البازارات واللقاءات لتبادل الخبرات وتوسيع دائرة رواج المنتج».

وتوجه أمامة رسالة للشباب وتقول «قناعتي لكم أنني أؤمن جدا بأن الإنسان لو آمن بالله ثمّ بنفسه وقدراته ومواهبه بشغف حقيقي، أقبلوا لتحقيق أحلامكم ولا تخافوا، واستثمروا قدراتكم، بتنظيم الوقت لتحقيق كل ما تسعون إليه في كلّ المجالات التي تحبونها، اتركوا بصمة لكم لا تنسى».

وتسعى أمامة في المستقبل بأن مشروعها (نبض) الذي لا يهدأ، أحلم أن يكبر مشروعي وتصل قطعي لكل البيوت داخل الأردن وخارجه، وأن يتطور عملها ليصبح عندي معرض فنيّ أو متحف لبيع هذه القطع المصنوعة بكل حب.