الكرك - د. أماني الشوبكي

أشادت فاعليات أكاديمية وطلابية في جامعة مؤتة بحلول الجامعة في مراتب علمية متقدمة بأحد أهم التصنيفات العلمية العالمية ولأول مرة منذ تأسيسها.

وكانت جامعة مؤتة، ولأول مرة منذ تأسيسها، تمكنت من دخول التصنيف العالمي، حيث حلت في المركز الخامس محليا، ومن ضمن أفضل ( 1001- 1200) جامعة عالميا، ويعد تصنيف( كيو أس) العالمي من أكثر التصنيفات العالمية للجامعات شهرة وتميزا وانتشارا وتأثيرا، ويعتمد على ستة محاور رئيسة لقياس أداء الجامعات وتميزها عالميا.

وقال عضو هيئة التدريس في الجامعة الدكتور رضوان المجالي من كلية العلوم الاجتماعية أن دخول جامعة مؤتة وضمن هذا التصنيف هو إنجاز نعتز به في الجامعة على مستوى اعضاء الهيئة التدريسية وعلى مستوى الكادر الأكاديمي بشكل عام بالجامعة.

وبين المجالي أن هذا الإنجاز تفاخر فيه الجامعة، إذ سيساهم في تحسين فرص خريجي الجامعة في المنافسة والحصول على فرص العمل في سوق العمل الداخلي والخارجي، باعتبار أن التميز العلمي هو تأكيد على جودة التعليم في الجامعة وتميز خريجيها.

ولفت إلى أن هذا الانجاز يعزز فرص منافسة الجامعة في استقطاب الطلبة الوافدين، حيث أن سوق التعليم أصبح مرتبطا بشكل وثيق بمستوى التعليم المدرج في التصنيفات العالمية ومنها هذا التصنيف.

وقال الدكتور أنس الضلاعين من كلية العلوم التربوية أننا في جامعة مؤتة نبارك للجامعة ومختلف كوادرها وطلبتها على الإنجاز العلمي الكبير الذي تحقق على مستوى التصنيف العلمي لهذه المؤسسة التي يعتبر الظهور في تصنيفها حالة تتطلع اليها آلاف الجامعات على مستوى العالم باعتباره تميزاً علمياً ذا شأن ويعتدّ به على مستوى محلي وعالمي.

واشار الى اعضاء هيئة التدريس في جامعة مؤتة يؤكدون اعتزازهم بالجامعة لكونها حققت هذا المكان العلمي الرفيع الذي ما كان ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي تبذل من الجميع فيها وخصوصا إدارتها التي كان لها الدور الكبير في الوصول إلى هذا الهدف وغيره من المواقع العلمية الاخرى التي تشارك فيها الجامعة للحصول على تصنيفات علمية أخرى.

وأكد طالب الدراسات العليا في الجامعة مالك القوابعة أن ما وصلت إليه الجامعة من مستوى رفيع في مجال التصنيف العالمي الجديد يعتبر فخرا لجامعتي التي تقدم لجميع الطلبة كل ما يحتاجونه ليصلوا إلى مستوى علمي رفيع.

وأكد أن الإنجاز الذي تحقق وغيره من الإنجازات يعتبر إضافة نوعية إلى خريجي الجامعة بكل المستويات الدراسية لأنه يؤكد جودة التعليم فيها الذي يستحق النتيجة التي حصلت عليها في هذا التصنيف.

بدورها قالت الطالبة تقى العضايلة، وهي مستوى الدراسات العليا، أن ما تحقق هو دليل على تميز الجامعة على كل المستويات من الخطط الدراسية الى جودة المحتوى التعليمي إضافة إلى نوعية مميزة من أعضاء هيئة التدريس إلى المرافق الضرورية وغيرها من متطلبات العملية التعليمة.

وأشارت إلى أن تميز الجامعة كان لافتا خلال فترة جائحة كورونا حيث اثبتت الجامعة قدرتها الفائقة على التعامل مع الظروف الطارئة وتوفير امكانيات علمية ومعرفية عبر التعليم عن بعد بما لا يخل بالمستوى العلمي المميز.

وبينت العضايلة أن خريجي مؤتة سيجدون الأثر الكبير لهذا التميز العلمي على مستوى العالم، في مجال البحث عن فرصة العمل في السوق المحلي والإقليمي.