عمان - منير طلال

بلغ المنتخب الوطني لكرة السلة نهائيات كأس آسيا للمرة الـ 12 بتاريخه بعد تجاوزه الليلة الماضية نظيره الفلسطيني 88-77 في افتتاح النافذة الأخيرة من تصفيات المجموعة السادسة التي تقام في قاعة الأمير حمزة وتستمر لغاية يوم غدٍ الإثنين.

وضمن المنتخب كذلك عبور البوابة العالمية من خلال المشاركة في تصفيات كأس العالم 2023 والتي تنطلق في تشرين الثاني المقبل من خلال «النافذة الأولى».

ورفع «صقور الأردن» رصيده إلى 6 نقاط من الستة الممكنة بعدما خاض لقاءه الثالث في التصفيات وتبقى له ثلاث أخرى، فيما أصبح بحوزة المنتخب الفلسطيني 7 نقاط وتبقى له لقاء وحيد أمام المنتخب الوطني يوم غدٍ الاثنين وعليه يتوجه «الفدائي» للعب مباريات الملحق التي تقام لأصحاب المركز الثالث للالتحاق بالمتأهلين.

ومع فوز المنتخب الوطني وتأهله ارتفع عدد المتأهلين إلى 6 منتخبات: حيث ضمن كذلك المنتخب الكازاخي البطاقة الأخرى عن المجموعة السادسة برصيد 9 نقاط، ولكن يتحدد متصدر المجموعة عندما يلتقي «صقور الأردن» عند السابعة مساء اليوم في قاعة الأمير حمزة.

وكذلك تأهل المنتخب الإيراني عن المجموعة الخامسة، حيث فاز على القطري 84-46 في اللقاء الذي أقيم في قاعة الأمير حمزة ليرفع رصيده الى 9 نقاط بالمقابل أصبح بحوزة الخاسر 6 نقاط وخرج عن المنافسة على التأهل المباشر وأصبح ينافس على بطاقة الملحق عندما يلاقي نظيره السوري يوم غدٍ.

ورغم فوز السعودي على السوري 79-77 بعد التمديد لم يتأكد تواجده في النهائيات حيث كان يتطلب منه ان يحقق الفوز بفارق أكثر من 5 نقاط حيث انتهى لقاء الذهاب للسوري 75-70.

ورفع المنتخب السعودي رصيده الى 8 نقاط وأصبح السوري ثالثاً برصيد 7 نقاط، ما يتطلب من السعودي الفوز على نظيره الايراني غداً لتأكيد تأهله وهو مطالب بتحقيق فوز بأكثر من 7 نقاط إذا ما أراد اعتلاء الصدارة.

أما خسارة السعودي قد تمنحه بطاقة التأهل في حالة خسارة السوري أمام المنتخب القطري الذي كان فاز في لقاء الذهاب 79-72، وفي حال خسر السعودي وفاز السوري فالأخير هو من سيرافق إيران عن المجموعة للنهائيات.

وكان منتخبا لبنان والبحرين أول المتأهلين عن المجموعة الرابعة بالإضافة الى المنتخب الاندونيسي منظم البطولة والتي تقام خلال الفترة من 17-29 آب المقبل.

وبعيداً عن الأضواء تستضيف قاعة الأمير حمزة عند الرابعة مباراة لحساب المجموعة الثالثة بين جوام وهونج كونج ويملك كل منهما نقطة وحيدة من خسارة على أن يتكرر اللقاء بينهما عند الساعة 11 صباح الثلاثاء.

ويتنافس الفريقان للحصول على المركز الثالث والمشاركة في الملحق، ذلك أن بطاقتي التأهل للمجموعة محسومة لمصلحة استراليا ونيوزيلندا ويملك كلاهما 5 نقاط من فوزين وخسارة.

الأردن (88) فلسطين (77)

بدأ المنتخب بتشكيلة ضمت: فريدي ابراهيم، سامي بزيع، امين ابو حواس، أحمد الحمارشة ومحمد شاهر بالمقابل كانت تشكيلة الفلسطيني مكونة من: ديكيز، تامر حبش، معالي، سني وسليم سكاكيني.

واستهل الحمارشة أحداث اللقاء بثلاثية، ورغم رد جمال معالي عليه بذات الطريقة، إلا ان المنتخب الوطني ابتعد سريعاً 17-3 بفضل حيوية الحمارشة الذي سجل ثلاثيتين جديدتين ورميتين حرتين وسجل شاهر من تحت السلة ومن ثم بديله أحمد الدويري من خلال «دنك» عنيف وقبله فردي من اختراق.

نجح الفلسطيني بتقليص الفارق لتنتهي الفترة الأولى 21-18 واخر ما سجله المنتخب كان بتغميسة جديدة من الدويري، فيما الفلسطيني سجل أربع ثلاثيات في الفترة منها اثنتين لمعالي وواحدة سني السكاكيني وأخرى للمجنس ديكيز.

ورغم اقتراب الفلسطيني بالنتيجة لفارق نقطة وحيدة تحسن مردود فريدي من خلال اختراقه ونشط الدويري تحت السلة لكن الفلسطيني رد من عيار «النقاط الثلاث» عبر حبش وديكيز وغمس أبو حواس في لقطة جميلة وعاد الحمارشة ليضرب من خارج القوس لينتهي الشوط الأول 42-33.

وفي الفترة الثالثة نجح المنتخب الوطني باستعادة فارق الـ 14 نقطة التي تحصل عليها في بداية اللقاء مع تألق الدويري وفريدي بالمقابل كان سني وديكيز الابرز في صفوف الفلسطيني من خلال التسجيل والمتابعة لتنتهي الفترة الثالثة بتصويبة ثلاثية مع الصافرة عبر بزيع 69-55.

ومثلما خطف الأضواء بتسديدته الأخيرة في الفترة توالت تسديدات بزيع المتقنة في الفترة الأخيرة ومع اتساع الفارق تم منح ابراهيم حماتي ويزن الطويل وأحمد عبيد ومالك كنعان الفرصة للمشاركة ومن ثم أشرك خالد أبو عبود لينتهي اللقاء لمصلحة «صقور الأردن» بفارق 11 نقطة وكان اكبر فارق وصل له 20 نقطة.

بالأرقام

رغم مشاركته لنحو 24 دقيقة فقط، كان الدويري الأفضل في صفوف المنتخب الوطني وهدافاً له بتسجيل 20 نقطة بالاضافة لست متابعات و5 تمريرات حاسمة وبلوك شوت، ومن ثم بزيع بـ 19 نقطة منها اربع ثلاثيات و10 متابعات ليحقق «الدبل دبل» بالاضافة لتمريرتين حاسمتين وقطع لكرتين،.

أما الحمارشة فقد سجل 16 نقطة منها اربع ثلاثيات بالاضافة لـ 10 متابعات ليحقق «الدبل دبل» بالاضافة لتمريرتين حاسمتين وقطع كرتين، فيما فريدي سجل 17 نقطة و5 متابعات و6 تمريرات حاسمة.

وعلى مستوى المنتخب الفلسطيني كان المجنس ديكيز الأفضل باللقاء وهدافاً له بتسجيل 31 نقطة منها ثلاثيتان وبالاضافة لسبع متابعات و5 تمريرات وقطع كرتين، ثم سني الذي حقق «الدبل دبل» بتسجيل 23 نقطة منها ثلاثية و10 تمريرات حاسمة بالاضافة لاربع تمريرات حاسمة وقطع كرة وقام بتصديين دفاعيين «بلوك شوت».

اليوم.. الساعة 7 مساءً

الأردن + كازاخستان

على مستوى التصنيف العالمي يتفوق المنتخب الوطني حيث يحتل المركز الأربعين بالمقابل يحتل الكازاخي المركز 74، ويحتل المنتخب المركز السابع آسيوياً بـ 273 نقطة بالمقابل فإن الكازاخي الذي يملك 124.3 نقطة يحتل المركز الثاني عشر على مستوى «القارة الصفراء».

ويعد المجنس الكازاخستاني أنتوني كليمونس الاأرز في صفوف منتخب بلاده حيث يحتل المركز الأول من حيث التسجيل برصيد 15.4 نقطة في اللقاء، والأول من حيث التمريرات المساعدة بـ 4.8 تمريرة في اللقاء والأول من حيث الفعالية بـ 19، والى جانبه يبرز انتون بيكوف الذي يتصدر اللم والمتابعة بـ 6.2 متابعة في اللقاء والثاني من حيث التسجيل بـ 12.6 نقطة في اللقاء والثالث من حيث الفعالية بـ 15.6، فيما يأتي اسكار ميدكن بالمركز الثاني من حيث الفعالية بـ 16.7.

المتابعات مفتاح الفوز

كان «صقور الأردن» تفوق في لقاء الذهاب 71-68 ومفتاح الفوز في ذلك اللقاء هو «الفرصة الثانية» 14 نقطة مقابل 7 فقط للكازاخي، ووقتها كان اللم والمتابعة متقارب من الفريقين، حيث المنتخب 40 متابعة والكازاخي 42 متابعة.

وعليه يجب أن تتم السيطرة على الألعاب تحت السلتين، وفي ذلك اللقاء برز «فريدي» خاصة بتصويباته الثلاثية وكان نسبة المنتخب من تلك التصويبات 29.2% مقابل 17.2% لمنافسه من خلال تعطيله وحرمانه من تلك الميزة.

والنقطة السلبية في ذلك اللقاء كانت قلة التمريرات الحاسمة للمنتخب 8 مقابل 21 لمنافسه من خلال انتهاج الحلول الفردية وعليه يجب ان ينوع المنتخب من خياراته الهجومية.