الكويت - محمد الطوبل وبلال الغلاييني - وفد اتحاد الإعلام الرياضي

عند العاشرة مساء اليوم، على ستاد جابر الأحمد الدولي، في الكويت ستنطلق صافرة المباراة الحاسمة بين النشامى والكويت بحثاً عن «درب السلامة» نحو خطف بطاقة التأهل الآسيوية إلى كأس العالم 2022 في قطر، والنهائيات الآسيوية التي تستضيفها الصين في العام 2022.

النشامى يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة خلف المتصدر الأسترالي بـ 18 نقطة، فيما يملك المنتخب الكويتي 10 نقاط ونيبال 6 نقاط أما الصين تايبيه فهي تتذيل الترتيب بلا نقاط.

مباراة اليوم فيها الكثير ونتيجتها لها تأثير كبير في حسم التأهل كأفضل ثان في المجموعات الثمانية خاصة بعد توسع دائرة (الثواني) لتشمل خمسة منتخبات بعد تأهل المنتخب القطري إلى نهائيات كأس آسيا 2023 وتصدره رسمياً للمجموعة الخامسة.

وتشير التعليمات إلى تأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الثماني، إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم كما تحصل هذه المنتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا ٢٠٢٣ في الصين، ولكن في حالة حصول البلد المستضيف «قطر» على المركز الأول أو الثاني في مجموعاتها، سينضم المنتخب صاحب المركز الخامس في ترتيب أفضل الثواني إلى الدور الثالث والحاسم.

وتقام الجولة الأخيرة من التصفيات يوم 15 حزيران وخلالها يلعب النشامى مع أستراليا والكويت مع الصين تايبيه.

جاهزية

وضع المدير الفني فيتال بوركليمانز اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي سيدفع بها أمام الكويت وأنهى النشامى تحضيراته بشكل مثالي وبجدية كبيرة وتركيز عال وهو ما وضح خلال التدريب الأخير الذي أقيم على ملعب السالمية بسبب قرار اللجنة المنظمة الحفاظ على أرضية ملعب المباراة، وخلاله سمح لوسائل الإعلام بحضور أول ربع ساعة منه.

وبدا الحماس واضحاً على اللاعبين والروح المعنوية العالية رغم درجة الحرارة المرتفعة التي تقارب الـ 47 مما يشكل تحدياً إضافياً.

ومن خلال تقسيم الفريق إلى مجموعات وأداء بعض الجمل التكتيكة الخاصة وضح أن الأسماء التي ستكون حاضرة تختلف عن تلك الأسماء الي ظهرت أمام نيبال وهو ما يؤكد ما ذهب إليه المدير الفني سابقاً «تركيزنا على نيبال ومن ثم الاستعداد كما يجب لمباراة الكويت بالطريقة التي تضمن لنا تحقيق المطلوب».

أرقام

تواجه المنتخبان في 27 مباراة سابقة حققت الكويت الفوز في 13 مباراة فيما فرض التعادل نفسه على 9 مواجهات بينما جاء الفوز من نصيب الأردن في 5 لقاءات.

وسجل منتخب الكويت خلال هذه المباريات 43 هدفاً مقابل 24 هدفاً للنشامى.

تواجه المنتخبان مرة واحدة في كأس آسيا وفي مباراتين بتصفيات كأس آسيا إلى جانب 3 مواجهات في التصفيات الأولمبية، ومباراتين في غرب آسيا و6 مواجهات في كأس العرب إلى جانب مباراتين في الدورة العربية للألعاب و10 مواجهات ودية مع مباراة وحدة في التصفيات الجارية بمرحلة الذهاب.

قبل الصافرة

- فيتال: الهجوم هو الحل: تحدث المدير الفني للنشامى تحدث خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة رفقة الزميل محمد العياصرة المنسق الإعلامي لاتحاد كرة القدم وقال: «سألعب بطريقة هجومية ونملك الأدوات الفنية الكاملة لهذه الطريقة من خلال وجود الكم الكبير من اللاعبين الجاهزين فنيا وبدنيا».

واضاف: مباراة «النشامى» أمام المنتخب الكويتي مهمة جداً ولها حساباتها الخاصة، وعاقدون العزم على تحقيق النتيجة الطيبة والإيجابية التي تلبي رغبات وطموحات الجمهور الأردني، وخلال الفترة الماضية عمل الجهاز الفني على تجهيز المنتخب من كافة النواحي ليس لهذه المباراة، وإنما للمباريات كافة في التصفيات الآسيوية، من خلال المعسكر التدريبي الذي أقيم في إمارة دبي».

وجدد فيتال تأكيده أن الأردن وهو يعيش حالياً فرحة الاحتفال بمئوية الدولة الأردنية، يستحق الكثير من الإنجازات، «أعددنا العدة حتى نقدم هدية التفوق والإنجاز، والمنتخب الكويتي من المنتخبات القوية ويستحق الإحترام ولديه لاعبين جيدين، وسنلعب أمامه بالأسلوب الأمثل، لأن التمركز في الواجيات الدفاعية ربما يكلفنا الكثير».

ولفت المدير الفني للمنتخب الوطني، أن اللاعبين يدركون جيدا أهمية هذه المباراة «نحن في الجهاز الفني لن نضعهم تحت الضغط، وقد عملنا في التدريبات الماضية على تطبيق الأساليب الهجومية والدفاعية، والتي تتماشى مع أسلوب المنتخب الكويتي، وهذه المباراة مفصلية ومهمة نحو الدور الحاسم».

وحول التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة، أشار فيتال، إلى أنه يملك حالياً 30 لاعباً وجميعهم على قدر من المسؤولية وخوض مثل هذه المباريات «جميع اللاعبين في جاهزية تامة بإستثناء خليل بني عطية ونور الدين الروابدة حيث باتا خارج الحساب لإصابة الأول بالعضلة الخلفية، والثاني لكدمات نتيجة مباراة نيبال».

- كاراسكو: الفوز ولا غيره: مدرب المنتخب الكويتي الإسباني اندريس كاراسكو، أشار إلى جاهزية المنتخب الكويتي لخوض هذه المباراة التي يتطلع من خلالها إلى تحقيق الفوز ولا غيره «الظروف كافة، مواتية أمام المنتخب الكويتي لإستعادة الثقة والمضي قدماً نحو التأهل من هذه خلال المباراة، خصوصاً وأننا نملك المقومات التي تساعدنا في فرض الأفضلية والخروج بنتيجة الفوز».

وقال كاراسكو: في التدريبات الأخيرة للفريق ركزنا كثيراً على مباراة الأردن، وحددنا الأسلوب المناسب حتى ندرك الفوز، وقد وجدت من اللاعبين المعنويات العالية، وهذا الأمر يساعدني والجهاز الفني كثيرا في توظيف قدرات اللاعبين داخل الملعب، وسنحاول قدر الإمكان فرض سيطرتنا على اجواء المباراة والتسجيل، كون الفوز يحتاج إلى تسجيل الأهداف وهذا ما سنسعى اليه منذ صافرة بداية المباراة.

وحول التشكيلة التي سيبداُ بها المباراة وهل سيدخل عناصر جديدة، قال كاراسكو «كل شي وارد في وأنا احتفظ بالكثير من الأوراق الفنية التي نعول عليها، والمباراة ستكون مفتوحة على مصرعيها».

رأي محايد

في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة المنتخبين الأسترالي والنيبالي، وجه موفد اتحاد الاعلام الرياضي سؤالاً إلى المدرب الأسترالي جراهام ارنولد حول المباراة الحاسمة التي ستجمع بين «النشامى» والكويت، وعن توقعاته لهذه المباراة وقال: شاهدت أداء الفريقين، وهما يلعبان بأسلوب متشابه، ويملكان نفس الحظوظ في مباراتهما المصيرية، والفريق القادر على ترجمة افضليته، والفريق الذي يملك الرغبة أيضاً في تحقيق الفوز حتما سيخرج فائزاً، كما أن الفريقان يعملان بجد وقد استعدا جيداً لخوض التصفيات، وهما يحاولان التقدم نحو التأهل إلى الدور الثاني، وأكرر الفريق الذي سيملك الرغبة الكاملة في تحقيق الفوز، سيخرج سعيدا في هذه المباراة.

هنا الكويت

- اكد الاتحاد الكويتي أن سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم سيصل إلى العاصمة الكويتية اليوم «الجمعة» لمتابعة المباراة وتحفيز «النشامى».

- واصلت الصحف الكويتية فرد مساحات واسعة للحديث عن المباراة المهمة التي تجمع بين المنتخبين الأردني والكويتي، وسلطت الضوء على تحضيرات منتخب بلادها، وعملت على تحفيز اللاعبين لتحقيق الفوز.

- الكثير من أبناء الجالية الأردنية على تواصل دائم مع الوفد الإعلامي المرافق للمنتخب الوطني، وذلك للاطمئنان على «النشامى» وحث اللاعبين على تقديم مباراة قوية.

- توقعت الصحافة الكويتية أن يقوم مدرب بلادها الإسباني اندريس كاراسكو بإجراء تغييرات واسعة على التشكيلة الرئيسية التي سيبدأ بها المباراة، حيث أشارت إلى إمكانية الدفع بالثنائي بدر المطوع ويوسف ناصر على حساب مبارك الفنيني وبندر السلام، فيما يخطط المدرب للعب بفهد الهاجري في مركز المدافع الأيمن بجانب باقي لاعبي الدفاع كما هم، إلى جانب مواصلة الاعتماد على شبيب الخالدي في مركز المهاج، كما ينوي كاراسكو الدفع بالثنائي محمد الهويدي وحمد الحربي في مركز الارتكاز بخط الوسط، بدلا من فهد الأنصاري وأحمد الظفيري.

- وضع الاتحاد الكويتي كافة إمكانياته الإعلامية تحت تصرف الوفد الإعلامي المرافق للمنتخب الوطني.