عمان - فاتن الكوري

افتُتح في جاليري 32 للفنون، معرض بعنوان «القدس بوابة الأرض إلى السماء»، يضم أعمالا لأربعة عشر من الفنانين التشكيليين الأردنيين يمثلون ثلاثة أجيال؛ الرواد، والجيل الذي يليهم، وجيل الشباب.

ويتضمن المعرض الذي يستمر حتى 8 تموز المقبل، حوالي 40 عملاً فنياً رُسمت على مسطحاتها مدينة القدس التي وضع العرب الكنعانيون حجر الأساس لبنائها، والتي اكتسبت أهمية خاصة عند المسلمين والمسيحيين على السواء.

وتشارك في المعرض أعمال للفنان رفيق اللحام الذي كان رساماً معماريا في بداياته، وهو أحد مؤسسي رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في أوائل الخمسينيات من القرن الفائت، وترأس الرابطة في عام 1979، وكان من مؤسسي اتحاد الفنانين التشكيليين العرب عام 1971.

وتُعرض ضمن المعرض أعمال تجمع بين اللوحة والمنحوتة للفنان الراحل عبد الحي مسلّم، الذي اشتغل على تفريغ انفعالاته في الطين وعجينة الغراء والخشب مقدما منحوتات غائرة ونافرة.

كما يشاهد الزوار أعمالاً للفنان سلام كنعان الذي ارتبط بالمدرسة الانطباعية وشغل منصب مساعد باحث، وشارك في أهم ثلاث حفريات في الأردن.

وتُعرض أيضا لوحات للفنان غازي انعيم الذي ترأس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين (2008 -2016)، وانتُخب نائبا لرئيس اتحاد التشكيليين العرب.

ويتضمن المعرض أعمالا للفنان محمود صادق، عميد كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك (2005-2007)، وعميد كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية (2010-2012).

أما أعمال الفنان هاني حوراني المشاركة في المعرض، فتكشف عن بصمة خاصة لفنان ينتمي إلى جيل الستينيات.

ومن المشاركين في المعرص أيضا الفنان ياسر دويك، أحد المساهمين في تأسيس الفن التشكيلي والجرافيك في الأردن، والذي تنوّعت خبرته بين الرسم والتصوير، والحفر والطباعة، والخزف، وأعمال المينا.

ومن بين الأعمال المعروضة، نماذج من لوحات الفنان ابراهيم الخطيب، المدرس في كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية، وعضو الهيئة الإدارية لرابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين لثلاث دورات.

أما الفنانة آية أبوغزالة، فتُبرز أعمالها المعروضة موهبة فنانة بصرية متعددة الاتجاهات. بينما تكشف أعمال الفنان د.جهاد العامري عن اشتباك مع الإرث الفني العربي والإسلامي في أوج ازدهاره. ومن الفنانين الذين تقدَّم أعمالهم في المعرض؛ د.حسني أبو كريّم الذي يعمل أستاذاً للفنون الجميلة في جامعة العلوم التطبيقية، والفنانة داليا علي التي شاركت في معارض جماعية عدة وأقامت معرضاَ شخصياً في عام 2021، والفنان رائد القطناني، المصمم و مدرب الفنون ومدرب التصميم الجرافيكي، الذي أقام ستة معارض شخصية، والفنان عماد أبو اشتية الذي تمزج أعماله بين السريالية والفانتازيا والواقعية، ويركز فيها على القضايا الإنسانية وخاصة القضية الفلسطينية.

يُذكر أن 20 % من مبيعات المعرض ستذهب لدعم أبناء قطاع غزة من خلال مؤسسة فلسطين الدولية للتنمية.