محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

شباب يتطوعون بحملات التطعيم ضد (كورونا)

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
إربد - غدير السعدي التطوع أسمى عمل يقوم به الشباب تجاه مجتمعاتهم، واستثمار خبراتهم ومهاراتهم في خدمة وطنهم، وشكل من أشكال الانتماء للوطن عبر المشاركة في مواجهة وباء «كورونا» بجميع الطرق والوسائل المتاحة.

شباب الوطن، وبالرغم من مخاطر جائحة «كورونا» لم يتوان يوماً عن التطوع من أجل مساعدة الآخرين من كبار السن أو المرضى على التطعيم ضد المرض.

وساهم عدد من طلبة الطب والصيدلة ومدخلي البيانات في التطوع والعمل كتفاً إلى كتف بجانب الكوادر الصحية.

الدكتور رياض الشياب مدير مديرية الشؤون الصحية في مديرية صحة إربد، ثمّن جهود الشباب المتطوعين في تنفيذ رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بأنهم فرسان المستقبل، ويعملون جنبأ إلى جنب مع كوادر وزارة الصحة.

وبيّن أنه تم تدريبهم وإخضاعهم لدورات تدريبية في مديرية صحة إربد من قبل فريق متخصص لإعطاء المطاعيم والتعامل مع الحالات المرضية، وكيفية التعامل مع الضغط، إدخال البيانات، والقيام بجميع إجراءات عملية التطعيم.

وشدد الشياب على أن الشباب فئة فاعلة ومهمة شاركت في عملية التطعيم ضد وباء «كورونا» والعمل بجهد وجد وتحمل ضغوطات العمل والتعامل مع الجميع والعمل بروح الفريق الواحد المحب لوطنه ويسعى إلى خدمة أبناء المجتمع.

تطوع عبدالله جرادات، سنة رابعة طب في جامعة العلوم والتكنولوجيا، مع مديرية الصحة لإعطاء اللقاح في مدينة إربد، وكانت تجربة جميلة ومفيدة تعلمنا منها الكثير عن التطبيق العملي.

سارة أحمد، تدرس دكتور صيدلي سنة ثالثة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، تطوعت في مديرية الصحة للمساعدة في تقديم اللقاح بهدف إفادة المجتمع والوصول إلى مجتمع آمن خالي من وباء «كورونا».

أما راما جرادات، طالبة المختبرات الطبية في جامعة العلوم والتكنولوجيا (سنة ثالثة) فتطوعت مع حملة (إلك وفيد) مع الجمعية الملكي للتوعية الصحية ومع إدارة الأزمات في إعطاء المطاعيم ضد وباء «كورونا» وكانت تجربة غنية بالخبرات الطبية والمجتمعية.

ويقول عمرالعمري، المتطوع في مجال إدخال البيانات، أنه يتم التعامل بخطوات متسلسلة مع متلقي اللقاح تبدأ بإدخال الرقم الوطني والتأكد من موعد تلقي الجرعة ويتم التسجيل على الكشف الورقي والنظام الإلكتروني.

ويرى العمري أن التطوع فرصة لخدمة الوطن والمواطنين بهدف الغلب على الجائحة.

يارا الصفدي خريجة صيدلة وماجستير صيدلة، تطوعت مع وزارة الصحة ومركز إدارة الأزمات حتى نتمكن من محاربة الوباء، وتسريع وتيرة عودة الحياة إلى طبيعتها كما كانت في السابق.

الشاب عبادة عياش، طالب الطب البشري (سنة أولى) تطوع لإعطاء المطعوم للمواطنين، واكتسب مهارات إدخال البياتات من خلال برنامج (مهارتي) واعتبر أنها تجربة عملية مهمة في تنمية القدرات، والمساعدة في النهوض بالمجتمع وخدمة الوطن.

الشاب علي مغيض، طالب الصيدلة (سنة ثانية) تطوع لأنها تجربة غنية بالخبرات لطلاب التخصصات الطبية وتتيح فرصة التعامل مع الناس، وفرصة العمل بروح الفريق الواحد الذي يحرص على خدمة الوطن.

مالك الرجوب طالب الطب (سنة رابعة) تطوعت في هذه الحملة لخدمة الناس واكتساب خبرة في إعطاء اللقاح، وبسبب الوضع الوبائي الصعب الذي يمر به العالم يحتم علينا التكاتف إلى جانب وزارة الصحة في تقديم ما يمكن القيام به للتخلص من الوباء.

وانتهت وزارة الصحة، من تقديم 2،458،034 مليون جرعة مضادة لفيروس كورونا، بحسب بياناتها الصادرة يوم أمس.

ووصلت حصيلة متلقي الجرعة الأولى من اللقاح إلى 186‪5538 مليون شخص، بينما تلقى 592‪496 ألفا جرعتي اللقاح، فيما بلغ عدد المسجلين في منصة تلقي اللقاح 277‪5614 شخصا.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress