هذا ما قالته الايرلندية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ميريد ماغور Mairead Maguire وهي تزور اسرائيل وفلسطين ذات مرة مع بعض النساء الاخريات اللواتي جئن لقراءة واستجلاء حقيقة ما يحدث على الأرض الفلسطينية من انتهاكات اسرائيلية لحقوق الانسان.
تقول هذه المرأة الحائزة على جائزة نوبل وفي قلب اسرائيل وبصوت عالٍ امام محكمة العدل العليا الاسرائيلية «إن اسرائيل دولة عنصرية تمارس التطهير العرقي في الأوساط الفلسطينية «Israel is apartheid state»، واشنطن ريبوت فبراير 2011، ص 56.
ولدى سماع القاضي الاسرائيلي هذه الكلمات التي اصابت اسرائيل «في العضل» حتى هبّ من مقعده مقاطعاً كلام «ميريد» بقوله: «انه كلام دعاية».
ما قالته هذه الحائزة على جائزة نوبل للسلام وهي تستقصي الواقع على الارض يقوله كل انسان شريف في هذا العالم.
قبل زيارتي لإسرائيل والارض الفلسطينية كنتُ -والكلام لهذه السيدة- «اسمع عن الانتهاكات الاسرائيلية عبر بعض وسائل الاعلام». «أما الآن ققد رأيت هذه الانتهاكات على الأرض».
وتمضي «ميريد ماغور» قائلة: «لقد قابلنا المئات من الفلسطينيين من «العلمانيين» و«الأكاديميين» و«الناشطين في مجالات حقوق الانسان» و«السياسيين» وسائر فئات الشعب الفلسطيني. والمدهش انهم رغم المعاناة من الفصل العنصري الإسرائيلي يتمتعون بروح معنوية عالية. أما «المظاهرات» التي شاهدنا بعضها والتي يتصدرها فلسطينيون من جميع اوساط الشعب فكانت جميعها تنادي بـَ«العدالة» و«المساواة» وضرورة إزالة المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967. جميعها تطالب «الآخر» وهو اسرائيل بضرورة احترام «انسانية الانسان».
وتضيف هذه السيدة العالمية قائلة «للقد شدّتنا اليها هذه «المقاومة السلمية» التي يمارسها الفلسطينيون في المناطق المحتلة عام 1967 وعام 1948. «لقد سمعنا عن قصص نجاح مورست فيها «المقاومة السلمية» من قبل «القرويين الفلسطينيين» ومنها قصة اهالي قرية «بُدرس» «Budrus» الذين بعد عشرة اشهر من المقاومة السلمية للحصار المفروض عليهم استطاعوا ان ينقذوا 95% من أراضيهم التي يشقها «الجدار العنصري».
ومن «بُدرس» انتقلت هذه الروح المعنوية الى القرى الفلسطينية الأخرى التي تخضع للظروف الشادة نفسها! هذه الروح المعنوية، وهذه المقاومة السلمية وهذا الجَلَد الفلسطيني -والكلام لهذه السيدة- أذهلت الاسرائيليين.
ميريد ماغور «اسرائيل دولة عنصرية»
11:33 2-6-2021
آخر تعديل :
الأربعاء