عمان - سرى الضمور

«الفاقد التعليمي» في آب من الاول ولغاية الحادي عشر

ابدى اولياء امور طلبة ارتياحهم من الاجراءات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم في تنفيذ حملة التطعيم الوطنية للمعلمين التي تجاوز عدد الذين تلقو اللقاح نحو 20 الف معلم ومعلمة منذ بدء الحملة، واعتبر الاهالي ان الحملة تسير في الاتجاه الصحيح لاجل البدء بعام دراسي امن ومستقر عند حلول شهر ايلول المقبل.

جاء ذلك بناء على كم التحديات التي واجهت الاهالي والطلبة خلال مدة التعليم عن بعد التي ادت الى تغيير المسار اليومي للطلبة وذويهم وانعدام البنى التحتية لدى البعض من ادوات ذكية او اجهزة لوحية سواء في محافظة العاصمة او القرى والمناطق النائية التي حادت الكثيرين عن التعليم وتسببت بارباك مشهد التعليم بشكل عام منذ بدء جائحة «كورونا».

من جهته اكد الناطق الاعلامي باسم وزارة التربية الدكتور احمد المساعفة لـ«$» ان «الحملة تواصل اعمالها منذ الرابع من ايار الحالي وفق المخطط له في مراكز ومديريات التربية المنتشرة في محافظات المملكة كافة».

وقال المساعفة ان «الحملة تهدف الى تطعيم من 12–14 الف معلم ومعلمة يوميا للوصول الى عام دراسي آمن ومستقر عند حلول الاول من ايلول المقبل»

واوضح ان «الحملة تنطلق اليوم الاربعاء في جميع مديريات التربية والتي وصل عدد متلقي اللقاح نحو 20 الف معلم ومعلمة».

واعلن عن موعد بدء الحملة في مديريات التربية الخاصة » المدارس الخاصة» في 30 من ايار الحالي في سبيل تكاتف الجهود واعادة الحياة الى طبيعتها في اقرب فرصة ممكنة.

وبين المساعفة ان «الوزراة تعمل على وضع برنامج يستهدف قدرات الطلبة الحسابية والقرائية والكتابية (العلوم والرياضيات واللغتين العربية والانجليزية) في شهر اب المقبل ولكافة الصفوف من الاول الاساسي ولغاية الصف الاول الثانوي ما عدا مرحلة الثانوية العامة (التوجيهي)».

واوضح ان «الهدف من تخصيص برنامج للفاقد التعليمي هو شمولي ويستهدف جميع المراحل وفي الاوقات الاعتيادية، الا ان نظام التعلم عن بعد يتطلب المعالجة نظرا للظروف الوبائية التي مرت بها المملكة واستدعت الوزارة باللجوء له في سبيل الحد من انتشار الوباء في السنة والنصف الماضية».

واكد المساعفة بان «هنالك إقبالا واضحا من قبل المعلمين لتلقي اللقاح، حيث بلغ عدد الذين تلقوا اللقاح الثلاثاء 9123 معلما ومعلمة، وبذلك يكون العدد الكلي للمعلمين الذين تلقوا اللقاح منذ بدء الحملة 29206».

من جهتها، أكدت أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية نجوى قبيلات، في تصريحات صحفية امس ان «الوزارة تدرس واقع التعليم وتعد الخطط التربوية لتعويض الطلبة عن الفاقد التعليمي الذي حدث خلال فترة (التعلم عن بعد)».

وقالت إن «الوزارة بصدد الانتهاء من برنامج تعزيز المهارات الأساسية (البرنامج التعويضي)، لافتة إلى أنه «لم تتخذ أية قرارات حتى الآن حول نظام التعليم في العام الدراسي المقبل، سواء (وجاهيا) أو (عن بعد)».

واضافت انه «تم وضع السيناريوهات التي سيتم الاعلان عنها في وقتها ولكن حاضر في ذهن الوزارة هذا، وحال سمحت الظروف في ذلك ستعلن تفصيلات البرنامج، وان هنالك دراسة جادة ببدء العام الدراسي المقبل (وجاهيا) ضمن ظروف الوزارة سواء الدوام بالتناوب أو وجاهيا بشكل كامل».

ولفتت إلى أن «الوزارة بصدد الانتهاء من دليل العودة وسيعرض على وزارة الصحة في الوقت المقبل».

يشار الى الطلبة في جميع المراحل الدراسية ابتدأ من الصف الاول ولغاية «التوجيهي» يواصلون تعليمهم (عن بعد) نظرا للظروف الوبائية منذ بداية الفصل الدراسي الاول من العام الدراسي 2020.

بالرغم من مساعي وزارة التربية على البدء بعام دراسي وفق مراحل متدرجة الا ان الوزارة اوقفت العمل به في ظل تزايد الاصابات اليومية بسبب انتشار «كورونا».