عمان - لؤي العبادي

يتأهب ثنائي كرة القدم الأردنية الفيصلي والسلط لمشاركتهما القادمة المهمة في النسخة الجديدة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2021.

واعتباراً من بعد غدٍ الجمعة وتحديداً 21 أيار الجاري يبدأ مشوار الفريقين الجديد في هذا الاستحقاق الآسيوي والذي يخوضه السلط لحساب المجموعة الثانية إلى جانب فرق الأنصار اللبناني والمحرق البحريني ومركز شباب بلاطة الفلسطيني، فيما الفيصلي ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب تشرين السوري والأمعري الفلسطيني والكويت الكويتي.

وسيحظى الفريقان بخوض البطولة هذه المرة على أرضهما، حيث السلط على ستاد الملك عبدالله الثاني، والفيصلي على ستاد عمان الدولي، بعدما قرر الاتحاد الآسيوي إقامة بطولاته هذا العام بنظام التجمع من خلال إقامة مباريات كل مجموعة في دولة بسبب تداعيات جائحة كورونا وقيود السفر والحجر الصحي التي لا تزال متبعة إلى حد الآن.

ويسعى الفريقان لاستثمار هذه الأفضلية لتخطي دور المجموعات إلى أدوار متقدمة أكثر، وهو ما يوازي طموحاتهما الكبيرة لتسجيل حضور مميز في المشاركة القارية لهما.

ويفتتح الفيصلي مشواره يوم الجمعة أمام شباب الأمعري، وهو نفس اليوم الذي يلاقي فيه السلط نظيره المحرق، فيما يشهد يوم الاثنين 24 أيار الجاري مباراة الفيصلي مع تشرين، والسلط مع الأنصار، وبعد ذلك يوم الخميس 27 أيار الذي يليه يلتقي الفيصلي الكويت، فيما يواجه السلط مركز بلاطة.

وتقام منافسات دو المجموعات بنظام الدوري من مرحلة واحدة، ليتأهل أول كل مجموعة من مجموعات الغرب الثلاث إلى جانب أفضل ثاني إلى الدور النهائي من البطولة الذي يقام ذهابه يومي 13 و14 أيلول، على أن تجري مباريات الإياب بعد أسبوعين، في حين يقام قبل نهائي منطقة آسيان من جولة واحدة يومي 10 و11 آب.

ويقام نهائي مناطق الجنوب والوسط والشرق من مباراتي ذهاب وإياب يومي 11 و25 آب، في حين يقام نهائي منطقة آسيان من جولة واحدة يوم 25 آب، ونهائي منطقة الغرب من جولتين يومي 20 تشرين الأول و3 تشرين الثاني.

أما فيما يتعلق بقبل نهائي المناطق فيقام من مباراتي ذهاب وإياب في الفترة 14-15 و28-29 أيلول، على أن يقام الدور النهائي يومي 20 تشرين الأول و3 تشرين الثاني.

قبل المشاركة

وكان السلط تأهل لتمثيل كرة القدم الأردنية في البطولة القارية بصفته رابع ترتيب الدوري الأردني للمحترفين الموسم الماضي، فيما الفيصلي لاحتلاله المركز الخامس.

ونال الطرفان شرف هذه المشاركة رغم مركزيهما لعدم حصول غيرهما إلى جانب الوحدات على الرخصة الآسيوية التي تخول الأندية للعب بطولتي كأس الاتحاد الآسيوي ودوري الأبطال التي كان شارك بها الوحدات مباشرة.

وهي المشاركة الثانية عشرة للفيصلي بعدما كان ظهر في نسخ 2020 و2018 و2016 و2013 و2012 و2011 و2009 و2007 و2006 و2005، وعلى امتداد هذه المشاركات نال اللقب في نسختين، الأولى عام 2005 حين فاز على النجمة اللبناني في ذهاب وإياب المباراة النهائية 1-0 و3-2 على التوالي، والثانية بعد عام واحد مباشرة 2006 ووقتها تفوق على المحرق بمجموع مباراتي المشهد الختامي بفوزه ذهاباً 3-0 وخسارته إياباً 2-4.

وإلى جانب ذلك تمكن الفيصلي من احتلال وصافة نسخة 2007 لحساب مواطنه شباب الأردن بطل تلك النسخة وقتها، فيما شهدت بقية المشاركة نتائج متفاوتة تراوحت ما بين الخروج من الدور الأول أو الأدوار الإقصائية.

من جانبه يبحث السلط وبكل ثقة عن تحقيق مشاركة إيجابية هي الأولى له على الصعيد القاري، وهو ما أشار إليه مديره الفني جمال أبو عابد حينما أكد أن فريقه يتمتع بجاهزية عالية ويمتلك القدرات التي تؤهله لتقديم مستوى مميز في أول مشاركة له في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

وقال أبو عابد في تصريحات للمركز الإعلامي لنادي السلط: «وقعنا في مجموعة قوية، نحترم المنافسين، وهدفنا تخطي دور المجموعات».

وتابع: معنويات لاعبي السلط عالية، وهذا يشكل سلاحاً مهماً لدخول أجواء المنافسة إلى جانب القدرات الفنية والبدنية التي يتمتعون بها.

وأكمل: الحمد لله ثمة تجانس كبير بين اللاعبين، وذلك ما سعينا إلى تحقيقه من خلال مباريات بطولة دوري المحترفين، وكلي ثقة بهم.

وختم أبو عابد: سنخوض أول مواجهاتنا أمام المحرق الجمعة المقبل ونسعى إلى تحقيق الفوز ليكون أول فوز آسيوي في تاريخ مسيرة نادي السلط الكروية.

وكان السلط أعلن قبل يومين، قائمة فريقه التي ستخوض بطولة كأس الاتحاد الآسيوي ويغيب عنها فقط اللاعبين ركان الخالدي وعبدالله مناصرة للإصابة، وضمت بشكل عام 26 لاعباً هم:

حراسة المرمى: معتز ياسين، أنس الخلايلة، سيف أبو هزيم.

خط الدفاع: محمد وتارا، محمد مصطفى، رواد أبو خيزران، أدهم القرشي، محمد أبو حشيش، خالد أبو عاقولة، محمد الديات، محمد كلوب.

خط الوسط: محمد راتب الداوود، عبيدة السمارنة، حمزة مرضي، محمد المشة، أحمد سريوة، بلال الخفيفي، محمود مرضي، غيث مهيرات، إبراهيم سلام، عبدالله ذيب، محمد الرازم، زيد أبو عابد، مقداد الطموني.

خط الهجوم: رونالد وانجا، عبدالله ضبابات.

القصة الكاملة

نشر الاتحاد الآسيوي تقريراً عن القصة الكاملة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي منذ انطلاقها، واستعرض جميع النسخ السابقة للحدث الكروي.

وقبل أيام قليلة عن انطلاق النسخة الثامنة عشرة من المسابقة، كشف التقرير أن الأندية الكويتية ومنذ النسخة الأولى التي جرت في عام 2004 تعتبر الأكثر تحقيقاً للقب بواقع 4 كؤوس (3 للكويت و1 للقادسية) كما يتشارك الكويت مع القوة الجوية العراقي كأكثر الأندية فوزاً باللقب ولكل منهما 3 ألقاب، بينما بلغ عدد الفرق التي توجت بالألقاب 11 نادياً في 17 نسخة أقيمت، وتالياً التفاصيل:

2004

البطل: الجيش (سوريا)

الوصيف: الوحدة (سوريا)

شارك في البطولة 18 فريقاً يمثلون 11 دولة، وتم توزيعهم إلى خمس مجموعات يتأهل الفريق صاحب المركز الأول بالإضافة إلى أفضل 3 فرق تحتل المركز الثاني إلى الدور ربع النهائي الذي أقيم بنظام الذهاب والإياب.

في ختام المشوار تأهل فريقا الجيش والوحدة السوريان إلى المباراة النهائية حيث فاز الأول في لقاء الذهاب على أرض مضيفه 3-2 وخسر إياباً على أرضه 0-1 ليكون بالتالي أول بطل يتوج بكأس الاتحاد الآسيوي.

2005

البطل: الفيصلي (الأردن)

الوصيف: النجمة (لبنان)

أقيمت النسخة الثانية من الحدث بنفس النظام لكن مع مشاركة من 9 دول فقط، وكان الفيصلي والحسين أو فريقين يمثلان الأردن في البطولة حيث نجحا بالتأهل إلى دور الثمانية الذي سقط فيه الحسين بينما واصل الفيصلي مشواره بنجاح.

وعكس الفيصلي صورة مشرقة لكرة القدم في بلاده بعد أن تغلب على فريق النجمة اللبناني مرتين 1-0 و3-2 ليحمل اللقب عن جدارة واستحقاق إلى العاصمة عمان بعد مسيرة مميزة طوال المنافسة التي لم يخسر فيها أي مباراة.

2006

البطل: الفيصلي (الأردن)

الوصيف: المحرق (البحرين)

شهدت النسخة الثالثة من البطولة مشاركة البحرين للمرة الأولى عبر النادي العريق هناك «المحرق» الذي نال شرف تمثيل البلاد للمرة الأولى في المسابقة التي زادت مجموعاتها إلى ست مجموعات.

ونجح المحرق بالوصول إلى المباراة النهائية، لكن اصطدم بحامل اللقب فريق الفيصلي الأردني الذي تغلب ذهاباً 3-0 في الوقت الذي لم يشفع الفوز البحريني في الإياب 4-2 بالتتويج، لتطير الكأس مرة أخرى إلى عمان.

2007

البطل: شباب الأردن (الأردن)

الوصيف: الفيصلي (الأردن)

للمرة الأولى شهدت مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي مشاركة 24 فريقاً من 13 دولة، حيث تم توزيعهم على ست مجموعات ثلاث منها للشرق ومثلها للغرب، حيث تأهل أصحاب المراكز الأولى إلى الدور ربع النهائي بالإضافة لأفضل فريقين يحتلان المركز الثاني في كل منطقة.

كان الفيصلي الأردني حامل اللقب يسير على الطريق الصحيح لتحقيق لقبه الثالث على التوالي لكن مواطنه شباب الأردن حرمه من ذلك، حيث فاز 2-1 في مجموع المباراتين بفضل هدف مصطفى شحدة قبل نهاية الشوط الأول في مباراة الإياب.

2008

البطل: المحرق (البحرين)

الوصيف: الصفاء (لبنان)

انخفض عدد الفرق المشاركة في البطولة إلى 20 من 10 دول حيث لم تشارك فرق تايلاند وفيتنام وتركمانستان، ونص النظام على أن يتأهل صاحب المركز الأول إلى ربع النهائي بالإضافة إلى أفضل 3 يحتلون المركز الثاني.

للمرة الثانية يظهر فريق المحرق البحريني في المشهد الختامي للبطولة، لكن هذه المرة نجح بتحقيق اللقب بعد فاز على الصفاء اللبناني 10-5 في مجموع المباراتين، إذ انتهت المواجهة الأولى في المنامة بنتيجة 5-1 والثانية في بيروت 5-4 ليجلب إنجازاً تاريخياً للبحرين.

2009

البطل: الكويت (الكويت)

الوصيف: الكرامة (سوريا)

بعد التغييرات التي طرأت على نظام مسابقة دوري أبطال آسيا، جرت رياح التغيير أيضاً على مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث توسعت بشكل كبير ليصبح عدد الفرق المشاركة (32) فريقاً ليقام للمرة الأولى دور الـ16.

وحط فريقا الكويت الكويتي والكرامة السوري رحالهما في المباراة النهائية، وكان المهاجم العماني إسماعيل العجمي نجم اللقاء بلا منازع حينما خطف هدف الفوز الثمين في الوقت بدل الضائع لينتهي اللقاء بنتيجة 2-1 لصالح الكويت مطلقاً العنان لاحتفالات الآلاف من الجماهير في ستاد الكويت.

2010

البطل: الاتحاد (سوريا)

الوصيف: القادسية (الكويت)

شهدت النسخة السابعة من كأس الاتحاد الآسيوي انضمام قطر إلى قائمة الدول المشاركة لأول مرة حيث تم تقسيم 31 فريقاً إلى ثمان مجموعات، لكن الريان خرج من دور الـ16 بعد الخسارة أمام موانغ ثونغ يونايتد التايلاندي.

وعلى الرغم من خروج حامل اللقب فريق الكويت من دور الـ16، إلا أن المباراة النهائية شهدت للعام الثاني على التوالي مواجهة بين الكرة السورية والكويتية حيث واجه الاتحاد نظيره القادسية في اللقاء الذي انتهى لصالح الأول بركلات الجزاء الترجيحية 4-2 بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.

2011

البطل: ناساف (أوزبكستان)

الوصيف: الكويت (الكويت)

خرج حامل اللقب فريق الاتحاد السوري من دور المجموعات لكن الفائز باللقب في العام 2009 فريق الكويت عاد إلى الواجهة من جديد بعد أن شق طريقه بنجاح نحو المباراة النهائية ليضرب موعداً مع ناساف الأوزبكي في مدينة القرشي الأوزبكية.

تقدم أصحاب الأرض أولاً بهدفين عبر إلهام شامورادوف (63)، وأندريس بيريبلوتكينز (66)، وعلى الرغم أن العاجي بوريس كابي قلص النتيجة للكويت (69)، إلا أن الفريق الأوزبكي لم يخيب آمال جماهيره الكبيرة واحتفل بنهاية مشواره باللقب القاري الأول لأوزبكستان.

2012

البطل: الكويت (الكويت)

الوصيف: أربيل (العراق)

لم يدافع ناساف الأوزبكي عن لقبه لأنه شارك في مسابقة دوري أبطال آسيا 2012، في الوقت الذي شارك فيه للمرة الاولى في كأس الاتحاد كل من السعودية عبر فريق الاتفاق وميانمار التي مثلها كل من يانغون يونايتد واياياوادي يونايتد.

ولم يفوت فريق الكويت فرصة التتويج للمرة الثانية في تاريخه وتعويض اخفاق النسخة التي سبقت ذلك، حيث سجل انتصاراً كبيراً على نظيره أربيل العراقي بأربعة أهداف دون مقابل حملت توقيع شادي الهمامي هدفين وهدف لكل من روجيرو وعبدالهادي خميس.

2013

البطل: الكويت (الكويت)

الوصيف: القادسية (الكويت)

لأول مرة في تاريخ المسابقة شاركت أندية من طاجيكستان في دور المجموعات، حيث مثل إف سي ريغار تاداز وإف سي رافشان الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، على الرغم من خروجهما من دور المجموعات بعد أن فشلا في تحقيق أي فوز.

كان حامل اللقب فريق الكويت على موعد مختلف هذه المرة في النهائي حينما واجه غريمه التقليدي فريق القادسية، ونجح الأول بحسم اللقاء بهدفين للبرازيلي روجييرو والتونسي عصام جمعة ليدون الفريق اسمه بقوة في سجلات المسابقة كأول ناد يحرز اللقب ثلاث مرات.

2014

البطل: القادسية (الكويت)

الوصيف: أربيل (العراق)

للمرة الأولى؛ شاركت أندية من قرغيزستان وفلسطين في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولعب ممثلا البلدين في الدور التمهيدي الذي انتهى لصالح علي أوش القيرغيزي على شباب الظاهرية بركلات الجزاء الترجيحية ليبلغ دور المجموعات.

للعام السادس على التوالي تواجد فريق من الكويت في المباراة النهائية، حيث كسر فريق القادسية عقدة النحس التي لازمته مرتين في عامي 2010 و 2013 ونجح في حسم المواجهة أمام أربيل العراقي تميزت المباراة النهائية بركلات الجزاء الترجيحية 4-2 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بينهما 0-0.

2015

البطل: جوهور دار التعظيم (ماليزيا)

الوصيف: الاستقلال (طاجيكستان)

كانت النسخة التي جرت في العام 2015 من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي فريدة من نوعها، حينما لم يظهر المشهد الختامي للحدث أي ناد من منطقة غرب آسيا، بعد أن حجز فريقا جوهور دار التعظيم الماليزي والاستقلال الطاجيكي مقعديهما في المباراة النهائية.

أمام الكثير من المتفرجين الذين غصت بهم مدرجات ملعب بامير في دوشانبه، خطف لاعب خط الوسط الأرجنتيني لياندرو فيلاسكيز هدفاً للفريق الماليزي الزائر في الدقيقة 23 ليقود جوهر دار التعظيم للتتويج بأول لقب قاري لبلاده بعد فوز صعب 1-0.

2016

البطل: القوة الجوية (العراق)

الوصيف: بنغالورو (الهند)

كان نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2015 المرة الأولى في تاريخ البطولة التي يفشل فيها فريق من غرب آسيا في الوصول إلى المحطة الأخيرة، ولكن بعد مرور عام، عادت منطقة الغرب عبر نادي القوة الجوية العراقي في ظهوره الأول بمواجهة بنغالورو الهندي.

كان الفريقان يتطلعان إلى صناعة التاريخ لبلديهما، لكن هدف حمادي أحمد كان الكلمة الفصل في حسم لقب البطولة، والثأر بالتالي لهزيمة مواطنه أربيل في نهائي 2012 و2014، ليوقع القوة على عهد جديد لكأس الاتحاد الآسيوي.

2017

البطل: القوة الجوية (العراق)

الوصيف: الاستقلال (طاجيكستان)

شهدت بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تغييرات واسعة النطاق في شكل نسخة العام 2017 حيث انقسمت المنافسة إلى مناطق منذ دور المجموعات وصولاً إلى المباراة النهائية التي ستجمع فريق من الغرب وآخر من الشرق والوسط.

ونجح القوة الجوية العراقي بالفوز متجاوزاً الوحدة السوري في نهائي الغرب، ليواجه نظيره الاستقلال الطاجيكي الذي استضاف بدوره المواجهة الختامية وتفوق فيها الفريق العراقي 1-0 سجله عماد محسن ليحقق لقبه الثاني على التوالي.

2018

البطل: القوة الجوية (العراق)

الوصيف: ألتين عسير (تركمانستان)

تنافس 44 فريقاً في كأس الاتحاد الآسيوي عام 2018، حيث أصبح بنفيكا ماكاو وهانغ يوان أول ممثلين من ماكاو والصين تايبيه على التوالي، وتأهل ألتين عسير من تركمانستان إلى النهائي المنتظر أمام فريق القوة الجوية حامل اللقب مرتين.

كانت المناسبة تاريخية، حيث أقيمت المباراة النهائية أمام قرابة 25 ألف متفرج في مدينة البصرة الرياضية بالعراق، وغادرت الجماهير الحاضرة منتشية بالانتصار الذي تحقق بهدفي حمادي أحمد وإبراهيم بايش في تتويج ثالث على التوالي وإنجاز كبير للكرة العراقية.

2019

البطل: العهد (لبنان)

الوصيف: 25 أبريل (كوريا الشمالية)

لم يشارك العراق في نسخة 2019، مما يعني أنه لأول مرة منذ 2015 سيكون هناك بطل آخر بعد هيمنة القوة الجوية على اللقب في آخر 3 نسخ، كما شاركت دولة جديدة حيث أصبح مينانغ مارشيانغدي أول فريق من نيبال يدخل مرحلة المجموعات.

بعد خسارة النجمة والصفاء في النهائيات السابقة، حصلت الكرة اللبنانية أخيرًا على اللقب بواسطة فريق العهد الذي لم يُهزم طوال البطولة ولم تستقبل شباكه أي هدف في الأدوار الإقصائية، تغلب وختم مشواره بالفوز على فريق 25 أبريل الكوري الشمالي بفضل تسديدة فردية من الغاني إيساه ياكوبو.

2020

بدأت نسخة 2020 من المسابقة ولكنها لم تكتمل حتى النهائية بسبب ظهور جائحة كوفيد-19 مما اضطر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على إلغائها في النهاية، وعلى الرغم من ذلك فقد كان هناك العديد من الأحداث البارزة.

أدت الأهداف الخمسة التي سجلها بيانفينيدو مارانون في ثلاث مباريات إلى رفع الرقم الإجمالي للاعب سيريز نيغروس الفلبيني إلى 35، وهو الآن يتربع على قمة قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، في حين كان سجل هرنان باركوس أربعة أهداف ليساهم في فوز فريقه باشوندهارا كينغ البنغالي على سبورت من جزر المالديف في الظهور الوحيد للاعب الارجنتيني في البطولة.