عمان-الرأي

أقامت كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة نشامى الوطن، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف تحت عنوان" المتاحف والمجتمع المحلي" برعاية رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة.

وفي كلمة له؛ ثمّن القضاة دور الكلية بالوقوف على أهمية المتاحف كمراكز علمية وثقافية تسهم في إبراز المعرفة والعلوم والتعريف بالإرث الثقافي وارتباطها الوثيق بالمجتمع المحلي.

وأكّد القضاة ضرورة تكامل الجهود المؤسسيّة والأكاديمية وتوفير كافة المتطلبات العلمية والبحثية والثقافية التي من شأنها المساهمة في بناء معارف الطالب والباحث وتعزز الوعي بأهمية المتاحف ودورها في خلق تجارب ذات معنى وقيمة لزوارها.

بدورها أثنت عميدة الكلية الدكتورة ندى الروابدة على دور الجامعة باهتمامها في تطبيق متطلبات التَّعليم النَّظري والتدريبي للطلبة من خلال إنشاء متحفي الآثار والتراث الشعبي في كلية الآثار والسياحة، واللذين تم تزويدهما بمختبرات تعليمية وبحثية وقاعات عرض، وغرفة للتصوير الفوتوغرافي، والرسم الأثري، ومختبرات للأعمال الترميمية وصيانة الآثار.

هذا وتطرّق المشاركون خلال الاحتفالية التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي لمحاور أبرزها: دور المتاحف في تنمية المجتمع المحلي، والعرض المتحفي ودوره في جذب الجماهير، والأهمية الحضارية للمقتنيات الأثرية والتراثية والمتاحف في ظل جائحة كورونا، والمتاحف ودورها التعليمي وأهميتها في نشر الوعي السياحي.

تضمن الاحتفال مقاطع ومواد مصوّرة عن التراث الأردني ومتاحفه والموروثات التراثية والتاريخية التي تعكس الأصالة والتنوع الحضاري والثقافي للبوادي والأرياف والمدن في الأردن.

يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف يعود إلى المجلس العالمي للمتاحف الذي دأب على تنظيم هذه المناسبة منذ سنة 1977، تجسيداً للفكرة التي تبلورت في إطار اجتماع الجمعية العامة للمجلس في موسكو، ليصبح موعداً دوليا يحتفي بأهمية المتاحف ودورها التوعوي والتعليمي وبعدها الثقافي والإنساني.