الرأي - رصد

حذرت وزارة الدفاع الأميركية من خطر زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط بشكل أوسع في حال استمرار الأعمال العدائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، الجنرال مارك ميلي، في تصريح صحفي خلال توجهه إلى بروكسل للمشاركة في قمة للناتو، إن العمليات التي تنفذها إسرائيل تجري "للدفاع عن النفس"، لكنه حذر من أن "استمرار الأعمال القتالية ليس في مصلحة أحد"، علما بالمستوى الذي بلغه العنف حاليا.

وأضاف: "يكمن تقديري في أن هناك خطرا لزعزعة أوسع للاستقرار ومجموعة تداعيات سلبية في حال استمرار الأعمال القتالية".

وتابع: "بالتالي أعتقد أن خفض التصعيد يتمثل نهجا معقولا للعمل في هذه المرحلة بالنسبة إلى كل الأطراف المعنية".

وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن أكد في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها. وأضاف أن بايدن عبَّر عن دعمه لوقف إطلاق النار في القتال الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف البيت الأبيض في بيان "عبَّر الرئيس عن دعمه لوقف إطلاق النار وبحث انخراط الولايات المتحدة مع مصر وشركاء آخرين من أجل هذه الغاية".