عمان - طارق الحميدي

أكدت شخصيات مقدسية، أن مسألة الوصاية الهاشمية على القدس مسألة مقدسة، ولن يسمح سكان القدس جميعا بالمساس بها، معتبرين أن الاحتلال يحاول أن يجري تقسيمات زمانية ومكانية جديدة في القدس بشكل عام والأقصى بشكل خاص.

وقالوا لـ الرأي نحن نقدر الدعم الأردني لنا سواء على المستوى الرسمي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن خلفه الدبلوماسية الأردنية في استخدام كافة الوسائل الممكنة لإيقاف الاحتلال عن اتخاذ أية خطوات تحد من حرية المقدسيين في الصلاة أو الدخول للمسجد الأقصى».

و أضافوا «إن الدعم الشعبي من شعوب العالم وعلى رأسها الأردني كان له أثر كبير في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وإظهار حالة التضامن الشعبي مع الشعب المقاوم».

فمن جهته، قال خطيب المسجد الأقصى محمد سرندح » إن الفلسطينيين استطاعوا أن ينزعوا فتيل الأزمة من المسجد الأقصى وينقلوها إلى أماكن أخرى في عموم أراضي فلسطين المحتلة وهو ما خفف الاعتداءات على الأقصى».

وأكد أن المسجد الأقصى بشكل عام والحرم القدسي شهدا هدوءا نسبيا مقارنة مع الأيام الماضية بعد أن تحرك الشعب الفلسطيني بكل فئاته نصرة للأقصى.

وأضاف الشيخ سرندح، أن الوصاية الهاشمية مقدسة وان المقدسيين ومن خلفهم الشعب الفلسطيني متمسكون بالوصاية الهاشمية وبدورها المحوري في الدفاع عن الأقصى ولن يقبلوا أن تمس هذه الوصاية.

وبدوره، قال الخبير الفلسطيني بشؤون الاستيطان، خليل التفكجي » إن المحتل بدأ بتنفيذ خططه بتقسيم الحرم القدسي مكانيا وزمانياً قبل الأحداث الأخيرة، ويحاول أن يكرس هذا التقسيم من خلال السماح للمسلمين بالصلاة في أوقات معينة وبأعداد معينة، ودعم الاقتحامات المتكررة للأقصى».

وأكد أن الحفريات تحت وفي محيط المسجد الأقصى مستمرة وهي تؤثر على الأقصى المبارك، في حين تصدر قوات الاحتلال قرارات من وقت لآخر لمنع أشخاص من الحرس وموظفي الأقصى من الدخول، مبينا أن دور الأردن كبير في تأمين غطاء للحرم المقدسي من خلال الوصاية الهاشمية عليه.

وجدد تأكيده، على أن أهل القدس ومن خلفهم الشعب الفلسطيني متمسكون بالوصاية الهاشمية ولن يقبلوا أن تمس هذه الوصاية بأي شكل من الأشكال.