تثبت الأحداث المتوالية على صعيد تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية أن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الأبي وفلسطين الحرة وشعبها المقدام هما نسيج واحد متكامل لا يقبل الانفصام او الانقسام وانهما ينظران معا ويسعيان لتحقيق آمالهم واحلامهم وتطلعاتهم وأن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل وما فتئت تحركاته السياسية والدبلوماسية لنصرة الحق الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.
بالأمس كانت توجيهات جلالة الملك لرئيس هيئة الاركان المشتركة لتعزيز امكانيات المستشفى الميداني في غزة بكافة المستلزمات الطبية والعلاجية والمعدات للقيام بالواجب الإنساني تجاه الأهل والاخوة الأشقاء ودعم صمودهم في مواجهة آلة الحرب الاسرائيلية التي تقتل بلا هوادة وعدم التزام بأية مواثيق و إتفاقيات وأعراف دولية.
التوجيهات الملكية والجهود الحثيثة التي يبذلها الأردن لدى دوائر صنع القرار في العالم لاذعان اسرائيل على وقف عدوانها وهجماتها على الفلسطينيين إنما تندرج في اطار المسؤولية التاريخية المناطة بالقيادة الهاشمية في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها بطبيعة الحال القضية الفلسطينية وتؤكد الشواهد ان جلالة الملك ومنذ تسلم سلطاته الدستورية لم يال جهدا في سبيل حشد الدعم والتأييد الدولي إلى جانب الحق الفلسطيني وان جميع خطاباته ولقاءاته وحواراته مع قادة العالم كانت ترتكز إلى ضرورة احلال السلام العادل الذي يضمن حقوق الفلسطينيين باقامة دولتهم المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين.وما من شك أن تحركات الملك قد ادت الى ايقاف العديد من الاجراءات الأحادية التي كانت تسعى إلى تغيير معالم الوضع القائم
إذن لدينا في الأردن مدد هاشمي وشعبي يلتقي في كافة المستويات على تقديم دعم ممكن اكان ذلك في صورة جهد ملكي سياسي أو على شكل مساعدات طبية وإنسانية او مسيرات تجوب أنحاء المملكة ترفض وتشجب وتندد بالعدوان والسلوك الهمجي الذي تقوم به إسرائيل وتقتيل الأبرياء وسفك الدماء...ولعل هذا أبلغ ما في المشهد بما يجسده من لحمة ومحبة اردنية فلسطينية اصلها ثابت وفرعها في السماء.
ويستمر المدد الهاشمي
11:16 15-5-2021
آخر تعديل :
السبت