الطفيلة - أنس العمريين

اشتكى العديد من المواطنين في محافظة الطفيلة، من الارتفاع غير المبرر بأسعار الملابس، مع اقتراب انتهاء شهر رمضان المبارك، الامر الذي دفعهم الى الذهاب لمحافظات اخرى للبحث عن اسعار مناسبة ومقبولة.

وأكد العديد من المواطنين، خلال شكاوى تلقتها «$»، أنهم لجأوا الى محلات البالة لشراء البسة وأحذية لأطفالهم مع اقتراب عيد الفطر السعيد، هربا من ارتفاع الاسعار في بعض محلات النوفوتيه، مشيرين الى أن اسعار الملابس متزايدة هذا العام عن السنوات الماضية ومقارنة بالمحافظات الاخرى.

وبين المواطن سامر البداينة ان العديد من تجار الألبسة والأحذية يحملون المواطنين تبعيات أزمة كورونا وأجور نقل بضاعتهم والضرائب واجور محلاتهم التجارية والكهرباء والماء، مشيرا الى أنه لم يتمكن من شراء احتياجات اسرته من الملابس والاحذية بسبب ارتفاع الاسعار، مؤكدا ان الطفيلة تعاني من عدم وجود مولات واسواق تجارية كبيرة منافسة للمحلات الحالية التي تقوم برفع الاسعار وترفض تقديم عروضا وتنزيلات وخصومات على البضائع المختلفة.

وبين المواطن عبدالله الرفوع أنه يضطر في مواسم الأعياد والعطل وفصول السنة، التوجه إلى العقبة وعمان والكرك لشراء احتياجاته من الألبسة والمستلزمات الأخرى لوجود عروض مختلفة ومنافسة، وسط ركود اقتصادي يخيم على مختلف القطاعات التجارية في الطفيلة.

واوضح انس المصري والزبير المرايات ومصعب المحاسنة يشاطرهم العديد من تجار الألبسة الذين التقتهم «$»، ان الحركة الشرائية جراء جائحة كورونا واهتمام المواطنين بتوفير المستلزمات الاساسية الضرورية، أثرت بشكل مباشر على مبيعاتهم والتزاماتهم اليومية، لافتين الى ان الملابس والاحذية متوفرة في اسواق الطفيلة بشكل كبير وتتكدس في المخازن والمحال التجارية نظرا لكثرة العرض وقلة الطلب من قبل المواطنين.

وأكدوا ان اسعار الملابس ضمن حدودها الطبيعية رغم تأثيرات جائحة كورونا وارتفاع اسعار التخمين على البضائع المستوردة ووجود ضريبة للدخل والمبيعات وارتفاع تكاليف الشحن، لافتين الى أن الحركة ما تزال هادئة على اسواق الملابس، مؤكدين أن التجار يعولون على هذا الموسم لتأمين التزاماتهم ولقمة عيشهم.