البترا - زياد الطويسي

«لا مشتريات للعيد هذه المرة، سوى القهوة العربية وبعض الحلوى..» هكذا عبر أحد مواطني بلدة أم صيحون في لواء البترا، نتيجة ما تعيشه المنطقة من ركود اقتصادي جراء جائحة كورونا وتسببها بتوقف السياحة، منذ ما يزيد عن نحو عام وشهرين.

وبدت المحال التجارية شبه خالية من المتسوقين، على عكس الأعوام السابقة التي كانت تشهد بها المنطقة حركة سياحية، وسط آمال بأن تستعيد البترا زوارها بعد قرار فتح القطاعات الاقتصادية في تموز المقبل.

المواطن عبدالله النوافلة أكد أن غالبية أهالي المنطقة يعتمدون على الدخل السياحي، الذي توقف منذ أكثر من عام وأغلقت بسبب الجائحة المنشآت السياحية، ما يعني انعكاس ذلك اقتصاديا عليهم وعلى طبيعة الحركة في الأسواق.

وأشار إلى أن غالبية المواطنين يكتفون بشراء الاحتياجات الأساسية، سواء لفترة العيد أو حتى في شهر رمضان، وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية السائدة.

واعتبر المواطن خالد الحسنات، أنه لا يمكن أن تعود الحركة كما كانت في الأسواق دون أن تعود الحركة السياحية إلى المنطقة، مشيرا إلى أنه خلال العيد الحالي وأعياد السنة الماضية، سجلت الأسواق تراجعا كبيرا في مبيعاتها، بسبب توقف السياحة وظروف جائحة كورونا، والتي انعكست بشكل كبير على المنطقة. واعتبر الناشط الاجتماعي معتز المساعدة، أنه ونتيجة الاغلاق الطويل لمنشآت القطاع السياحي وتوقف حركة الزوار، تراجع دخل الأهالي بشكل غير مسبوق، ما جعلهم يجدون صعوبة في تلبية متطلبات العيش والعيد، وعلى عكس السنوات التي سبقت الجائحة.

ودعا إلى ضرورة أن تقوم الجهات المعنية باتخاذ مزيد من الاجراءات التي تسهم بتسريع عودة الحركة السياحية إلى المنطقة وتسهم بتعافي القطاع، الذي يستفيد منه ما يزيد عن (80%) من سكان اللواء. وأسهمت الجائحة وتوقف السياحة وفقا للعديد من التجار، بركود في الكثير من الأسواق وأبرزها الألبسة، وسط آمال بعودة حركة السياحة.