لورا فرح استشارية تغذية طبية وعلاجية

عندما يتكرر ارتداد حمض المعدة إلى المريء بسبب ضعف أو تلف العضلة العاصرة السفلى للمريء، يؤدي ذلك إلى تهيج بطانة المريء وهذا يسبب التهاباً وألما ًوحرقة في المعدة ( heartburn ) وغالبا يحدث مرتين على الأقل في الأسبوع.

وأعراض الإرتداد المريئي عديدة أهمها :

- حرقة المعدة حيث يشعر المريض بإحساس حارق في معدته أو صدره بعد تناول بعض الأطعمة وخاصة الأطعمة الحمضية والحارة.

- سعال جاف وإلتهاب حلق.

- تجشؤ.

- صعوبة البلع.

- إنتفاخ.

- غثيان.

- ألم في الصدر.

لم تثبت فعالية إي نظام غذائي في علاج إرتداد المريء، ولكن الغذاء الصحي يعتبر مفتاح التحكم في ارتداد المريء حيث يؤثر ويحدد نوع الطعام وكميته على كمية الحامض الذي تنتجه المعدة، فالاختيار الصحيح لأنواع الطعام يساعد على السيطرة على أعراض الإرتداد المريئي.

أطعمة تساعد على تقليل أعراض الارتداد المريئي:-

- الخضار الطازجة مثل :- جزر، بطاطا حلوة، بروكلي، قرع، فاصولياء خضراء، بازيلاء لأنها تحتوي على نسب منخفضة من الدهون والسكر مما يساعد على تقليل حمض المعدة.

- الاطعمة الغنية بالألياف مثل:–الخضروات، الفواكه، البقوليات،الحبوب الكاملة، الشوفان، المكسرات، والبذور كون الألياف تمتص حمض المعدة وتقلل أعراض الارتجاع، وتسرع من عملية الهضم.

- الفاكهة غير الحمضية مثل :- التفاح، الاجاص، البطيخ،والتوت، وهي لاتسبب أعراض ارتجاع المريء مثل الفاكهة الحمضية.

- خل التفاح حيث يساعد على موازنة حمض المعدة بالإضافة إلى خصائصه المضادة للالتهاب والتي تساعد على الشفاء، مع مراعاة استعمال كميات بسيطة منه مع ماء دافىء أثناء تناول الطعام.

- الدهون الصحية مثل :- زيت الزيتون، أفوكادو، الجوز، جوز الهند، المكسرات، بذور الشيا وبذور الكتان، زيت السمسم وزيت عباد الشمس.

- أغذية البروبيوتيك :- تحتوي على البكتيريا النافعة مثل اللبن.

- المأكولات البحرية واللحوم الخالية من الدهون مثل :- الدجاج والديك الرومي والسمك.

- الزنجبيل :- يتمتع بخصائص مضادة للإلتهابات وهو علاج فعال لحرقة المعدة، ومشاكل الجهاز الهضمي.

- بياض البيض

- اللبن قليل الدسم

الأطعمة التي يفضل تجنبها للأشخاص الذين يعانون من إرتداد المريء :-

- الأطعمة الغنية بالدهون فهي تسبب ارتخاء العضلة العاصرة مما يسمح لحمض المعدة بالرجوع والعودة إلى المريء.

ومن الأطعمة الغنية بالدهون والتي يفضل تجنبها هي :-

- الأطعمة المقلية وخاصة البطاطا المقلية وحلقات البصل، منتجات الألبان كاملة الدسم وخاصة الزبدة والكريمة والقشطة والأجبان، لحم الخنزير واللحوم الحمراء وخاصة لحم البقر واللحوم المصنعة والسجق، والحلويات الغنية بالكريمة.

- الفواكه الحمضية كونها تزيد من أعراض إرتجاع المريء وخاصة الليمون – البرتقال – الجريب فروت.

- البندورة وصلصات البندورة.

- الشوكولاته كونها تحتوي على الميثيل زانثين ( methylxanthine ) الذي يسبب إرتخاء العضلة العاصرة للمريء ممايزيد من الإرتجاع.

- الثوم والبصل.

- الأطعمة الحارة والغنية بالتوابل وخاصة الفلفل الحار والصلصة الحارة والشطة.

- الكافيين محفز قوي لإرتداد المريء لذلك يفضل التقليل من إستهلاك القهوة والشاي والنسكافيه والمشروبات الغازية التي يمكن أن تسبب تجشؤ وألام ناتجة عن الغازات.

- النعناع ونكهات النعناع مثل العلكة وملطف النفس بطعم النعناع.

- منتجات الخبز والبسكويت.

- صفار البيض.

- الأطعمة التي تسبب عادة حساسية للمريض مثل الأغذية التي تحتوي على الجلوتين أو المكسرات أو الأغذية المصنعة.

- منتجات الحبوب المكررة مثل الكعك.

- الأطعمة الجاهزة ( Junk Food ) وخاصة الهمبرجر والبيتزا والبطاطا المقلية.

ممارسات وسلوكيات تساعد على التخفيف من أعراض الإلتهاب المريئي :-

- يفضل كتابة سجل للطعام المتناول ووقت تناول الطعام والأعراض التي تشعر بها كون نوع الطعام والأعراض يختلف تأثيرها من شخص لأخر.

- تغير نمط الحياة

- الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة قليلة من المواد المضافة والخالية من المبيدات.

- التركيز على تناول الأغذية النباتية الغنية بمضادات الأكسدة والألياف.

- التركيز على تناول أغذية غنية بالبروتينات، مع مراعاة أن تكون قليلة الدهون.

- تجنب التدخين والكحول.

- التخلص من الوزن الزائد.

- عدم الإفراط في تناول الطعام.

- تناول الطعام ببطء ومضغ الطعام جيداً قبل البلع مما يساعد على تجنب الإفراط في تناول الطعام والذي يؤدي إلى تقليل إفراز حمض المعدة.

- تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم بدل من وجبتين كبيرتين.

- عدم الاستلقاء حتى ساعتين على الأقل بعد تناول الطعام مع مراعاة البقاء في وضعية مستقيمة.

- تناول وجبة العشاء قبل 4 ساعات من النوم، لأن النوم بعد تناول الطعام مباشرة يؤدي إلى زيادة الأعراض وزيادة رجوع الطعام للمريء أثناء النوم.

- تجنب الملابس الضيقة لأنها تزيد الضغط على المعدة.

- إستخدام وسادة عالية للنوم بمعدل ( 15-20 سم ) لرفع الرأس لتقليل أعراض الإرتداد والإرتجاع أثناء النوم.

- الجلوس عند تناول الطعام.

- تجنب الإجهاد والتوتر ومراعاة النوم المريح.

- ممارسة الرياضة بإنتظام ولكن بعد ساعتين من الطعام.

- عدم تناول الماء أو العصير أثناء الطعام.

- استبعاد الأطباق الساخنة جداً أو الباردة جداً.

- الزيادة في شرب الماء، فالماء يقلل من أعراض إرتداد المريء ويساعد في تحسين عملية الهضم ويفضل إستخدام المياه المعدنية القلوية لأنها تقلل من الحموضة.

- التركيز على الأغذية القلوية لأن الأغذية الحمضية التي تحتوي على PH أقل من 7 تسبب إرتداد مريء، ومن الأغذية القلوية :- الموز، بطيخ، مكسرات، بقونس، سبانخ بروكلي، هندباء، شاي أخضر، فول الصويا.

تناول أغذية تحتوي على نسبة جيدة من السوائل لتخفيف من حموضة المعدة مثل :- الكرفس الخس، الخيار، البطيخ.

- تناول مضادات الحموضة والأدوية الموصوفة من قبل الطبيب

- إجراء الجراحة بالمنظار في الحالات القصوى.

من هنا نرى أهمية تناول الغذاء السليم والصحي للتخفيف من أعراض الإرتداد المريئي .