عمان - لؤي العبادي

يحرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم بقيادة فيتال بوركليمانز على توفير ميزة الاستقرار على تشكيلة «النشامى» خلال مشواره القادم في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم ٢٠٢٢ وكأس آسيا ٢٠٢٣.

ويستأنف المنتخب الوطني مشواره بالتصفيات حزيران المقبل بنظام التجمع في الكويت، ضمن المجموعة الثانية، بلقاء نيبال يوم 7، قبل مواجهة أصحاب الأرض 11 منه، ليختتم مبارياته أمام أستراليا 15 من الشهر ذاته.

ويستقر المنتخب الوطني في المركز الثاني ضمن مجموعته، بالشراكة مع الكويت بذات الرصيد (10 نقاط)، مع بقاء استراليا بالصدارة (12)، ونيبال رابعاً (3)، وأخيراً تايبيه الصينية دون أي نقطة.

وفهم أن لا تغييرات كبيرة ستشهدها القائمة المنتظر الإعلان عنها نهاية الأسبوع الحالي، بحيث تضم بالأغلب اللاعبين الذين سبقوا وتواجدوا في المعسكرين الأخيرين اللذين أقيما في دبي والمنامة شهري كانون الأول وآذار الماضيين.

وكان المعسكر الأخير في دبي والمنامة قبل شهرين تقريباً تخلله ثلاث مباريات ودية، آخرها أمام البحرين في المنامة وانتهت بفوز النشامى 2-1 وقبل ذلك الفوز على لبنان 1-0 والتعادل مع عُمان 0-0 في دبي.

واختار الجهاز الفني حينها 30 لاعباً لخوض المعسكر الأخير، ٢٦ منهم تواجدوا فعلياً هم: أحمد عبد الستار، نور بني عطية، محمود كواملة، طارق خطاب، يزن العرب، سعد الروسان، رواد أبو خيزران، مهند خيرالله، أنس بني ياسين، فراس شلباية، إحسان حداد، سالم العجالين، محمد الدميري، نور الروابدة، أحمد سمير، خليل بني عطية، إبراهيم سعادة، صالح راتب، موسى التعمري، ياسين البخيت، يوسف الرواشدة، أحمد عرسان، بهاء فيصل، حمزة الدردور، يزن النعيمات ومحمد أبو زريق «شرارة».

ويضاف إلى ما سبق من أسماء أربعة لاعبين ولكن المنتخب افتقدهم لأسباب متفاوتة هم: عدي الصيفي وبهاء عبد الرحمن بعدما تعذر التحاقهما بالوفد في ظل قيود السفر المفروضة وقتها في الكويت إلى جانب علي علوان الذي خضع للعزل الصحي في دبي بعد إصابته بفيروس كورونا، وأخيراً محمود مرضي بسبب عودته إلى عُمان للخضوع إلى راحة سلبية امتدت لعدة أيام خلال حجره الصحي في مسقط، للتعافي من لإصابة عضلية لحقت به خلال تدريبات المنتخب الوطني.

وقبل ذلك في دبي أيضاً أجرى المنتخب معسكراً استهله بلقاء ودي أمام دينامو كييف متصدر الدوري الأوكراني، انتهى بالتعادل دون أهداف، قبل أن يتغلب على طاجيكستان 2-0، ليتعثر بعد ذلك أمام نفس الفريق، ثم نادي زينيت وبذات النتيجة 0-1، وأخيراً خسر أمام أوزبكستان ٠-٢.

محطة أخيرة

سبق لاتحاد كرة القدم وأنجز ترتيبات المحطة الإعدادية الأخيرة للمنتخب التي تبدأ 19 أيار الجاري في دبي، وتتضمن مواجهة الإمارات 24 من الشهر ذاته، ثم لقاء فيتنام 31 منه، قبل التوجه إلى الكويت في الأول من حزيران لخوض التصفيات.

وتسبق هذه المرحلة إخضاع لاعبي المنتخب الوطني المحترفين بالخارج، والذين عادوا إلى عمان مع انتهاء استحقاقاتهم مع أنديتهم، إلى تدريبات بدنية، بإشراف الجهاز الفني للنشامى، تأهباً لالتحاقهم بمعسكر المنتخب منتصف الشهر الجاري، حيث يجري حالياً الثلاثي ياسين البخيت، بهاء فيصل وموسى التعمري، تدريبات ترتكز على العديد من الجوانب البدنية، وتعزيز مستوى اللياقة، وعلى أن تتواصل التمارين يومياً، مع التحاق المزيد من المحترفين بالخارج، مع عودتهم إلى عمان.

تحضيرات كويتية

تبدأ الكويت باستقبال وفود منتخبات المجموعة الثانية المشاركة في التصفيات اعتباراً من 30 أيار الجاري، وفقا لبرنامج الاتحاد الآسيوي.

وبحسب أخبار صحفية، خصص الاتحاد الكويتي أحد الفنادق لتطبيق الفقاعة الطبية للمنتخبات المشاركة، فيما سيتم تطبيق الفقاعة الطبية لباقي المشاركين من حكام ومراقبين في فندق آخر.

وسمحت الكويت للمنتخبات الراغبة في الحضور مبكراً في الحضور وتنظيم معسكرات قصيرة مع تطبيق التدابير الاحترازية والصحية المطلوبة وفقاً للبروتوكول الطبي في الكويت، علاوة على تلبية اشتراطات الاتحاد الآسيوي بشأن قصر فترة الحجر أو الاستثناء مع تطبيق اشتراطات مشددة لتعويض الحجر عبر الفقاعة الطبية.