عمّان  -  غدير السعدي

نسقت جمعية تحفيز للريادة والتطوير حملتها الرمضانية للمرة الرابعة على التوالي واشتغلت على تنفيذها طيلة أيام الشهر الفضيل، إذ أخذت الحملة طابعا مختلفا لهذا العام، بحكم الوضع الوبائي، وشارك في هذه الحملة نحو مئة متطوع ومتطوعة من جميع أنحاء المملكة.

وضمت هذه الحملة ثمانية أنشطة موزعة بين الأنشطة الإلكترونية والأنشطة الميدانية وذات اهتمامات متعددة (ثقافية وتعليمية واجتماعية ودينية وخيرية)، وهي:

١. يا هلا: (جلسات رمضانية) نشاط شبابي تفاعلي عبر مواقع التواصل الإجتماعي بين الجاليات الطلابية داخل المملكة وخارجها لمشاركة العادات والتقاليد وعرض الاختلافات التي طرأت عليهم خلال جائحة كورونا وإحياء الأجواء الرمضانية في هذا الشهر الفضيل.

٢. ننشر البهجة: نشاط اجتماعي يتضمن تزيين الحارات والبيوت احتفاءا برمضان عن طريق الرسم والأشغال اليدوية وأدوات بسيطة لنشر البهجة والسرور بين العائلة والجيران.

٣. تدوير وتوفير: وهي مبادرة خيرية تطوعية تهدف إلى الحفاظ على التكافل والتعاون المجتمعي من خلال قيام المتطوعين بجمع ما يمكن الاستفادة منه من ملابس ومعدات كهربائية وأدوات منزلية وتوزيعها على من يحتاجها.

٤. بصمة ألوان (تعليم أساسيات الرسم): وهي مبادرة فنية تهدف إلى تعليم أساسيات الرسم بخامات مختلفة من خلال حصص تفاعلية عبر تطبيق زووم، وتمنح المشاركين الفرصة لتطوير مهاراتهم خلال فترة شهر رمضان المبارك.

٥. الكنز القرآني: وهو مبادرة دينية تسعى إلى تعليم قراءة وتجويد القرآن الكريم، وسرد قصص الأنبياء على الأطفال لتعريفهم بقدواتنا أنبياء الله عليهم السلام.

٦. صوت تحفيز: (نلتقي، نتحاور، نتناقش):وهي مبادرة اجتماعية تسعى إلى عقد جلسات حوارية مع قيادات شبابية مجتمعية بحضور أشخاص من مختلف المحافظات عبر تطبيق زووم.

ويهدف هذا النشاط إلى زيادة المعرفة والخبرات في العمل والخدمة المجتمعية، وتبادل التجارب بين الشباب والقيادات الشبابية.

٧. سلسلة القراءة ( القراءة مع الجميع): وهي مبادرة أدبية تسعى لتشجيع الشباب على القراءة عن طريق القراءة الجماعية والمناقشة والتحليل المشترك وتمنح فرصة للهواة بمشاركة كتاباتهم وتقيم عدة جلسات نقاشية عن بعد لمناقشة مواضيع أدبية واللغوية بهدف النشر الصحيح للغة العربية وتصحيح بعض المفاهيم المتعلقة بالعربية.

"الرأي» استعرضت آراء عدد من الشابات المتطوعات في الحملة للتعرف على تقييمهن لها ومشاعرهن حيالها..

الشابة المتطوعة ريعان شخشير تقول أن حملة تحفيز الرمضانية الحالية هي من أجمل الحملات وأمتعها، وهي تهدف إلى إشراك الشباب بنشاطاتها. وهي عرفت ما معنى «جاوِر من يفتحون في قلبك نوافذ خُضر» عندما تعرفت إليهم وتعاملت معهم.، وأثنت على جهود القائمين على هذه الحملة وشكرت لهم إتاحة الفرصة لها لمشاركتهم.

الشابة نداء عبدالله ملكاوي، التي ساهمت في الحملة في نشاط «بصمة ألوان» لتعليم أساسيات الرسم كمتطوعة، تقول أن المجموعة والمشاركين كانوا في غاية الروعة.

وهي لاحظت أن النشاط كان محفزا ومنظما جدا، وتعلمنا فيه أشياء جيدة مثل أساسيات الرسم شارك فيها عدد من الذين يرغبون في تعلم الرسم. وشكرت رئيس جمعية تحفيز للريادة والتطوير أحمد شتيات على جهوده التي قدمها لإنجاح النشاط.

أما خولة عبدالرحمن المغربي المتطوعة في الجمعية في حملة «صوت تحفيز» فتقول أن المبادرات التي شاركت فيها أعطتها فرصة ثمينة في أن تتقدم وتطور أداءها وشخصيتها‘ و"علمتني كيف أنظر إلى الأمور وأتعامل معها بطريقة إيجابية وفتحت لي أبوابا كتيرة للعمل التطوعي.

براء أبو علوش، المتطوعة في «تحفيز من لواء بني كنانة والتطوير فقالت أن استضافة الجمعية مجموعة من القيادات الشبابية الذين لها دور مؤثر وفاعل في مجال العمل التطوعي أدى إلى تعزيز روح العمل الخيّر في نفوسنا ونحن شباب الوطن المزهر الذي وصفهم جلالة الملك عبد الله بأنهم بناة الوطن والمستقبل.

وأكدت براء أن هذه الحملة بمختلف أنشطتها الحملة بيّنت لنا أهمية العمل التطوعي وضرورة الانخراط فيه واكتسبنا من خلالها خبرات ومعارف من الزملاء الأخرين ومكنتنا من خدمة وطننا ومجتمعنا.