الخرطوم- وكالات

أعلنت السلطات السودانية، الأحد، أنها بدأت نقل 120 جنديا إثيوبيا من قوات حفظ السلام “يوناميد” من دارفور (غرب) إلى مخيمات اللاجئين الإثيوبيين شرقي البلاد، بعد رفضهم العودة إلى أديس أبابا.

وبدأت مفوضية اللاجئين السودانية الحكومية في ولاية شمال دارفور ترحيل الجنود الإثيوبيين الذين كانوا يعملون ضمن قوات حفظ السلام بدارفور “يوناميد”، ورفضوا العودة إلى بلادهم وطلبوا من الخرطوم منحهم حق اللجوء السياسي، بسبب مخاوف أمنية تتعلق بانتمائهم إلى قومية “تيغراي”، حسب وكالة الأنباء السودانية.

ونقلت الوكالة عن مدير مكتب مفوضية اللاجئين السودانية بشمال دارفور، الفاتح إبراهيم، قوله إن “الفوج الأول من الجنود الإثيوبيين طالبي اللجوء غادروا الأحد مطار الفاشر عبر طائرة تتبع للأمم المتحدة إلى مدينة كسلا (شرق) ومنهما إلى مخيمات اللاجئين الإثيوبيين”.

وأضاف أن “عدد الجنود الذين تقدموا بطلبات لجوء بلغ 120 جنديا، بينهم 14 امرأة”.

وأوضح أن “عملية تفويجهم تتم عبر 4 مراحل، حيث غادر اليوم الفاشر 33 جنديا، وسيغادر الإثنين 31، وتتم تكملة إجراءات اللجوء الخاصة بمعاينتهم عقب وصولهم إلى مخيمات اللاجئين شرقي البلاد”.

وفي 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، توقفت مهمة قوات حفظ السلام “يوناميد” رسميا في السودان، بعد أكثر من 13 عاما على تأسيسها، على خلفية نزاع بين القوات الحكومية وحركات مسلحة أودى بحياة حوالي 300 ألف، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين.

وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي اندلعت اشتباكات في إقليم “تيغراي” بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته السيطرة عليه بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة منذ وقتها.

وبلغ عدد اللاجئين الإثيوبيين الواصلين إلى شرقي السودان هربا من الصراع الدائر في إقليم “تيغراي” حوالي 71 ألفا و488 بحسب آخر إحصائية حكومية.