عمان - بترا

استنكرت فعاليات اقتصادية ونقابية ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في مدينة القدس المحتلة والاعتداء على المصلين بالمسجد الأقصى المبارك وسكان حي الشيخ جراح.

ووصفت جمعية رجال الأعمال الأردنيين وغرفتا تجارة وصناعة الأردن وجمعية البنوك ونقابة المحامين ونقابة الممرضين ومجلس النقباء، في رسالة مشتركة للعديد من المنظمات العربية والإسلامية والدولية، أن ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني من اعتداءات على سكان حي الشيخ جراح بالجريمة بحق الإنسانية جمعاء، خاصة في شهر رمضان المبارك.

وشددت الفعاليات في رسالتها التي وجهتها إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ومنظمة العمل الإسلامي على ضرورة التعاون على المستوى العربي والدولي لحقن الدماء وحماية الأهل في القدس من الاعتداءات الغاشمة.

واستنكرت الفعاليات بشدة اعتداءات عصابات المتطرفين والمستوطنين الصهاينة على المصلين في المسجد الأقصى المبارك وأماكن العبادة، الأمر الذي يتنافى مع القواعد الدولة.

وأكدت دعم مجتمع الأعمال الأردني وتضامنه مع الإخوة في فلسطين، مطالبين محكمة الجنايات الدولية بأخذ موقف واضح وحاسم من هذه الاعتداءات بتدخل دولي عاجل، ورفض إجلاء العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح والقدس الشرقية.

ودعت الفاعليات في رسالتها المشتركة المجتمع الدولي لتحمل المسؤولية والتعاون في سبيل إيقاف هذه الانتهاكات المستمرة في القدس الشريف، ودعم موقف الأردن الذي يؤكد باستمرار على ضرورة وقف التصعيد في القدس الشريف ووقف انتهاك حرمة الأماكن المقدسة والاعتداء على المصلين، ووضع حد لهجمات المستوطنين والمتطرفين بعنصرية ممنهجة وبإرهاب منظم ضد الفلسطينيين في القدس الشريف.

وطالبت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس، وعدم إعاقة ممارسة الشعائر الدينية، والتوقف عن مضايقة المصلين في أدائهم لشعائرهم الدينية وهو حق شرعي مكتسب لا يجوز المساس به.

ودانت الفاعليات بشدة اعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى المبارك واستفزاز المصلين والاعتداء عليهم، وما رافقه ذلك من مواجهات دامية نتج عنها إصابة العديد من الفلسطينيين، مشيرة إلى أن ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيونية من اعتداءات على المقدسيين ستكون عواقبها غير محمودة.

وأكدت وقوفها خلف القيادة الهاشمية التي نذرت نفسها للدفاع عن القضية الفلسطينية، وذلك استمراراً وتأكيداً للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، ودعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ومواقفه الحازمة ضد أية تسويات سياسية على حساب مصلحة وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.

وشددت على الثوابت الوطنية الفلسطينية التي هي في قمة أولويات القيادة الهاشمية الحكيمة الداعية دوماً إلى السلام والحفاظ على المقدسات وعدم المساس بها وانتهاك حرمتها والاعتداء على المصلين فيها. مثمنين صمود المقدسيين وغيرهم من أبناء فلسطين تجاه ما يتعرضون له من استفزازات واعتداءات من قبل العدو المحتل واعتداءاته الإرهابية.