الكرك - بترا



استذكر رؤساء جامعة مؤتة السابقين وأمناء مجالسها، مسيرة الجامعة عبر 40 عاما من العطاء والانجاز خلال ندوة افتراضية بعنوان " جامعة مؤتة السيف والقلم " نظمتها عمادة شؤون الطلبة بالجامعة أمس الاربعاء.

واعرب رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يوسف القسوس، خلال رعايته الندوة عن فخره بإنجازات الجامعة محليا ودوليا، وبما حققته من نقلة نوعية في خدمة اقليم الجنوب والأردن بشكل عام.

وثمن القسوس جهود أمناء مجالس الجامعة السابقين ورؤسائها، عبر مسيرتها الأكاديمية والعلمية الطويلة، والتي أسهمت ومنذ تأسيسها عام 1981، عندما أعلن المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، ولادتها، بنوعية خريجيها على مدى العقود الماضية، متميزة بجناحها العسكري.

بدوره رحب رئيس الجامعة الدكتور عرفات عوجان بالمشاركين والذين كان لهم الفضل في بناء وتطور الجامعة حتى أصبحت اليوم منارة علمية وفكرية خرجت الآلاف من القيادات العسكرية والمدنية التي أسهمت في بناء الوطن وخدمة مختلف قطاعاته العسكرية والمدنية، مؤكدا حرص الجامعة على اكمال مسيرة البناء والانجاز وتحقيق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تعزيز المنجزات والبناء عليها وتأهيل شباب الوطن وتزويدهم بالعلم والمعرفة.

وتحدث في الندوة الدكتور علي محافظة و الدكتور عيد الدحيات والدكتور عادل الطويسي والدكتور رضا الخوالدة والدكتور ظافر الصرايرة عن مراحل زمنية شغلوا فيها مواقع قيادية في الجامعة، عملوا خلالها على المضي قدما في بناء مسيرتها ابتداء من التأسيس والاعداد لمنظومة تعليمية وبنية تحتية راسخة مستمدة من عزمهم الصادق وعملهم الدؤوب في رفد الجامعة بالموارد المالية والبشرية لتحقيق رسالة الجامعة وأهدافها الرامية إلى تخريج كواكب من الخريجين المميزين والمؤهلين والمزودين بالعلم والمعرفة والذين أصبحوا قادة واصحاب فكر ومعاول بناء وازدهار للوطن وفي مختلف المجالات