عمان - سائدة السيد وبترا

كشف مدير مستشفى عمان الميداني الدكتور خلدون خضر عن «وجود 70 حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد فقط في المستشفى بعد تراجع ملحوظ في عدد الإدخالات خلال الفترة الأخيرة اثر انخفاض عدد الإصابات».

وأضاف في تصريح لـ«الرأي» ان «عدد مرضى كورونا المدخلين الى (عمان الميداني) حاليا أقل بكثير من الأسابيع الماضية، حيث يوجد 70 مريضا فقط يتلقون العلاج، بعد ان وصلت الحالات سابقا من 230–250 حالة».

وأكد خضر انه «لا توجد أي حالة من حالات المتحور الهندي في المستشفى، بل معظمها إصابات كورونا العادي او المتحور البريطاني»، لافتا الى ان «70% من الإصابات في المملكة خلال الموجة الثانية كانت من المتحور البريطاني».

وبين ان «الاجراءات الطبية والعلاج هي واحدة في المستشفى سواء كان المريض يحمل الفيروس العادي او المتحور»، مؤكدا ان «أعراض الفيروس للمصابين كانت واحدة لم تتغير، لكن شدة الالتهابات الرئوية للمتحور البريطاني كانت أقوى».

وعن أعمار المصابين في المستشفى، قال خضر انه «خلال الموجة الثانية لوحظ انخفاضا في اعمارهم، حيث وصلت الى 38 عاما فما فوق، في حين كانت الأعمار في الموجة الأولى من 55–60 عاما».

وفيما يتعلق بالحالات الحرجة المدخلة الى أقسام العناية الحثيثة، فإن هناك وفق خضر «18 حالة في المستشفى، ويعد هذا الرقم منخفضا مقارنة مع 80 حالة كانت موجودة قبل اربعة أسابيع».

واشار الى انه «خلال الأيام القادمة سيتم إفراغ عدد من المصابين بـ(كورونا) الموجودة في مستشفى الأمير حمزة ونقلها الى عمان الميداني من خلال الية تدريجية، نظرا لانخفاض عدد الإصابات وانخفاض نسبة إشغال الأسرة بالمستشفى، وفي خطوة لتخفيف العبء عن المستشفيات الأخرى، والتفرغ لعلاج المصابين من أمراض أخرى غير (كورونا)».

واعتبر ان «الأسبوعين الماضيين كانا فرصة راحة جسدية ونفسية خصوصا مع بدء شهر رمضان، لاسترجاع واستجماع الكوادر الطبية طاقتهم وقوتهم، بعد ان أرهقوا بشكل كبير خلال الموجتين الأولى والثانية من كورونا، وكانت فترة لعودة عدد من الأطباء والإداريين لاستكمال دورات طبية لرفع مستوى كفاءتهم سيما في التعامل مع الجائحة ».

وأكد ان «دفعة جديدة من الأطباء سترفد تدريجيا للعمل في المستشفى، لزيادة عدد الكوادر الطبية المتخصصة، لتقديم افضل الرعاية الصحية للمرضى، كما ان أجهزة التنفس في المستشفى كاملة ولا نقص فيها، ومن المتوقع خلال الفترة القادمة تأمين وتوفير جهاز تصوير محوري للمستشفى يستخدم لتصوير الرئة لدى المرضى، إذ ان هناك دراسة جادة لذلك، علما انه مكلف جدا».

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 33 وفاة و1220 إصابة بفيروس «كورونا» المستجد في المملكة امس، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 8988 وفاة و716923 إصابة، وتوزعت الإصابات الجديدة على 348 حالة في محافظة العاصمة عمّان، و304 حالات في محافظة إربد، منها 52 حالة في الرمثا، و 108 حالات في محافظة الزرقاء، و84 حالة في محافظة البلقاء، و79 حالة في محافظة المفرق، و62 حالة في محافظة معان، منها 23 حالة في البترا، و59 حالة في محافظة الكرك، و43 حالة في محافظة الطفيلة، و40 حالة في محافظة جرش، و39 حالة في محافظة عجلون، و27 حالة في?محافظة العقبة، و27 حالة في محافظة مأدبا.

وأشار الموجز الإعلامي الصادر عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة إلى أن عدد الحالات النشطة حاليّا وصل إلى 11411 حالة، بينما بلغ عدد الحالات التي أُدخِلت امس إلى المستشفيات 120 حالة، فيما غادرت 140 حالة، في حين بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكّدة التي تتلقى العلاج في المستشفيات 1147 حالة.

وحول القدرة الاستيعابية للمستشفيات في المملكة، بين الموجز أن نسبة إشغال أسرّة العزل في إقليم الشمال بلغت 21 بالمئة، بينما بلغت نسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة 36 بالمئة، فيما بلغت نسبة إشغال أجهزة التنفّس الاصطناعي في الإقليم ذاته 27 بالمئة.

وأضاف أن نسبة إشغال أسرّة العزل في إقليم الوسط بلغت 23 بالمئة، بينما وصلت نسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة في الإقليم ذاته إلى 41 بالمئة، فيما بلغت نسبة إشغال أجهزة التنفّس الاصطناعي 20 بالمئة.

كما بلغت نسبة إشغال أسرّة العزل في إقليم الجنوب 11 بالمئة، بينما بلغت نسبة إشغال أسرّة العناية الحثيثة 20 بالمئة، فيما بلغت نسبة إشغال أجهزة التنفّس الاصطناعي في الإقليم ذاته 16 بالمئة.

كما أشار الموجز إلى تسجيل 2097 حالة شفاء امس في العزل المنزلي والمستشفيات، ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 696524 حالة.

وأضاف أن 17877 فحصاً مخبريّاً أجري امس، ليصبح إجمالي عدد الفحوصات التي اجريت منذ بدء الوباء وحتى الآن 6781275 فحصاً، لافتاً إلى أن نسبة الفحوصات الإيجابيّة وصلت إلى قرابة 82ر6 بالمئة، مقارنة مع النسبة التي سجلت (الثلاثاء) والتي بلغت 78ر7 بالمئة.

من جهة اخرى، بلغ عدد المواطنين الذين تلقوا اللقاح الخاص بالفيروس في محافظة العقبة زهاء 25 الف شخص، وفق مدير الشؤون الصحية في المحافظة الدكتور صائب أبو عبود.

وقال أبو عبود في تصريح امس، إن الاقبال المتزايد من المواطنين على اخذ اللقاح دفع لاستحداث نقطتي تطعيم جديدتين في العقبة، واحدة باشرت عملها في المستشفى الإسلامي، والثانية يجري تجهيزها في المستشفى الحديث ليصبح عدد النقاط المخصصة لإعطاء اللقاح 11 مركزا.

وبين أن زيادة عدد نقاط تقديم التطعيم تهدف إلى إعطاء اكبر عدد ممكن من المواطنين لتقليل الازدحامات التي تشهدها المراكز.

الى ذلك، واصلت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل حملتها لتطعيم نزلائها ضد فيروس كورونا حيث حصل ألفي نزيل لغاية الآن على اللقاح بعد أن تم تسجيلهم على المنصة الوطنية الخاصة بالمطاعيم (vaccine.jo) بالتعاون مع وزارة الصحة و المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.

وجاء في بيان صدر امس ان إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل ستستمر في متابعة اعطاء النزلاء للمطعوم خلال الفترة القادمة الى غاية شمول كافة نزلاء مراكز الاصلاح بالحصول على المطعوم، وذلك حسب الاولويات المتبعة من قبل الجهات المعنية، إلى حين الانتهاء من حصول كافة النزلاء على المطعوم، مشيرا إلى سعي الادارة للوصول إلى ما يحقق المناعة المطلوبة تماشيًا مع بروتوكول الحماية الذي تم تفعيله منذ بدء الجائحة وما مازال مستمرا بكل حزم، والذي نجح في جعل هذه المراكز من المؤسسات الأقل تضررًا بجائحة كورونا وانخفاض نسبة الإصابة بين ال?زلاء.

ومن جانب آخر حرصت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وبالرغم من ظروف جائحة كورونا على تنفيذ خطتها السنوية المرتبطة بشهر رمضان المبارك، وبما يتناسب مع ظروف الوباء والبروتوكولات الصحية، لإضفاء صورة هذا الشهر داخل مراكز الإصلاح وبما يتناسب وشعائر هذا الشهر الكريم، بحيث تم التركيز في هذا الجانب على اتاحة الفرصة للنزلاء للتواصل مع ذويهم سواء من خلال الزيارات أو الاتصالات الهاتفية.

كما نفذت عددا من الفعاليات في مختلف مراكز الاصلاح والتأهيل كالأمسيات والعروض المسرحية والمسابقات الثقافية ومسابقات حفظ القرآن الكريم مع مراعاة الاحتياطات الصحية، إضافة إلى تنفيذ برامجها التأهيلية والثقافية والرياضية ضمن المعايير المعتادة الخاصة.