عمان - سناء الشوبكي



تسعة أعوام مضت على تأسيس المبادرة الشبابية «يلّا نتعاون على الخير» للعمل الإنساني الخدماتي بمختلف أنحاء المملكة، وما تزال تعمل بلا كلل.

وقالت المتطوعة ميار حمدالله إن مبادرة «يلا نتعاون على الخير» هي مبادرة شبابية خدماتية تقدم خدماتها بالمجان لجميع أفراد المجتمع المحلي، وأيضاً تقدم تسع خدمات على مستوى المملكة، مصنفة كالآتي: (الاجتماعية والصحية والرياضية والبيئية والطفولة والترفيهية والثقافية والتعليمية والفنون). وهي خدمات منفصلة.

وأكدت ميار أن فكرة المبادرة جاءت نتيجة إلتقاء أشخاص مجتمعين على عمل الخير ونشره بمختلف أنحاء المملكة بحيث سطّرنا في عام 2012 وتحديداً في 13 نيسان 2012 الانطلاقة الأولى بالعمل الإنساني الخدماتي.

وأضافت أن الإنجازات كثيرة يصعب ذكرها جميعها، ومن أبرزها إنجاز 88 يوماً طبياً مجانياً على مستوى المملكة والعمل على تمكين المرأة والعمل على مشروع العلاج المجاني للعيون ومشروع فحص سرطان الثدي والعلاج المجاني للسيدات وحملات الشتاء وتوزيع الحقائب وكسوة الشتاء من ملابس وحرامات للأسر العفيفة وتوزيع الطرود الغذائية.

وآخر ما تم استحداثه هو مشروع المعدات الطبية، حيث يتم تأمين المرضى بما يحتاجونه من معدات طبية كالأسرّة والفرشات الطبية وأجهزة الأكسجين والكراسي المتحركة.

ولفتت إلى أنهم خصصوا قسما للمعدات الطبية يعنى بتأمين أجهزة وأسطوانات ومولدات أكسجين للحالات المرضية حيث يتم متابعة الحالة الصحية منزلياً عن طريق إرسال كادر طبي وممرضين يستمرون مع الحالة لغاية الشفاء مع تأمينهم بالأدوية بشكل دائم للحالات في عمّان.

وبينت أن الهدف من المبادرة خدمة المجتمع بمختلف أطيافه بالمجان، «فخدماتنا تقدم من باب الإنسانية لجميع الأفراد بدون النظر للعرق أو الأصل أو الدين».

أضافت أن تطلعاتهم المستقبلية بناء مراكز خدماتية في كل محافظة كالمراكز الصحية والتعليمية والتكنولوجية.

وقالت إن العوائق التي واجهتنا: صعوبة التنقل من محافظة إلى أخرى، ووضعت دراسة استراتيجية لحل هذه المشكلة.

وبينت أن عدد الشباب والشابات المتطوعين يتجاوز المئتي متطوع من مختلف المناطق.

وأكدت ميار أن المبادرة وقد دخلت في عامها العاشر، تسعى للتطوير ضمن دراسات لوجستية تنهض بها المبادرة لتتوسع بالخدمات التي تقدمها للمجتمع للمحلي بإستمرارية وديمومة.

وأوضحت أن داعمي المبادرة هم شركاء من القطاع الخاص والقطاع الحكومي ومن الأفراد أصحاب العطاء، وقد تم وضع خطط وبرامج ليتم ترتيبها لتتواءم مع واقع الحال.

وأما أبرز الخدمات الحالية، فلفتت ميار إلى أنه يجري العمل ضمن برنامج الإغاثة الذي يشمل توزيع وجبات «إفطار صائم» للأيتام والأسر العفيفة، وتسليم الطرود الغذائية للأسر العفيفة التي توزع في جميع المحافظات، ووضعت خطة لإقامة برامج الإغاثة ضمن ميزانية وضعها قسم إدارة المشاريع.

ونوهت بأن من ضمن أعمال قسم إدارة المشاريع وضع خطط ميدانية بالتنسيق مع دوائر حكومية وقطاعات خاصة لتأهيل الفتيات في سوق العمل بتدريبهن على التمريض ثم توزيعهن على العيادات لتمكينهن من العمل لتحسين وضعهن الاقتصادي.

بالإضافة للبرامج الاجتماعية والتعليمية، ومنها وضع دروس وخطة عمل للطلاب الأقل حظاً بإنشاء ناد صيفي تعليمي ترفيهي على مدار عدة سنوات، وقد تم إنشاؤه في مناطق مختلفة بالعاصمة عمان وقد كانت هذه الخدمة مجانية بالإضافة للعمل على مشروع التعلم عن بعد بوضع خطط تعليمية إلكترونية.