آخر الأسبوع - وليد سليمان

في الأول من أيار دائما يحتفل العالم بعيد العمال وكذلك في الأردن..

فنحن العمال نشتغل في مكاتبنا وشركاتنا ومصانعنا ومتاجرنا وورشات عمراننا ومزارعنا وخدمات الحياة الأخرى المتنوعة من بيع وشراء ومن تعليم وتثقيف وإعلام.. فالعمل يملأ النفس حبوراً.. واعمل بإخلاص ولا تلتفت لمن حولك.. واعمل الخير ولو في غير موضعه فلن يضيع ثوابك عند الله.

العمل عبادة

لقد خلقنا الله لنعمل ولنعبده عز وجل.. فالعمل جزء من العبادة.. والعمل ضروري لعيش وتقدم البشرية.. فلولا العمل في الزراعات والصناعات والتجارات والخدمات والعمران والعلوم والتفكير والادارات المختلفة في شؤون حياتنا.. لبقينا أشبه بكائنات هلامية أو حشرات ودود تراب، لكن الانسان أسمى من ذلك ؛ هكذا أراده الله ليعمر الارض بالعمل الصالح والخيرات من أجل سعادتنا.

خليها على الله

إنها اغنية لفريد الاطرش من خمسينيات القرن المنصرم, فيها تمجيد للعمل اعمل اعمل.. والإتكال على الله والمقدر من الله مكتوب.. فلا تتشكى وتتوجع ايها العامل, فقط قم بعملك والله سوف يفرجها:

خليها على الله ومشيها وياالله

اتبســم واضحك للدنيا

ولاتسأل وافرح بشبابك

ليه تصرف من عمرك ثانية

تتألم او تشكي عذابك

الدنيا مرايه لما اضحك فيها

تضحك ويَّايا وتروق لياليها

شوف شغلك والباقى على الله

وخليها على الله على الله

الشاطر يجرى ورا عيشو

وبجهده حَ يتم نــعـيـمــو

والخايب يجنى عليه طيشو

وبرجله يوصل لجحيمو

شبعك او جوعك شئ مش باليد

عرقك ودموعك دول ثمن المجد

شوف شغلك والباقى على الله

وخليها على الله على الله

قول الدنيا بخير واتركها

للي كاتبها واللي حاسبها

حكمة ربك مين يدركها

غير سبحانو اللى مرتبها

مهما جرى لك ايه راح يجرى

طَوِّل بالك تُفرج بكره

شوف شغلك والباقى على الله

وخليها على الله.. على الله.

حكاية الصخرة في الطريق

يُحكي قديما ان احد الحكام في الصين وضع صخرة على طريق رئيسي فاغلقه تماما.. ووضع حارسا ليراقب الأمر من خلف شجرة ويخبره برد فعل الناس:

مَّر اول رجل وكان تاجرا كبيرا في البلدة فنظر الى الصخرة باشمئزاز منتقدا الشخص الذي وضعها !!.

ثم مرَّ شخص آخر يعمل بالبناء فقال كالتاجر ولكن بصوت أخفض لأنه اقل شاناً في البلاد.

ثم مرَّ ثلاثة من الشباب ووقفوا بجانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والاحمق والفوضوي.

وبعد مرور يومين جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ولم يتكلم وبادر الى الصخرة مشمرا عن ساعديه محاولاً دفعها وطالباً المساعدة ممن يمر.. فتشجع آخرون وساعدوه ودفعوا الصخرة وأبعدوها عن الطريق.

وبعد ان أزاح الصخرة وجد تحتها حفرة صغيرة فيها صندوق صغير..فتحه فكان به قطع من الذهب ورسالة مكتوب فيها ما يلي:

(من الحاكم إلي من يزيل هذه الصخرة هذه مكافأة للانسان الايجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها).

فالفقر هو ظن المرء أن ليس لديه ما يعطيه. والجهل هو عدم الوعي بما حولك. والضعف هو أن تعلم ما يمكنك فعله وتتخاذل.

طلب وظيفة

ذهب شاب فتي الى محل ليستعمل الهاتف وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي.. انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى.

قال الفتى: سيدتي، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك؟!

أجابت السيدة: شكراً.. فلديَّ من يقوم بهذا العمل.

قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص!!

فأجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحاً وقال: «سأنظف أيضا ممر المشاة والرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في المدينة.

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...فتبسم الفتى وأقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل الذي كان يستمع إلى المحادثة إلى الفتى و قال له:

لقد أعجبتني همتك العالية.. وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لديَّ في هذا المحل.

أجاب الفتى: لا، وشكرا لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.. لأنني أعمل لدى هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها بالتلفون !!.

رجل عاطل عن العمل!!

جاء رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف حمامات لمقابلة مدير الشركه، قال المدير للعاطل عن العمل:

لقد قبلت في الوظيفة لكننا نحتاج بريدك الالكتروني لنرسل لك عقد العمل والشروط.

فردّ الرجل العاطل عن العمل موضحاً انه لا يملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت.

فأجابه المدير:

ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود... وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل عندنا.

خرج الرجل العاطل عن العمل مستاءً... وبطريقهِ اشترى بكل ما يملك من نقود (10) دولارات كيلو غراما من الفراولة!. وفي طريق العودة رآه أحد المارة فقال له: هل تبيعني حبيتين من الفراولة، فقبل وخطر بباله أن يقوم بيع كل الكمية التي معه.

فأخذ بطرق الأبواب ليبيعها.. في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولاراً !

بعد هذا أدرك الرجل ان العمليه ليست بالصعبه.. فبدأ في اليوم التالي بتكرار العمليه 3 مرات.

وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة أضعاف كمية الفراولة.. وبدأ دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجه هوائية.

وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة.. إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراوله.. وبعد خمس سنوات أصبح الرجل يملك أكبر مخزن للمواد الغذائية !.

وأخذ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين.

وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين قال الموظف: أنا موافق ولكن احتاج بريدك الإلكتروني لأرسل لك عقد التأمين.

فأجاب الرجل: بأنه لا يملك بريدا الكترونيا وحتى انه لا يملك جهاز حاسوب.

رد موظف التأمين مستغرباً: لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية وبخمس سنوات ولا تملك بريد الكتروني!!! ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني.!!

رد الرجل عليه :

لو كنت أملك بريدا الكترونيا قبل خمس سنوات لكنت الآن أنظف حمامات هذه الشركة !!.