عمان - الرأي



عقد مركز تطوير الأعمال لقاءات مع الشركات في القطاعات الصناعية الألبسة والصناعات البلاستيكية والكيميائية والتعبئة والتغليف حول مشروع” تنمية” الوصول إلى التدريب المهني وفرص العمل والتنمية الذي ينفذه مركز تطوير الأعمال BDC بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD ضمن مبادرة MINKA الإقليمية.

وجاءت هذه اللقاءات في إطار أهداف المشروع في تخفيف وطأة جائحة كورونا على القطاعات الصناعية ودعمها بتوفير عمالة مؤهلة ومدربة لدى الشركات والمصانع وتعزيز قابلية تشغيل الشباب في القطاع الصناعي من خلال التدريب المهني والمهارات الملائمة لدخول سوق العمل، وتعزيز الممارسات التعليمية لمؤسسات التعليم المهني والأكاديميات الخاصة بما يتماشى مع متطلبات القطاع الصناعي. وهي مبنية على أساس شراكات التشغيل وقوفا على متطلبات الشركاء الحقيقيين من الشركات الصناعية من حيث دراسة الاحتياجات الفعلية للمصانع وفهم ما يقف حاجزا في تشغيل الشباب واختيار ما يلزمهم من كفاءات تضمن استمرار العمل وديمومته، لذا تم تصميم "تنمية" ليتوائم وتلك الاحتياجات بل وإعطاء التدريب العملي داخل المصانع كممارسة عملية منتهية بالتشغيل بحيث تضمن تعيين المتدرب بشكل دائم بعد انتهاء التدريب وبالتالي زيادة فرص التشغيل وتقليل معدل الدوران الوظيفي وتنظيم العمالة في القطاع من حيث توفير فرص عمل رسمية للشباب الذين تم تأهيلهم وتدريبهم بعقود عمل رسمية وتسجيلهم في الضمان الاجتماعي . ناهيك عن تميز المتدربين المنتقين والمتدربين مما يمنح القطاعات عمالة مؤهلة تساهم في تسريع وتيرة الانتاج والحد من تداعيات الجائحة.

ومن الجدير ذكره أن مشروع تنمية يهدف إلى تدريب ودعم 2000 شاب وشابة من الأردنيين واللاجئين السوريين وصولا إلى تأمين فرص عمل فعلية في الشركات الصناعية ضمن محافظات عمان وإربد والزرقاء وجرش وعجلون، مع امكانية الوصول الى شركات لديها فرصة عالية بالتوسع واستقطاب أكبر من الايدي العاملة كما يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وزيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة وزيادة فرص العمل والتشغيل الذاتي من خلال المطابقة بين الوظائف والتوجيه المهني ودعم رواد الأعمال لإطلاق شركات جديدة في السوق وبالتالي تعزيز خلق فرص العمل وتوفير مصادر الدخل، والتي ستؤثر إيجابيا على الاقتصاد الأردني ككل.

هذا وقد أشاد أصحاب الشركات المشاركة بدور المشروع واهميته في دعم الصناعات الأردنية مؤكدين حاجة الشركات لعمالة مدربة ومؤهلة خاصة وان ما يوفره المشروع من اشراك القطاع في عملية اختيار الشباب وتدريبهم بالشقين العملي والمهني مما يسرع من قابلية الشباب على الإنتاج وتلبية الاحتياجات الصناعية.

بدوره ثمن نايف استيتية الرئيس التنفيذي- مركز تطوير الاعمال BDC دور شركاء النجاح سواء ممثلي القطاعات الصناعية او أصحاب المصانع والشركات في إنجاح اهداف المشروع وإعطاء الشباب الفرصة للتدريب والانخراط في بيئة العمل معربا عن فخره بما وصلت اليه القطاعات الصناعية تحديدا من مستوى متميز لمع صيتها على المستوى العالمي خاصة في جائحة كورونا فأصبحت صناعاتنا الوطنية محط اهتمام الدول العربية والعالمية وعليه فان دور الشباب جزء لا يتجزأ في المساهمة في زيادة الإنتاج وتحفيز النمو بسواعدهم وتوظيف طاقاتهم العملية والمهني.