إربد - علي غرايبة

أعلن رئيس اللجنة المؤقتة لنادي الرمثا المحامي عوني الزعبي تمسك الإدارة بالجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بقيادة جمال محمود والبقاء على رأس الإدارة الفنية.

ويأتي ذلك على خلفية ما تم تناقله حول رغبة الجهاز الفني بالرحيل وإنهاء التعاقد بالتراضي وذلك لعدم تسلم مستحقاتهم.

وقال الزعبي في هذا السياق: التقيت محمود والجهاز المعاون وأبدوا تفهمهم للأوضاع التي يمر بها النادي ونأمل قريباً أن نتمكن من الإيفاء بمستحقات الجميع».

من جانب آخر، أبدى الزعبي استغرابه من عدم تفاعل جماهير وأهالي الرمثا مع حملة التبرعات التي أطلقتها اللجنة منذ تسلمها لمهامها قبل 3 أسابيع بالشكل المأمول وذلك للوقوف مع النادي في هذا الظرف المالي الصعب.

وبين أنه من غير المعقول أن يقتصر حجم المبالغ المتبرع بها على 1500 دينار فهذا رقم محبط وغير متوقع مقارنة بالقاعدة الجماهيرية الواسعة للنادي ومع العدد الكبير من رجال الأعمال والمقتدرين من أبناء المدينة.

وتابع: نحن كلجنة مؤقتة مهمتنا تسير الأعمال لحين عقد الانتخابات لكن حرصنا على هذا الكيان ومكانته دفعنا للعمل بكل ما أوتينا من قوة للبحث عن موارد تسهم في تخفيف وطأة الأعباء المالية التي نعاني منها حالنا حال باقي الأندية.

زاد: من هنا وبحكم علاقاتنا الشخصية نجحنا بتوقيع عقد رعاية لموسمين مع شركة امنية مقابل 60 ألف دينار تتضمن تفعيل خط هاتف وخط انترنت للنادي ونأمل ان تتفاعل معه الجماهير بشكل جيد حتى نضمن عوائد أكبر حيث من المتوقع في حال تفاعل الجمهور بالشكل المطلوب أن تصل العوائد الشهرية إلى 7 آلاف دينار.

وقامت اللجنة المؤقتة للنادي بتسليم اللاعبين رواتبهم التي بلغت ٣٠ الف دينار، وفي إطار الاهتمام بالفئات العمرية قال الزعبي أن اللجنة قررت تعيين مدير تطوير قطاع الناشئين عيسى العزايزة مديراً للفئات العمرية، إلى جانب اختيار مجموعة من المدربين من لاعبين سابقين للنادي.

وكانت الأزمة المالية تسببت الأسبوع الماضي في احتجاب اللاعبين عن التدريبات ثلاثة أيام احتجاجاً على عدم تسلمهم لمستحقاتهم سواءً عن الموسم الماضي أو الحالي لكن الادارة تمكنت من احتواء الموقف وتسليم اللاعبين من اصحاب العقود الكبيرة راتب شهر وراتب شهرين لاصحاب العقود المنخفضة مع ضمان تسليم راتب آخر قبل العيد.

وساهم ذلك في رأب الصدع الذي حدث للفريق وعودة اللاعبين إلى التدريبات بعد موجة سخط عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل جماهير النادي التي صبت جام غضبها على اللاعبين معتبرة أن المطالبة بالمستحقات والاحتجاب عن التمارين في هذا الوقت الحساس لا يخدم مصلحة الفريق.