واحة العلماء

د.محمود أحمد الرماضنة

باحث أكاديمي، حاصل على الدكتوراه في الفقه وأصوله، متخصص في الأحوال الشخصية، مُحكِّم شرعي لدى المحاكم الشرعية، درَّس كمحاضر غير متفرغ في جامعة الإسراء حاصل على دبلوم متخصص في فنون الوعظ والإرشاد.

١- هل يجوز لرب الأسرة اداء الصلاة مع أبنائه وزوجته في البيت؟

لا تخلو صلاته في بيته من كونها نافلة أو فريضة، فإن كانت نافلة فهي في بيته أفضل باتفاق العلماء ويُشرع له أن يصليها جماعة مع أهل بيته، غير أن ثمَّة تنبيه لطيف وهو أن يترك صلاتها جماعة أحيانًا حتى لا يعتق أهل بيته وجوب الجماعة فيها.

وأما إن كانت الصلاة فريضة فالأفضل أن يؤديها في المسجد (على الخلاف المعروف بين الحنابلة والجمهور في كونها واجبة أو سُنَّة)، لكن إن فاتته جماعة المسجد لسبب ما فيجوز له أن يصليها في بيته جماعة، وهذا أفضل من صلاته لها فردًا وله بذلك أجر الجماعة.

٢ - في ظل جائحة كورونا هل لنا أن نرسل الأشياء العينية للفقراء أم تقتصر على دفع مبالغ نقدية بالنسبة الصدقات العامة.

معلوم أن من الأهداف الكبرى المقصودة من الزكاة مراعاة مصلحة الفقير لذا فإن الأفضل في الصدقة ما كان نفعه أكبر للفقراء والمحتاجين، ولذا كان من القواعد الفقهية عند أهل العلم أن ما كان من الأعمال نفعه متعد فهو أفضل مما نفعه قاصر، وقد نص أهل العلم على هذه القاعدة. قال الزركشي في المنثور في القواعد من قوله: العمل المتعدي أفضل من القاصر. ومن خلال خبرتي في هذا المجال ينبغي الانتباه لطبيعة الفقير فإن كان ممن لايحسن التصرف في المال فتكون المواد العينية أنسب لحاله.

وأما في ظل هذه الجائحة فلعل النقود تكون أكثر نفعًا لشدة الحاجة لها ولتقليل فرص التواصل الجسدي الذي قد يؤدي للعدوى، أما اذا غلت الأسعار فتكون التبرعات العينية أنسب لأن التبرعات النقدية قد لا تكفي الفقير لشراء حاجاته.

أحاديث نبوية

-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» (رواه البخاري ومسلم).

- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلى في المسجد ذات ليلة في رمضان فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله فلما أصبح قال: «قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم»" (رواه البخاري ومسلم).

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» (رواه النسائي وصححه الألباني).

- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» (رواه البخاري ومسلم).

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة» (رواه الترمذي وصححه الألباني).

فتاوى

ما هو رأي دائرة الإفتاء في البرامج الدينية والفتاوى التي تُبث على بعض المحطات الفضائية والاختلاف الذي يقع فيها، مما قد يوقع المواطنين في لبس. وهل يجوز لها الإفتاء؟

يتشوّف الناس لسماع العلم والاستفادة من أهله؛ ليزدادوا علمًا بأمور دينهم؛ عملاً بقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النحل/43. والعلماء مسؤولون أمام الله عن بيان الرأي الشرعي الصحيح فيما يواجهه الناس في أمور دينهم ودنياهم مما يتعلق بالفتاوى الدينية.

قال الله تعالى مبيناً واجب العلماء، ومحذراً من التهاون في كتمان الحق بشأنه: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) آل عمران/187.

ومع تطوّر وسائل الإعلام؛ ظهرت البرامج الدينية على القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، وأصبح سماع العلم والفتاوى ميسوراً للناس، ولكن هذا التطور ذو حدّين، فقد يسمع الناس من أهل التخصص فيحفظون دينهم ويقومون بواجباتهم الشرعية على الوجه الصحيح، وقد يسمعون من غير المتخصصين فيقعون في التخبط واللبس، مما يؤدي إلى شيوع فتاوى غير دقيقة.

لكن يجب على المسلم أن يعرف أمور دينه من المتخصصين العلماء فقط، لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء/7. يقول الإمام القرطبي في تفسيره: "لم يختلف العلماء أن العامة عليها تقليد علمائها، وأنهم المراد بقول الله عز وجل: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء/7".

ومن الواجب على كل من السائل والمستفتي أن يحرص على انتقاء من يأخذ منهم ويحتاط في ذلك، ولا يأخذ دينه من أي شخص، يقول الإمام القرافي: ومدرك العامي في أن الذي يستفتيه من أهل العلم والدين والورع: الأخبارُ، وقرائنُ الأحوال، فذلك عند العامة متيسر، وأما إذا لم يتضح له ذلك فلا يَحِلُّ له الاستفتاء؛ لأن دين الله لا يؤخذ من غير أهله، قال الله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ) الزمر/9. قال تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الأنبياء/7. فتعيين أهل الذكر بالنطق يقتضي بالمفهوم تحريم سؤال غيرهم. شرح تنقيح الفصول 2/ 483.

ويقول الإمام محمد بن سيرين: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم. وأهل العلم الثقات موجودون في كل بلد، ويثق الناس بفتاواهم ومنهجهم، وننصح الناس في كل بلد أن يسألوا المتخصصين من أهل البلد، لأن كل بلد له ظروف وأعراف قد لا يطلع عليها علماء البلدان الأخرى.

ويجدر التنبيه إلى أن بعض الاختلاف في الفتاوى قد يكون محموداً ناتجاً عن الاختلاف في فهم الدليل الشرعي، أو الاختلاف في فهم حادثة السؤال، أو الاختلاف في الأعراف، وهو ما قيل فيه: اختلاف أمتي رحمة، أي اختلافهم فيما يكون الاختلاف فيه مقبولاً. دائرة الإفتاء الأردنية

الرّفق قاعدة التعامل مع الخلق

د. حسان أبو عرقوب

يظنّ فريق من الناس أنّ الغلظة والشدّة والغضب والعنف تعبّر عن القوّة أو الرّجولة وأنها تمنح صاحبها السيطرة على المواقف المختلفة، وهذا ظنٌّ غير صحيح. فالأصل في المعاملة هو الرّفق ولين الجانب واللطف، مما يألف القلوب والعقول، قال الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} فاللطف واللين والرفق تورث المحبة، والمحبة تثمر الطاعة، وهذا هو المفتاح الذهبي لقلوب الناس جميعا.

لذلك نجد نبيّنا وسيّدنا محمدا صلى الله عليه وسلم، يحثّ على الرفق ولين الجانب بأحاديث كثيرة، وذلك لينضبط سلوك الإنسان، ويستطيع أن يكون نموذجا ناجحا في علاقته بالآخرين من أهل وزوجة وولد وجارٍ وزميل، ومن ذلك:

حث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على اللين والرّفق بقوله: (إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ) رواه مسلم. (زانه) أي زيّنه، (في شيء) فيه مبالغة أي لو قدر أن يكون العنف أو الرفق في جماد لزانه أو شانه فكيف بالإنسان.

ونصح سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أمّنا عائشة رضي الله عنها بقوله: (يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ) رواه مسلم. ومعنى (يعطي على الرفق) أي يثيب عليه مالا يثيب على غيره، أو يتأتى به من الأغراض ويسهل من المطالب مالا يتأتى بغيره.

ثمّ بيّن نبينا صلى الله عليه وسلم فضل الرّفق بقوله: (مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ، حُرِمَ الْخَيْرَ أَوْ مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ، يُحْرَمِ الْخَيْرَ) رواه مسلم. يعني أنّ الرفق سبب كلّ خير وبركة.

ولأنّ العنف يتولّد من الغضب غالبًا نهى سيّدنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم عنه، وأمر بضدّه، ومن ذلك:

وصيته عليه الصلاة والسلام بالبعد عن الغضب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أذَوْصِنِي، قَالَ: (لاَ تَغْضَبْ) فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: (لاَ تَغْضَبْ) رواه البخاري.

دعوته عليه الصلاة والسلام إلى امتلاك النفس عند الغضب، فقال: (لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ) رواه البخاري. (الشديد) القوي الحقيقي. (بالصّرعة) الذي يغلب الرجال ويصرعهم. (يملك نفسه) يكظم غيظه ويتحلم ولا يعمل بمقتضى غضبه.

فمن خلال اللين والرفق واللطف، والبعد عن الغضب والشّدة والغلظة، تبنى العلاقات الإنسانية السليمة، وعلى كلّ إنسان أن يقيّم علاقاته المختلفة على وفق هذا الميزان، والله سبحانه هو الموفّق لكلّ خير.

حدث في مثل هذا اليوم

وفاة فاطمة الزهراء

أولى الشخصيات التي ودعها المسلمون في اليوم الثالث من شهر رمضان، حيث توفيت فاطمة الزهراء بنت الرسول محمد، وزوجة علي بن أبي طالب، وأم الحسن والحسين رضي الله عنهما.

وفاة مروان بن الحكم

توفي عام 65 هجري وهو مؤسس الدولة الأموية الثانية، وصاحب عدد من الإنجازات الحضارية، توفي في دمشق، عن عمر ناهز الـ63 عامًا.

استشهاد رابح بن الزبير-

في عام 1307 هجريًا، استشهد القائد المسلم الأمير «رابح بن الزبير» الذي أقام مملكةً إسلاميةً في منطقة «تشاد»، كانت عاصمتها مدينة «ديكوا» بعد قيام الفرنسيين بغزو مملكته والدخول إلى العاصمة «ديكوا».

حادثة التحكيم-

فقد شهد يوم الثالث من رمضان عام 37 هجريًا، ما عُرف باسم «حادث التحكيم»، حيث عقد تحكيم بين علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان.

كان التحكيم بعد موقعة الجمل، بين جند علي من ناحية، وبين جند معاوية.

شروط التوبة

الإخلاص لله تعالى: يجب أن تكون النيّة لله -تعالى- وحده حُباً فيه وطمعاً في نيل رضاه وثوابه، وعدم اتّخاذ مُعين، أو ناصر غير الله -سبحانه وتعالى-، ولا تكون الغاية من التوبة إلّا التقرب من الله -تعالى- وطاعته، وليس لغاية دنيويّة، قال -تعالى-: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّـهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّـهِ فَأُولَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ).

الإقلاع عن الذنب: يترك العبد الذنب الذي ارتكبه ويبتعد عن كل أمر يُقرّبه منه، وذلك ليتخلّص العبد من الذنب كُلّياً.

الندم على ارتكاب الذنب: يستشعر العبد عظمة الله تعالى- حال ارتكابه ذنباً معيّناً، كما هي الحال في كل وقت وحين؛ فيندم على ما تقدّم منه من تقصير واعتداءٍ على حقوق الله -سبحانه وتعالى-، راجياً من الله -تعالى- رحمته ومغفرته.

العزم الجازم على هُجران الذنب: يجب أن يرافق التوبة من الذنب؛ عدم العودة إليه في المستقبل، وإصلاح ما بدر من العبد من تقصير؛ بالإكثار من الطاعات، والمحافظة على ترك المعاصي والمنكرات حتّى الموت.

إرجاع الحقوق إلى أصحابها: يجب إعادة كل حقّ إلى صاحبه إذا كان الذنب متعلّقاً بحقّ من حقوق العباد؛ فالتوبة من ذنب فيه ظلم لآدمي لا تكون إلّا بإعادة الحقّ لصاحبه والتحلل منه، كما ثبت في الصحيح عن الرسول -عليه السلام- قوله: (مَن كَانَتْ له مَظْلَمَةٌ لأخِيهِ مِن عِرْضِهِ أَوْ شيءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ منه اليَومَ، قَبْلَ أَنْ لا يَكونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إنْ كانَ له عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ منه بقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وإنْ لَمْ تَكُنْ له حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عليه).

وكذلك يجب أن تكون التوبة قبل لحظة الموت، قال -تعالى-: (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا).

معلومة

معنى كلمة الكلالة الواردة في قوله تعالى

(وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة)

أشاروا إلى المعنى دون تفسير اللفظ ففهم عنهم أن من مات ولا ولد له فهو الموروث بالكلالة لاسيما وهم إنما فسروا قوله تعالى: «وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة» فقالوا هو من لا والد له ولا ولد يعنون الرجل الذي يورث كلالة والله أعلم فعلى هذا يكون إعراب الكلمة إما مفعولا ثانيا إن عنيت به الورثة والمفعول الأول مضمر في يورث كما تقول هو يلبس ثوبا ويطعم طعاما وإما حالا إن عنيت به المصدر فيكون التقدير يورث وراثة كلالة فلما حذف ذكر الورثة وصارت مضمرة معرفة عند المخاطب بما تقدم من اللفظ المشتق منها صارت صفتها حالا منها كما تقول سار به رويدا فرويدا حال من السير قاله سيبويه وضعفاء من النحويين يعربون مثل هذا نعتا لمصدر محذوف والذي قدمناه هو الصواب وحسبك أنه مذهب صاحب الكتاب ووجه الحجة يطول.

أدعية نبوية

دعاء ركوب الحافلة

فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِى سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِى الْمَالِ وَالأَهْلِ» .

وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ. وَزَادَ فِيهِنَّ: " آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»