مؤتة _ ليالي أيوب 

أكد رئيس جامعة مؤتة الدكتور عرفات عوجان بأن الأزمة العالمية التي مثلتها جائحة كورونا شكلت تحديا شموليا، بالنظر لتداعياتها التي طالت كافة القطاعات والمجالات الحياتية بصورة تطلبت توظيف الخبرات والمهارات وتجنيد الكفاءات للخروج منها بسلام والحفاظ في ضوءها على المنجزات ومواصلة المكتسبات وتعظيمها.

ولفت عوجان في حديث ل"وسائل الإعلام المحلية " إلى أن جامعة مؤتة السيف والقلم ماضية بعطاءها وإنجازاتها العلمية والعملية والمعرفية والبحثية والمجتمعية التي شكلت جزء لا يتجزء من مسيرة الوطن الواحد ومحطة مشرفة من محطات عزه،مضيفة في كل عام من عمرها الذي تجاوز اليوم الأربعين منجزا وطنيا جديدا ولبنة تشد عضد الوطن وتنسج بسواعد وكفاءات خريجيها ومنتسبيها وعامليها قصة نجاحها المتواصلة والتي تتحقق من خلالها التطلعات والآمال التي رسمها قائد الوطن وأبناء شعبه حيال هذا الصرح العلمي العريق.

وأوضح بأن جامعة مؤتة ومنذ بداية جائحة الكورونا استثمرت ما لديها من طاقات وخبرات وكفاءات في سبيل تذليل الصعاب وأخذ دورها الوطني لتكون مساهمة في الخروج منها بما يسهم في تحقيق التطلعات بروح الإبداع والابتكار المرجو من مؤسسات اشادها الوطن وقائده لتكون مساندة في هذا الظرف الطارئ منوها بهذا الصدد الى ان نقل عملية التعليم الجامعي بكافة معطياته ومتطلباته التدريسية والعملية والبحثية نحو التعليم عن بعد بات التحدي الأول الذي تعاملت معه الجامعة من خلال توظيف مبنى قديم ليكون متخصصا بالأعمال والخدمات الإلكترونية والتي يقوم عليها خبراء ومختصين من الجامعة

وبإشراف من إدارتها والأقسام المعنية لتسهيل كافة العمليات والبرامج بما فيها التدريس والتدريب ومناقشة الرسائل الجامعية لطلبة الدراسات العليا، مضيفا عقد المؤتمرات والندوات إضافة لعملية التسجيل والقبول والمعاملات الجامعية الأخرى والتي باتت تتم بكل سهولة ويسر ودون أي عقبات.

واضاف بأن توسيع مظلة البرامج والمراكز التخصصية التي كشفت الكورونا عن نقصها وأفتقار القطاعات الصحية والمجتمعية لها بات ضرورة وتوجهاً أخذته الجامعة بعين الاهتمام

بإجراء الدراسات ووضع الخطط نحو التوسع بمثل هذه البرامج وتغطية النقص فيها خاصة المتعلقة منها بالأوبئة وقطاع الرعاية الصحية والمخبرية اضافة لإدارة الأزمات والمخاطر والتي لا بد من توفرها في مثل هذا الظرف للتعاطي بفعالية مع كافة الحالات الطارئة وحول توجه الجامعة نحو الخروج بدورها ورسالتها المجتمعية من أطرها التقليدية الضيقة نحو التميزية والديمومة والتي تعزز من خلالها جامعة مؤتة سعيها الدائم لإحتضان خريجيها وابناء الوطن داخل وخارج صرحها الجامعي في إشارة منه لتوجهها نحو استحداث مركز تدريب لعقد دورات في مجالات عدة تخدم الخريجين ومجتمعهم وتسهم في رفع كفاءاتهم ومضاعفة فرص منافستهم للحصول على العمل منوها بهذا الصدد الى ان هذه الدورات يتم عقدها برسوم رمزية مراعاة للأوضاع المعيشية للمنتسبين وأسرهم، ومضيفا بان الجامعة ستقوم خلال المرحلة القادمة على التوسع بدراساتها للاطلاع على التخصصات المطلوبة والراكدة واتخاذ إجراءات من شأنها النهوض بالبرامج والدراسات والتخصصات الاكثر إقبالا خاصة لدى سوق العمل الأمر الذي ستنعكس نتائجه ايجابا على الطلبة والجامعة على حد سواء