المزار الجنوبي - ليالي أيوب

شكت فعاليات مجتمعية من الحالة السيئة التي يعانيها طريق «وادي النوايسة»، والذي شهد وقوع حوادث متكررة، جراء تهالك البنية التحتية، وعدم اكتراث الجهات المسؤولة للمخاطبات المطالبة عبر سنوات لتنفيذ (اعادة تأهيل الطريق) الرئيسي الرابط بين المزار الجنوبي وعدة بلدات في المنطقة.

ولفت الناشط الاجتماعي الدكتور نزار الخرشة إلى أن «الإرتقاء بالواقع الخدمي والتنموي للبلدات والتجمعات النائية يمثل ضرورة لتحقيق متطلبات ومفاهيم التنمية الشاملة وتمكينها من مواكبة مسيرة الوطن وتقدمه» مشيرا بهذا الصدد إلى أن «هذا التوجه لا يمكن تحقيقه دون إيجاد المعالجة والحلول الجذرية لكافة المعضلات والقضايا المؤرقة فيها خاصة في المجالات والقطاعات الخدمية».

ونوه إلى أن «ابرز التحديات والقضايا التي تعانيها البلدات والمجتمعات النائية في لواء المزار ومحافظة الكرك تتمثل بالبنية التحتية خاصة للشوارع والطرق لا تحظى باي اهتمام وتبقى المطالب والمخاطيات المتعلقة بتصويبها وإعادة اوضاعها قيد الوعود بالتلبية دون اي ترجمة على غرض الواقع لأعوام طويلة».

وأوضح أن «احد هذه الطرق والشوارع التي همشت لأعوام، رغم تكرار المخاطبات المطالبة لسنوات حيالها، على اعتبارها طريقا رئيسيا يربط مناطق المزار الجنوبي بتجمع مناطق قرى الخرشة وبلدة الطيبة وقضاء مؤاب تتمثل بطريق وادي النوايسة والذي يعاني من انعدام متطلبات الأمن والسلامة المرورية، في ضوء الحفر والتشققات ووجود بئر منتصف الطريق تم اخفاؤها من خلال وضع خلطة (اسفلتية) عليها غير، أنها لم تقدم اي معالجة ولم تنه المخاوف المتعلقة بوجود خطر قد ينجم عن اي هبوط مستقبلي قد يحدث بتكرر الضغط المترتب على حركة السير والمرور المتو?صلة عليها».

وقال محمد النوايسة إلى أن «ابناء اللواء وضعوا الطريق على سلم اولويات مطالبهم لكافة المؤسسات والجهات الخدمية المعنية ومجلس محافظة الكرك على اعتباره المعني بتحديد الاحتياجات والمشروعات وإدراجها على مخصصات الموازنة منوها بهذا الصدد إلى أنها اكدت بأنها وضعت هذا الطريق على أولويات المشروعات على أن يباشر به عام ٢٠٢٠ وتستكمل اعماله العام الحالي غير أن هذا المشروع وعطاءه لايزال قيد الوعود دون التلبية».

مجلس محافظة الكرك ومن خلال اعضائه ممثلي لواء المزار اكدوا أن «طرق وادي النوايسة تم متابعتة، حيث رصد مبلغ ١٥٠ الف دينار من الموازنة هذا العام لطرح عطاء اصلاحه، والتي سيتم المباشرة به العام الحالي واستكماله بتخصيص ٣٠ الف دينار من موازنة العام القادم».