عمان - نضال الوقفي

سنقرط: الأردن استطاع النهوض بتكنولوجيا المعلومات عبر منح الحوافز

المخامرة: المملكة استقطبت شركات عالمية للاستثمار في الاتصالات


قال خبراء اقتصاديون أن الاهتمام بالنهوض بقطاع الاتصالات بدأ مع بداية نشأة الدولة الأردنية في مطلع العقد الثاني من القرن الماضي.

وأضافوا في تصريحاتهم إلى الرأي أن هذا الحرص على النمو بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو الذي أفضى إلى ما وصل إليه هذا القطاع من تطور أسهم بشكل إيجابي على الصعيد الاقتصادي بشكل عام.

وأكدوا على استمرار عملية النهوض بالقطاع وتحديثه عبر البناء على اللبنات التي أقيمت خلال المئة عام الماضية من عمر الدولة الأردنية.

وقال الخبير في قطاع الاتصالات نائب الرئيس التنفيذي لأورانج الاردن رسلان ديرانية أن بدايات القطاع بدأت منذ مطلع العقد الثاني من القرن الماضي، حيث أخذ في حينها مفهوم الاتصالات يتكون في الأردن، ليتطور الى ما وصلنا إليه اليوم بجهود الأردنيين كافة.

وذكر ديرانية أن عملية البناء والتحديث مستمرة على أساس اللبنات التي تم وضعها خلال المئة عام الماضية. لافتا إلى أن الأردن تمكن من الوصول بهذا القطاع الحيوي والمهم إلى مراتب متقدمة على المستوى الدولي.

وأضاف أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يقوم بتقديم خدمات الاتصالات والإنترنت بعدة تقنيات، وهو ما أفضى بدوره الى انتشار مفهوم استخدام الإنترنت على نطاق واسع طال معظم القطاعات، وأصبح محورا رئيساً في حياة الناس، مشيرا إلى أن هذا الامر أتاح فرصة تنافس المشغلين على تقديم خدمات ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية.

وأضاف ديرانية أن التغطيات لدينا للجيل الرابع والرابع المتقدم أفضل مما هو متوفر في بعض الدول الغربية، كما أن الكلف الخاصة بالحصول على خدمات يقدمها قطاع الاتصالات أقل مما هو مطلوب للحصول عليها في دول عديدة.

وحيال ودور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال جائحة الكورونا، قال ديرانية أن الجائحة وضعت العالم كله أمام منحى جديد، وذلك من خلال زيادة الاعتمادية على العمل عن بُعد، والدراسة عن بُعد، واستخدام التطبيقات المتعددة، بل وحتى عقد العديد من اجتماعات مجالس الإدارات من خلال وسائل الاتصال الحديثة، لافتا إلى أن هذا يلقي ثقلا كبيرا على موضوع الاتصالات وتوفير وسائل إتصال أفضل وأسرع، مؤكدا في هذا الجانب أن «أورانج الاردن» بشكل خاص والقطاع بشكل عام تمكن خلال الفترة الماضية من أن يشكل العمود الفقري للأعمال والدراسة?خاصة خلال فترات الحظر الشامل والجزئي، وقام بدوره بفاعلية كبيرة وكفاءة عالية.

من جهته، قال الخبير الاقتصادي وجدي المخامرة أن الأردن أولى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اهتمامه، حتى بات الأردن من الدول المتقدمة في هذا المجال الحيوي والمهم.

وأضاف المخامرة أنه في ظل المتابعة على صعيد النهوض بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فقد تحقق تقدم ملموس فيما يتعلق بفتح الأسواق وفي المجال التنظيمي وفي تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية والاستراتيجية التي من شأنها رفع مستوى الخدمة وتسخير التكنولوجيا للوصول إلى الاقتصاد المعرفي.

ونوه المخامرة إلى النجاح الحكومي على تسويق الأردن كمنطقة واعدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لما يتميز به من بيئة جاذبة للاستثمار وموقع متميز وآمن وكفاءات بشرية مؤهلة، الأمر الذي كان له أكبر الأثر في استقطاب العديد من الشركات العالمية للاستثمار في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي سامر سنقرط أن الأردن حرص على تطوير قطاع الاتصالات؛ لما لهذا القطاع من أهمية بالغة وتشابكات كبيرة مع معظم القطاعات الاقتصادية الأخرى، مشيرا إلى تطور القطاع خاصة فيما يتعلق بعدد الاشتراكات في الهاتف النقال، وخدمة الإنترنت، وأهميتها في خدمة القطاعات الاقتصادية المختلفة. وأضاف أن الأردن استطاع النهوض بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر منح حوافز تشجيعية لإقامة المشاريع الاستثمارية في هذا القطاع، كما أولى القطاع من جانبه اهتماما جيدا للجانب الخاص بالتدريب والتشغيل، مما أسهم في تعز?ز عملية التطوير والتحديث للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن.

يذكر أن عدد اشتراكات الهاتف الخلوي تجاوز في الربع الثالث من العام الماضي 7.24 مليون اشتراك، فيما وصل عدد اشتراكات الإنترنت في تلك الفترة إلى حوالي 7.82 مليون اشتراك وفقا لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات.