لا نطمئن إلا عندما يكون سيدنا هو من يرسل روح الأمل والثقة بالأردن والأسرة الأردنية الواحدة والتي تنتظره دوما ليطل بعباراته الطيبة ويرسم الفرح والهدوء وينشر السكينة ويبث الرجاء في أركان الوطن ويشمل الجميع بحنان الأب وحكمته ورعايته.

انتظرنا سيدنا وكلنا ثقة بان بعد نظره ورجاحة فكره هي من تعيد الرشد إلى الجميع وتثبت ما يجب للاردن والاردنيين أن يكون من الحرص والعزم على مواصلة البناء والعطاء والإيثار والتضحية والوفاء.

أراحتنا رسالة سيدنا إلينا جميعا وزرعت في نفوسنا وأثمرت في وجداننا الاعتزاز بقائد ورائد ووالد وعظيم يحرص كل الحرص أن يكون الأردن على الدوام مستقرا آمنا ومحصنا بعزيمة الأردنيين وتماسكهم وبتفاني جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن.

رسالة سيدنا هي مكاشفة الأب لأفراد أسرته وخطاب المحبة والمودة والإخلاص لرسالة الآباء والأجداد من الأسرة الهاشمية والتي هي المرجع والأساس في ظل الدستور وأمانة خدمة الأمة.

رسالة سيدنا التي جاءت في وقتها المناسب للإعلان عن وأد الفتنة في مهدها والاعلان والتمهيد لخطوات قادمة من العمل بيد واحدة ومتحدين معا ضمن أسرتنا الأردنية الكبيرة والأسرة الهاشمية.

وكما أشار جلالة سيدنا فاننا سوف ننهض بالوطن ونبني المستقبل بشيم التسامح والوحدة والعدل والتراحم وبهمة النشامى وعزيمة الإخلاص والشموخ بالقيم والتمسك بالمبادئ لمواجهة الشدائد بقوة.

مصلحة الوطن والشعب الأردني الوفي للعرش الهاشمي السامي هي البوصلة والتي يوجه سيدنا دوما حديثه وفي كل المناسبات ويبرز ذلك في مقدمة الخطاب والذي يشهد للهاشميين أنهم من يكتبون الحروف ويصبغونها بأدب جم وسمو ورقي.

ننتظر دوما رسائل سيدنا وكلنا ثقة بأن مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبار وقيمة عظيمة من قيم وإرث الهاشميين والمشروع النهضوي في سبيل الارتقاء بالأمة وبناء الدولة الأردنية الحديثة.

الخير في الأسرة الهاشمية والتي تلتف دوما خلف رسالة خالدة في التاريخ المشرف والطريق السوي الذي سطره ورسمه آل هاشم من تضحيات ومواقف تجاه الامتين العربية والإسلامية.

كم نشعر بالراحة حين يطمئننا جلالة سيدنا ويخاطب كل واحد منا بمسؤولية وأمانة بعطف الأب وثقة القائد وحرص الرائد، وكم نشعر ببعض ما يجول في شعور سيدنا من غضب في حين ومن فخر في حين آخر ومن إيمان دائم بصمود الأردن وثباته والخروج من الشدائد بقوة ووحدة وانسجام.

لا كلام بعد حديث سيدنا لأسرته الصغيرة وأسرته الكبيرة؛ الجميع واحد في الدفاع عن الأردن وأمنه واستقراره في مسيرة العز والسؤدد والمحبة والتآخي.

عندما يطمئنا سيدنا، نسعد ونجدد العهد بالمضي قدما إلى الامام وإلى المستقبل وإلى المئوية الثانية من عمر الدولة والنظام الملكي الهاشمي المزين بالحكمة والتوفيق من الله والتفاف الأحرار حول الراية المظفرة.

لا كلام بعد حديث سيدنا؛ جلالته هو من يجيد الحديث ويرسم المجد ويحسم الأمر من قبل ومن بعد.

fawazyan@hotmail.co.uk