عمان - د.فتحي الأغوات

قال مؤسس حملة «صنع في الأردن» المهندس موسى الساكت أن الحملة حققت انجازات مهمة بفضل القناعة الراسخة بجدية الفكرة و جودة المنتجات الأردنية وقدرته على المنافسة.

وبين الساكت في تصريح إلى الرأي أن ثقة المواطن بالصناعة الوطنية كانت الداعم الاهم في تعزيز الثقة بالمنتج الوطني من خلال الإقبال على شرائها وتعزيز فكرة جودتها مقارنة مع المنتجات المستوردة لافتا الى وصول الصادرات الوطنية إلى ما يقارب 140 سوقا حول العالم.

ولفت إلى أن العقبات التي واجهت الصناعة الأردنية شكلت فرصة للصناعيين الأردنيين ليختبروا قدرتهم على تخطيها وتمكينهم من اختراق أسواق عالمية جديدة، مشيرا إلى أهمية تضافر الجهود الرسمية والأهلية لتحقيقه وتذليل جميع العقبات أمام هذا القطاع الهام الذي يشغل أكثر من 250 ألف عامل وعاملة يشكل الأردنيون ما نسبته 82 %.

وقال الساكت ان الصناعة الأردنية تشكل حوالي ربع الناتج المحلي الإجمالي وهو ما يزيد على 10 مليار دينار، لافتا إلى انه يعد المولد الاهم لفرص العمل والمساهمة في تخفيف نسب الفقر والبطالة.

وأكد ان الأردن بلد صناعي ويملك القدرة من خلال صناعته وادواته الإنتاجية والصناعية المحلية على المنافسة وفتح أسواق جديدة، مشيرا إلى أن المطلوب تعزيز الجهود وتكاملها لتتحول صناعتنا إلى مصاف الصناعات العالمية.

ولفت إلى أن جائحة كورنا الحقت ضرراً في الاقتصاد وان هناك تحديات كبيرة باتت تواجه القطاع الصناعي، منوها انه بالرغم من ذلك أثبتت الصناعة المحلية والمنتج الأردني قدرتها على المنافسة محليا وخارجيا رغم التحديات التي فرضتها ظروف الجائحة على كافة القطاعات .

وأشار إلى أن حملة «صنع في الأردن» اتخذت ومنذ اطلاقها شعار «الاعتماد على الذات» لدعم المنتج والصناعة الأردنية، مشيرا إلى أن الصناعة تشكل إحدى أدوات قوة الأمم وقدرتها على النهوض بدولها ومجتمعاتها واعتمادها على ذاتها.

وثمن الساكت التوجهات الملكية السامية الدائمة في دعم الصناعة الوطنية والتحفيز الاقتصادي وانعكاس على دعم كافة القطاعات، مشددا على دور الخطط المتكاملة في القطاع الصناعي وصولا إلى تمكين المنتج الأردني.

وذكر أن (صنع في الأردن) سعت ومنذ بدايتها الى تعزيز شراكاتها مع مختلف الوزارات والمؤسسات، منها وزارة التربية والتعليم والمؤسسة الاستهلاكية العسكرية والمؤسسة الاستهلاكية المدنية وهيئة الاستثمار ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون وأمانة عمان الكبرى ونقابة الصحفيين، مضيفا أن الحملة أسهمت بتغيير توجهات المواطنين والمستهلكين وتعميق قناعاتهم بشراء المنتج الوطني.

وبين الساكت أن الحملة هدفت إلى إبراز جميع الإنجازات والتطورات ومراحل الازدهار التي مر بها القطاع الصناعي الأردني على مدى السنوات الماضية ورفع من سوية الصناعة الوطنية وتعزيز قدراتها التنافسية في الأسواق المحلية والأسواق التصديرية.

يشار أن القطاع الخاص في الأردن يعتبر المحرك الرئيس لعجلة الاقتصاد، والأبرز في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يشكل ما يقارب 75% من الناتج المحلي الإجمالي ويوظف ما يزيد على 60% من القوى العاملة الأردنية.