عمّار عبد الخالق

وجهُ المسخ عادَ إلى الحركة

بطيئا

يرتطمُ بعربة الفضاء الداخلي في ليلةٍ سريعة الرقص

فجأة نسج كفَنَ أحلامه من أحواض الجدران المتحلّلة

ثمَّ

أكله ما تبقى

من قناع «تبّت يدا أبي لهب"

كالخيول العربية تركض داخل شجرة العائلة الأولى،

سلكتها من قبل آلة التصوير في دورة تحميض الديدان الآلية

عدسات جسد القديس

تنتظرُ لعبة المياه الحافية

تخيط من رأسه مكعبات تجارية وطرية

يمسك أطراف قدميه

للأعلى

يسلخ أظافر الدمى

السلكونية

المستديرة

يقود حصاناً على أشعة الشمس.

زنزانةٌ سمينة للقتل تهاجم دواء الطائفية،

يضع إطار السيارات كـمشنقة

للإضراب العام،

ويرفع

صوت

الثوار

ميكانيكياً

بحسب الرغبة الجنسية للقناة.

أنتَ،

أنتِ،

أنتما،

نحنُ،

علبة الأوعية اللمفاوية

ملتحية بكمّيات السوائل

في مذبحة الصراط المستقيم

جاموس داخل أنسجة الجسم

ضفيرة الدم الأبيض هربت مع بوذا

فخّ من المسامير.. فوق الثرى

يملأ أنقاض المرئيّات بالطلاسم والأساطير القديمة

على رأس البراري

جرسٌ

مجوفٌ

بخلايا

نائمة

ينتظر

متى محاكمة السلم!

اختبأ

بعمودها الفقري

مدبّب الفم

ينقرُ بالأوردة

بغلالة باطنة

عند رأس المئذنة،

عام جديد

عام الاعتلال العقلي

عام الثمار الساقطة في

صحن الشعبة الخامسة

عام ينقصه عتبة ذراع المسؤول

عام نام سهواً بممرٍّ ضيق

عام مزورٌ

بالماء

والطين..

فانوس الكهنوت يغنّي

بالقراصنة في الباب الضيق

بمتاحف مطحونة من رفات الفاتيكان

كلكم راعٍ في جيب برلين

وكلكم

مسؤولون

عن عصير «بارانويا».

(شاعر عراقي)