الرأي - رصد

استعاد ليفربول أخيرا مذاق الانتصارات على ملعبه في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم وتغلب على أستون فيلا 2/ 1، اليوم السبت، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ورفع ليفربول رصيده بذلك إلى 52 نقطة ليقفز إلى المركز الرابع بفارق الأهداف أمام ويستهام، بينما تجمد رصيد أستون فيلا عند 44 نقطة في المركز العاشر.

وافتتح أولي واتكينز التسجيل لأستون فيلا في الدقيقة 43 ثم أدرك النجم المصري محمد صلاح التعادل لليفربول في الدقيقة 57.

وفي الثواني الأخيرة من المباراة، خطف ترينت ألكسندر أرنولد هدف الفوز لليفربول ليهدي الفريق نقاط المباراة كاملة.

واستعاد ليفربول بذلك مذاق الانتصارات على ملعبه في الدوري من جديد بعد أن تلقى ست هزائم متتالية على ملعب أنفيلد في الدوري.

ونجح ليفربول اليوم في الثأر للهزيمة المهينة التي تلقاها أمام أستون فيلا 2 / 7 في مباراتهما بالمرحلة الرابعة من الدوري في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، علما بأن ليفربول تغلب على أستون فيلا 4/ 1 في الدور الثالث من بطولة كأس الاتحاد الإنكليزي في الثامن من كانون الثاني/ يناير الماضي.

كذلك استعاد ليفربول توازنه شيئا ما بعد الهزيمة التي تلقاها أمام ريال مدريد الإسباني 1/ 3، يوم الثلاثاء الماضي، في ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا.

وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع واستعرض ليفربول رغبة واضحة في هز الشباك مبكرا وجاءت أول فرصة تهديفية في الدقيقة الخامسة وكانت من نصيب ليفربول حيث سدد النجم المصري محمد صلاح كرة خطيرة من داخل منطقة الجزاء لكن إيميليانو مارتينيز حارس مرمى أستون فيلا تصدى لها.

وضاعت فرصة ثمينة على ليفربول في الدقيقة 13 حيث ارتكب تيرون مينجز مدافع أستون فيلا خطأ فادحا في التصدي لكرة طولية لتصل إلى محمد صلاح الذي انفرد بالحارس لدى تقدمه من المرمى وسدد كرة زاحفة لكنها مرت بجوار القائم مباشرة.

بعدها تلقى روبرتو فيرمينو مهاجم ليفربول تمريرة من ترينت ألكسندر أرنولد وسدد الكرة بقوة لكنها مرت بجوار القائم.

وكاد أستون فيلا أن يباغت ليفربول في الدقيقة 22 إثر كرة عالية ارتقى لها إزري كونسا ووجهها برأسه، لكن الحارس أليسون بيكر تصدى لها بثبات.

وتوقف اللعب في الدقيقة 26 إثر سقوط دوغلاس لويز مصابا، وبعد تلقي العلاج، تمسك اللاعب بمواصلة اللعب.

وحصل ليفربول على ضربة حرة من نقطة خطيرة في الدقيقة 31، وسدد ألكسندر أرنولد كرة قوية منها لكنها مرت فوق العارضة.

وبعدها بثوان، تلقى دييغو جوتا مهاجم ليفربول كرة عالية من ضربة ركنية وسددها برأسه لكنها مرت فوق العارضة مباشرة.

وفي الدقيقة 36، شن ليفربول هجمة خطيرة انتهت بتمريرة عرضية إلى محمد صلاح، لكنه سدد الكرة فوق العارضة.

وواصل ليفربول تفوقه في الاستحواذ والضغط الهجومي لكنه أخفق في هز الشباك رغم الأخطاء الدفاعية يمن جانب أستون فيلا.

وقبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، نجح أستون فيلا في هز شباك ليفربول حيث تلقى أولي واتكينز طولية من جون ماكغين وسدد الكرة بقوة إلى داخل الشباك معلنا تقدم أستون فيلا 1/ صفر.

وفي الثواني الأخيرة من الشوط الأول، نجح ليفربول في هز الشباك عن طريق فيرمينو لكن اللعب توقف حيث لجأ الحكم إلى نظام حكم الفيديو المساعد (فار) ليعلن بعدها عن إلغاء الهدف بداعي التسلل، وينتهي الشوط الأول بتقدم أستون فيلا 1/ صفر.

ولم يختلف الحالي كثيرا مع بداية الشوط الثاني، حيث واصل ليفربول استحواذه وضغطه الهجومي لكن دفاع أستون فيلا تعاون مع الحارس في الدفاع عن الشباك بقوة.

وقدم أستون فيلا أكثر من محاولة هجومية في الدقائق الأولى شارك فيها محمود حسن تريزيجيه وواتكينز وماكغين لكن دون الخطورة الكافية لهز الشباك.

وفي الدقيقة 57، أدرك محمد صلاح التعادل لليفربول، حيث تلقى روبرتسون طولية من غوتا وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس لكنها ارتدت ليسكنها صلاح برأسه في الشباك معلنا تعادل ليفربول 1/ 1.

وعاند الحظ النجم المصري تريزيجيه في الدقيقة 62 حيث تلقى تمريرة من واتكينز وسدد كرة خطيرة لكن القائم تصدى لها، وحاول متابعتها بتسديدة أخرى برأسه لكنها مرت بجوار القائم.

وأجرى دين سميث المدير الفني لأستون فيلا أول تبديل في المباراة في الدقيقة 66 حيث أشرك روس باركلي بدلا من مارفيلوس ناكامبا ثم أشرك أنور الغازي بدلا من بيرتران تراوري بعدها بدقيقتين.

وفي الدقيقة 70، دفع يورجن كلوب المدير الفني لليفربول باللاعب تياغو ألكانتارا بدلا من جيورجينيو فينالدوم ثم أشرك ساديو ماني بدلا من فيرمينو في الدقيقة 75.

وسقط تريزيغيه مصابا في الدقيقة 80 ولم يتمكن من مواصلة اللعب ليدفع مدرب أستون فيلا باللاعب جاكوب رامسي بدلا منه في الدقيقة 82.

وفي الدقيقة 89، دفع يورغن كلوب باللاعب شيردان شاكيري بدلا من أوزان محمد كاباك.

وكادت المباراة أن تنتهي بالتعادل 1/ 1 لكن ترينت ألكسندر أرنولد نجح في خطف هدف الفوز 2 / 1 لليفربول في الوقت المحتسب بدل الضائع للمباراة ليهدي الفريق النقاط الثلاث، ويقطع ليفربول سلسلة من ست هزائم متتالية على ملعبه في الدوري الممتاز.