اربد - محمد قديسات تصوير انس جويعد





حالت العناية الالهية دون حدوث خسائر بالارواح والممتلكات جراء تساقط صخور كبيرة الحجم من احد جبال بلدة دوقرا غرب اربد على الطريق الزراعي الواصل بين البلدية ومدينة كفراسد.

واستقرت احد الصخور الكبيرة امام منزل ريفي على طريق عين دوقرا لم تصب احد باذى لكن شاهد عيان كان مارا من الطريق بمركبته اكد لولا انه سارع بتفادي وصولها لمركبته لحدث ما لايحمد عقباه.

ولم تجد مطالب سكان المناطق ومربي المواشي الذين يتخذون من المنطقة الرعوية موئلا لهم والمتكررة منذ عام 2019 والتحذيرات التي اطلقوها من امكانية تساقط الصخور من اعلى الجبل المحيط بالطريق بمعالجة الخلل التي بقيت في سياقها النظريمن قبل الاشغال العامة.

وفي التفاصيل يروي المواطت عيدالناصر الشلول الذي استقرت احدى الصخورالكبيرة امام منزله الريفي انه بدأ وعدد من سكان المنطقة ومربي الماشية مسلسلا من المراجعات والاتصالات مع الجهات المعنية في وزارة الاشغال العامة لمعالجة الامر قبل حدوث كارثة منذ عام 2019 كان اخرها وعود من وزير الاشغال العامة والاسكان بحل المشكلة من خلال رص صخور كبيرة على جانب الطريق وبارتفاعات معينة تشكل واقيا للصخور والانهيارات المتوقعة من اعلى الجبل.

ويضيف الشلول لكن الوعوود لم تنفذ بدواعي تعطل جك همر تابع لمديرية اشغال اربد قادر على تنفيذ المهمة بعد اصلاحه غير اننا ما زلنا بالانتظار منذ عامين لاصلاح جك الهمر وتنفيذ المهمة على حد تعبير الشلول نفسه.

ويقول المزارع قدري الشلول يعمل بتربية المواشي ان الاتهيارات قطعت الطريق عليه في الوصول الى مكان مبيت الماشية بعد رعيها في ساعات النهار مما يضطهره لاستخدام الطرق الرئيسة في البلدة وسط شكوى السكان من الاثار البيئية لذلك مؤكدا انه لا مفر امامه سوى العبور من شوارع البلدة وصولا لمكان اقامته في الوادي.

ويؤكد المواطنان الشلول ان الخطر ما زال ماثلا بشكل اكبر في ظل وجود تشققات وانهيارات في الجبل المحيط بالطريق وهو مرشح لمزيد من الانهيارات مع اي شتوة قادمة.

من جانبه اكدت مديرة مديرية اشغال محافظة اربد المهندسة رحاب العتوم ان انهيار الصخرة حدث خلال شهر شباط الماضي وانه لاتشكل خطرا على السلامة المواطنين وسالكي الطريق مشيرة الى انه سيصار الى ازالته بواسطة جك الهمر التابع للمديرية بعد الانتهاء مناصلاحه خلال الاسابيع القادمة.

واوضحت العتوم ان المسأة لاتستدعي استئجار جك همر من القطاع الخاص لازالة الصخرة فيالوقت الذي اشارت فيه الى ان الجبل ساكن ولا يمثل منطقة انهيارات فعلية والافضل تركه على طبيعته من العبث به.

يشار الى ان الطريق وهو زراعي انشىء قبل 15 عام لخدمة المرزاعين ومربي الماشية اضافة الى كونه يربط دوقرا- بكفرأسد وسد وادي العرب.