ولدت أجاثا كريستي عام 1890 في إنجلترا، وتوفيت في عام 1976, وكانت أجاثا روائية وكاتبة مباحث, حيث تم بيع حوالي 100 مليون نسخة من كتبها، كما تم ترجمة كتبها إلى حوالي 100 لغة.

وبدأت أجاثا بكتابة أول رواية أثناء عملها كممرضة خلال الحرب العالمية الأولى، وتمكنت من نشر روايتها الأولى «قضية ستايلز الغامضة» في عام 1920.

وتلقت أجاثا تعليمها في البيت مثل فتيات كثيرات من العائلات الميسورة حسب التقاليد في ذلك الوقت، وقد حصلت أجاثا على أول جائزة في عام 1926, وكانت عن روايتها » مقتل روجر أكرويد».

وتمكنت من كتابة حوالي 75 رواية بعد حصولها على جائزتها الأولى، كما كانت كتاباتها تحتل قوائم الكتب الأكثر مبيعًا, وتم تسلسلها في مجلات شعبية في إنجلترا والولايات المتحدة، كما تم تمثيل رواياتها على المسارح مثل مسرحية «المصيدة» في عام 1952، وقد تم تمثيل العديد من قصصها ورواياتها في الإذاعة والسينما والتلفزيون.

وتعد أجاثا كريستي من أشهر الكُتَّاب عبر التاريخ, والتي تمكنت من كتابة مجموعة من الكتب التي اكتسبت شهرة واسعة في مختلف أنحاء العالم، كما اشتهرت أجاثا بكتاباتها ذات المحتوى البوليسي والمؤامرات والجريمة والغموض والتشويق.

وكانت في بداية القرن الماضي قد زارت عددا من الدول العربية مثل القاهرة وبيروت وسوريا والعراق, وكذلك تركيا, واستوحت بعض رواياتها من أجواء الشرق العربي.

• من أقوال أجاثا كريستي

- قليلون منَّا مَن يبدون على حقيقتهم!.

- إذا ضعفت النفس استسلمت للخرافة!.

- لن أتوقف حتى أنجح في النهاية؛ فلا بد من النجاح!.

- إنَّ المحادثات دائماً ما تكون ما تكون خطيرة؛ إذا كان لديك شيء تُخفيه!.

- حبكات رواياتي البوليسية اهتديت إليها وأنا أغسل الصحون, لأن هذا العمل الغبي يدفعك بشكل لا إرادي للتفكير!.

- الكلاب حكيمة، فهي تزحف إلى ركن هادئ وتلعق جراحها ولا تنضم إلى العالم مجدداً إلا عندما تستعيد كامل عافيتها!.

- السعداء فاشلون لأنهم على علاقة جيدة مع أنفسهم لدرجة تجعلهم لا يبالون!.

- لا أعتقد أن الحاجة أم الاختراع، الاختراع في رأيي ينبع مباشرة من الفراغ وربما من الكسل أيضا، وغرضه أن يوفر المرء على نفسه الجهد!.

- بإمكان أي امرأة أن تخدع رجلاً إذا أرادت وإذا كان يحبها.

- أفضل زوج يمكن للمرأة أن تتزوجه هو عالم آثار، فكلما زاد عمرها زاد اهتمامه بها!.

- إن تمسك المرء بمبادئه بصرامة أكثر من اللازم فلن يقابل أحدا!.

- يحس المرء الآن بإحساس فظيع وهو أن الحرب ليس بإمكانها حسم شيء، وأن الانتصار في حرب هو شؤم مثله مثل خسارتها!.

- لا تفعل بنفسك ما يمكن أن يفعله لك الآخرون!.

- كل قاتل كان غالباً في يوم ما صديقًا قديمًا لأحد!.

- حاولت التدخين مراراً فلم أجد ما يغريني بالمداومة عليه!.

- قليلون مَنْ يبدون على حقيقتهم!.

- إن الغيرة ليست مسألة في العادة، بل إنها بالأحرى حب غير متبادل!.

- ليس صحيحاً ما يشاع بأن الأطفال ينسون بسهولة، فكثير من الناس يعيشون حياتهم وهم رهائن الأفكار انطبعت في أعماقهم منذ سنوات طفولتهم المبكرة!.

- إن الإنسان لا يحتاج دائماً إلى استعمال عضلاته في الأبحاث الجنائية، بل أنني احياناً لا ألجأ على الأرض، وشم التراب، وقياس الآثار، واختبار ميل العشب لا تعرف على اتجاه السير، وإنما يكفي في كثير من الأحيان أن أجلس، وأفكر، رأسي هذه هي التي تقوم بكل ما ينبغي القيام به!.

- كنت أشعر منذ اللحظة الأولى أن الكشف عن غوامض هذه الجريمة لا يحتاج الى البحث والتحري عن الشواهد والأدلة الظاهرية، وإنما عن الدلائل الحقيقية الناشئة عن الشخصيات، والكامنة في أسرار القلوب!.

- لا تتبنّ موقفاً اعتذارياً ضعيفاً مع امرأة أبداً، وإلا فإنها ستعاملك وفق تقويمك لنفسك!.

- كانت أمي سيدة قوية التأثير، وكانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أن أطفالها قادرين على كل شيء!.

- في الواقع، أن الناس جميعاً يصدقون عادة معظم ما يقال لهم في هذا العالم الشرير، أما أنا فلا أصدق إلا ما يثبت لي بالدليل الحاسم!.

- إن الرجل الطيب قد يهلكه حبه لامرأة سيئة, والعكس صحيح أيضا فالرجل الشرير قد يهلكه حبه لامرأة طيبة!.

- النصيحة الجيدة غالبًا ما يتم تجاهلها، لكن هذا ليس سببًا في عدم إعطائها للآخرين!.