في موضوع الوباء وسلوكات البعض منّا؛ تناولنا بالنقد بعض المناظر المؤذية التي يقوم بها الكثيرون في موضوع وضع الكمامات للوقاية من نقل الوباء, بدلال وارتخاء أو بعدم ممارسة الوضع بالمرّة. تناولنا فئات مختلفة من أثرياء وطفرانين- لو كان لديهم مقدرة على شرائها -. تناولنا مسؤولين كبارا أو صغارا, كذا أعضاء في مجالس ممثلينا ومجالس مختلفة.. أشكال وألوان, في خطبة عرس عزاء خطابة.. أنس وتعليلة. في الجزء الثاني من مناظر مؤذية, سنتناول أنواعاً أخرى منّها.
المنظّرون. احدهم/احداهنّ؛ ينظّر على جمع أو في مقال على صحيفة أو وسائل التواصل/ التباعد الاجتماعي.سمّها ماشئت. يتناول لا فضّ فوه, بل يصرّ على أسنانه بشكل يثير الخواطر, معلنا( رفضه القاطع المانع الباتع) لتناول اللقاح ضدّ الوباء الكوفيديّ, والأخطار الكبيرة التي ستلحق بمتلقّيه.. وبدون أن يذكر واحدا..!. هو سياسي يفقه بالسياسة, اجتماعي يفقه بالاجتماع والاجتماعات، مستثمر في القول.. لا الفعل، قد يكون خضرجي بنشرجي فلسفجي لكن؛ لديه أفق واسع في موضوع الوباء. ينتهي من محاضرته العصماء الصّمّاء وسط التصفيق التصفير الحار والهتاف. يستأذن الحضور لموعد مهم لا يستطيع الفكاك منه. يذهب لمشفى حمزه, يخلع ملابسه من.. فوق, يتناول اللقاح ويمضي.. عالسّكّيت!.
آخر لا يضع كمامة، لا يؤمن بوجوب وضع كمامات. كم يكرهها. يبذل جهودا جبّارة في جمع المعلومات حول الدّسائس المؤامرات التي سبقت (نشر), لا انتشار الوباء, من قبل سكان كوكب المرّيخ شرقا غربا, حيث استكتبتهم قوى الرأسمالية الانبطاحية الاستغلالية لتسويق اللقاحات, بل ويتمادى في اختراع سبب أكثر دهاء وهو, تخفيف الزّحام في الكرة الأرضية لكن في أماكن الأعداء والمنافسين والأهم في مناطق الطفرانين من الشعوب. يصفّق له المستفهمون. سيتقدّم للترشّح لكرسي مهم في البلاد...
ثالث, فيلسوف زمانه. (ألمعي) على اطلاع على وثائق ومستندات كتب على وجهها (سرّي للغاية) هو من الواصلين المطّلعين. جنابه يعتنق المبدأ القائل عن مسؤول قديم خبيث (إكذب إكذب إكذب.. حتّى يصدّقوك) جنابه المحلّل الكبير بلا مختبر تحليل للسكر للبول للكوليسترول, مختبر لتحليل هوامر الأحداث، سعادته يصرّح عن اطّلاع ومعرفة أكيدة؛ بأنّ الأمر بأكمله مبني على مؤامرة..!!
بمعنى لا يوجد فيروس ولا وباء ولا عدوى. وانّهم.. ولا يذكر من هم.. جناب.. هم, افتعلوا الموضوع كلّه افتعالا لغرض اثارة الفوضى والذّعر لدى منافسين لهم, لكن خرج الموضوع عن سيطرتهم, تسابق المنافسون فاخترعوا فيروسا مقابل فيروس الخصوم غير الموجود. يتنحنح الخطيب المفوّه, العارف ببواطن الأمور. يطلب كوبا من عصير الكورونا، يصفّق له الحضور وينتشرون وقد أحرقوا كماماتهم.. أيضا سيسعى هذا الهمام للترشح لكرسي في البلاد وقد ينجح، فله حضور قويّ، في حضور غياب.. الفاهمين الصامتين.
ويزداد الوباء فتكا وانتشارا..!
كلاكيت.. مناظر مؤذية.. ثاني مرّة!
11:21 27-3-2021
آخر تعديل :
السبت