عمان - بترا 

ثمنت أحزاب مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعته الحثيثة في الوقوف على تداعيات الأحداث المؤلمة التي جرت في مستشفى السلط أمس. وثمن الائتلاف الوطني للأحزاب السياسية الاردنية المواقف المشرفة لجلالة الملك عبدالله الثاني بالوقوف دائما على اي حدث يمس المواطن او يتسبب بالضرر له، لافتا الى ان هذه المواقف يجب ان تقدر من قبل اصحاب القرار من اجل اتخاذها انموذجا للعمل على مختلف الصعد وتسخير كل الامكانيات في مؤسسات الدولة وخاصة تلك التي تتعلق بصحة المواطن.

وأكد الائتلاف وجوب النظر للمنظومة الصحية وعمل الاجراءات الاستباقية حفاظا على صحة المواطن، سيما في ظل جائحة كورونا التي باتت تهدد حياة المواطنين وعلى نحو خطير.

من جهته نعى تيار التجديد شهداء مستشفى السلط، واكد وقوفه خلف قيادة جلالة الملك، مثمنا مواقفه ومتابعته الحثيثة لكل ما يجري، وسياسته الحازمة والحكيمة في الاصلاح السياسي الوطني الشامل والامن والاستقرار والرخاء للشعب الاردني.

وطالب التيار، الحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه اداء جميع المؤسسات، وان تضع حدا لكل من يعبث بها، وايقاع اشد العقوبات بكل من يستهتر بواجبه في خدمة الشعب.

واعتبر التيار ان ما جرى كان بسبب غياب روح المسؤولية وعدم الالتزام بأداء الامانة والعمل بالواجب والتقيد بالقانون، وانفراط عقد الرقابة والمتابعة ومؤسسية العمل.

من جهته أكد حزب الاتحاد الوطني، تقديره لموقف جلالة الملك في متابعته السريعة والحثيثة لحادثة مستشفى السلط والوقوف مباشرة على تداعياتها.

وقال الحزب، إن الزيارة الملكية لمستشفى السلط كان لها الأثر الكبير في نفوس الاردنيين وأبناء السلط ومحافظة البلقاء وذوي الشهداء، وتعكس حرصا ملكيا على أمن وصحة وسلامة المواطنين، الى جانب وقوف جلالته مع أبناء شعبه في كل الظروف.

وأعرب عن التعازي الحارة لذوي الشهداء، وتمنياته لجميع المرضى بالتعافي، مؤكدا أهمية ألا يمر الحدث الجلل دون محاسبة المتسببين به.

وقال، "إن حزب الاتحاد الوطني، إذ ينعى شهداء الوطن من أبناء السلط الأبية الذين قضوا نحبهم جراء الإهمال و التسيب الذي وقع جراء ضعف الإرداة والمتابعة، يطالب بمحاسبة كل مسؤول عن هذا الخلل الذي لا يمكن قبوله".

وشدد الحزب على ضرورة تفويت الفرصة على كل العابثين والمتربصين بأمن الوطن واستقراره، واستغلال هذه الحادثة لمآرب شخصية، مؤكدا وقوف الحزب إلى جانب ابناء السلط ومحافظة البلقاء الأبية في هذا الحادث الأليم.

كما طالب الحزب بتغيير جذري وعميق لنهج الإدارة الحكومية في التعامل مع جائحة كورونا، ومعالجة تداعياتها الكبيرة على المجتمع والاقتصاد الوطني.