لِعَيْنَيْها شربتُ دَمي
مشيتُ على رموشي عارياً في البيدِ
مِلْحاً كانت الكُثْبانُ، كبريتاً وأحزانا
صَرَختُ.. أخافني صَوْتي
صَمَتًّ.. فَسال من عَيْنيَّ جُرحٌ
كان يَنْهَضُ باسمِ من أَهوى..
وكنتُ أموتُ.. قلبي عندها
فالدَّرْبُ دونَ دليلْ
وليلُ العاشقين طويل!
لِعَيْنَيها حملتُ البُعْدُ،
كانَ البُعْدُ مَنْفىً لا يُطاقُ
وقلبي عندها، فالدَّربُ يقذفني
إلى حَتْفي!
وكانَ اسمُ التي أَهوى
حِجاباً يُبْعِدُ الأشباحَ
كان تَميمتي في رحلةِ الخَوْفِ
وكان النُّورَ، في الليلِ الذي لا يَنْتهي
والماءَ.. كانَ الزَّادَ
في «السِّجنِ» الذي تقتات من إسمنْتِها
الجُدرانْ
وتشربُ من دُموعِها القُضبانْ
ولم يَكُ مِثْلَ كُلِّ الآخرينَ هوايَ
أرفضُ ان نكونُ اثنين
أموتُ إذا غدونا إثنين..
لا.. لا تَقْبَلُ التَّجزيءَ روحانا
وكنتُ أموتُ!!
لولا اسمُ التي أهَوى..
فَداني.. مدَّ لي أهدابَ أحرفِهِ
سلالمْ عودتي للدَار،
فاخْتَصَر المسافات الخرافيَّة!
وَعُدْتُ إليك يا عمَّانُ:
يا جُرحي، ويا رُمْحي،
ويا خُبزي.. ويا مِلْحي!
وأرفضُ أنْ نكونَ اثنين
أموتُ إذا غَدَوْنا اثنينْ
لا.. لا تَقْبَلُ التَّجزيءَ.. روحانا!
«أم الليث عقيلة الرَّاحل السيدة الدكتورة نوار حسني فريز.. وأم صخر شقيقته الأقربُ إلى قلبه.. السيدة أم صخر مروان دودين».
عن عَقل، وَلهُ! «إهداء إلى أمّ الليث، وأم صخر»
11:05 6-3-2021
آخر تعديل :
السبت