بغداد - وكالات

حذر وزير الصحة العراقي حسن التميمي، اليوم (الأحد) من وجود زيادة كبيرة في الإصابات بالسلالة الجديدة من مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في البلاد، وذلك مع بلوغ حصيلة الإصابات نحو 668 ألف حالة.

وقال التميمي في مؤتمر صحفي اليوم، إن هناك زيادة كبيرة في الإصابات بالسلالة الجديدة من مرض فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الحالات الحرجة ارتفعت من 123 إلى 316 حالة خلال الأيام القليلة الماضية.

ولم يقدم الوزير العراقي حصيلة للإصابات بالسلالة الجديدة.

لكنه حذر من أن "الزيادة الأخيرة في الإصابات تشكل خطرا، خاصة أن حظر التجوال الجزئي سيبدأ في الساعة 05:00 صباح غد، وستعود المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص للعمل".

ودعا التميمي موظفي الحكومة والعاملين في القطاع الخاص إلى الالتزام بتعليمات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وإجراءات الوقاية الصحية للحد من انتشار مرض فيروس كورونا.

وكان التميمي قد أعلن منتصف فبراير الجاري ظهور السلالة الجديدة من مرض فيروس كورونا في العراق، محذرا من خطورتها في حال عدم الالتزام بالتعليمات الصحية.

ويسجل العراق منذ عدة أيام ارتفاعا ملحوظا في أعداد الإصابات اليومية بمرض فيروس كورونا، الأمر الذي ترجعه وزارة الصحة إلى عدم التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية من لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي واستخدام المعقمات وعدم إقامة المناسبات الاجتماعية والحفلات.

وسجلت وزارة الصحة اليوم 3187 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا،و2002 حالة شفاء تام و27 حالة وفاة بعد ما أجرت 41161 فحصا في جيمع المختبرات المختصة في البلاد، بحسب بيان رسمي.

وذكر البيان أن مجموع الإصابات بمرض فيروس كورونا في البلاد بلغ 667937 حالة، فيما وصلت حصيلة الوفيات إلى 13272 حالة، مقابل 618509 حالة شفاء.

ومازال 36156 مصابا بكورونا في المستشفيات 329 منهم في العناية المركزة، بحسب البيان.

وشددت السلطات العراقية في الآونة الأخيرة الإجراءات الوقائية لمنع انتشار مرض (كوفيد-19) بعد ارتفاع عدد الإصابات خلال الأسابيع الماضية.

وقرر العراق فرض حظر تجول شامل لثلاثة أيام وجزئي لأربعة أيام في الفترة من 18 فبراير إلى الثامن من مارس المقبل، كما قرر إغلاق مراكز المساج والتجميل والمتنزهات والأماكن الترفيهية ودور السينما والقاعات الرياضية والمسابح كافة والمولات والمطاعم لمدة أسبوعين اعتبارا من 16 فبراير الجاري.

وقرر أيضا منع إقامة مجالس العزاء مع فرض غرامات مالية على المخالفين، وإغلاق المساجد ومنع التجمعات وتخفيض نسبة العاملين في الدوائر إلى 50 بالمائة، وجعل الدراسة إلكترونيا في جميع المدارس والمعاهد والكليات.