كتاب

اليوم الوطني للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين

يؤمن المحاربون القدامى والمتقاعدون العسكريون بإيمان راسخ وولاء مطلق بأن قائدنا الأعلى الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله هما (الاحرص) على رعاية المحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين. رعاية 'المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى تقليد هاشمي سام حميد سنه الهاشميون الكرام منذ عهد الإمارة ثم رسخه الملك الهاشمي القائد الأعلى للقوات المسلحة الباسلة/ الجيش العربي عبد الله الثاني أعزه الله عندما أصدر توجيهاته الملكية السامية بأن يخصص: اليوم الخامس عشر من شهر شباط من كل عام ب (اليوم?الوطني للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين). فالمحاربون القدامى والمتقاعدون العسكريون هم الرديف القوي المنظم للقوات المسلحة الباسلة / الجيش العربي.

ويؤمنون بإيمان راسخ وولاء مطلق بأن القيادة الهاشمية المظفرة المطهرة هي.. حقاً (هبة الله) للأردن العربي الهاشمي وهم يفتخرون بأن هذه القيادة الهاشمية الحكيمة الشجاعة الملهمة وقد سارت بنا وسرنا معها في مسيرة الأردن الشاقة حيث بحنكتها السياسية جنبت أبناء الأردن المناضل المرابط العديد من المصائب والأهوال والمؤامرات. ونحن نعتز ونفتخر بأن قائدنا الأعلى الملك عبد الله الثاني المعظم قد حقق للأردن العديد من المنجزات التي تشبه المعجزات ومنها الحرية والديمقراطية والتعددية والعدالة والشفافية والإصلاح والأمن والأمان وا?أهم (الطمأنينة) التي لا تقدر بثمن حتى أصبح الأردن (الصغير) هو الأردن (الكبير) وبلد المؤسسات بنظر العالم أجمع.

والمحاربون القدامى والمتقاعدون العسكريون يفتخرون بأنهم بذلوا أرواحهم فداءً للوطن وأمنه واستقلاله واستقراره وقد اشتركوا بأكثر من (50) معركة في بطولات الشرف والبطولة على ثرى فلسطين الغالية والجولان ومعركة الكرامة الخالدة. وقد تمكن نشامى الجيش العربي في 1948 من أسر القائد الإسرائيل الكبير (اريل شارون) وتم إرساله إلى معسكرات

الاعتقال في خو. كما استسلم جميع اليهود في الحي اليهودي في القدس الشرقية للجيش العربي الباسل بتاريخ 1948/5/28 وعددهم (1800) يهودي منهم (500) مقاتل يهودي محترف من عصابات (الأرغون وشتيرن والهاجانا).

وقد قدم الجيش العربي الباسل أكثر من 3 ألاف شهيد عسكري و٢٠ ألف مصاب في معارك القدس الشريف والحي اليهودي وباب الواد واللطرون وكفار عصيون والسموع وحوسان وأم الريحان وسعير والرادار وعانين والجولان والكرامة الخالدة..

وبرعاية القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني واهتماماته بالقوات المسلحة الباسلة/ الجيش العربي.. فقد أصبحت هذه القوات قديرة ومحترفة ومميزة حيث ذاع صيتها عالمياً وأصبحت هذه القوات مطلباً (ملحاً) ومتزايداً للاشتراك في قوات حفظ السلام في الأمم المتحدة منفردين بذلك عن جميع جيوش المنطقة.

للشهداء الأبرار الرحمة والغفران.. ولقائدنا الأعلى الشكر والعرفان