العقبة - رياض القطامين

ضمن احتفالات المملكة بالذكرى المئوية لتأسيس الدولة الأردنية، نظمت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالتعاون مع مدرسة الراهبات الوردية، حفل ازاحة الستارة عن مئوية تاسيس الدولة الاردنية في مدرج الشهيد معاذ الكساسبة في العقبة، بحضور رئيس السلطة المهندس نايف بخيت ومحافظ العقبة محمد الرفايعة، واعضاء مجلس المفوضين، ومدير ثقافة العقبة طارق البدور، ومديرة مدرسة الراهبات الوردية الاخت دميانا بدر.

وقال بخيت خلال كلمته في بداية الحفل اننا نحتفل اليوم بمرور مائة عام على تاسيس الدولة الاردنية منذ الملك المؤسس عبدالله الأول وحتى الملك المعزز عبدالله الثاني والأردن يسير بخطى واثقة نحو التطور والانفتاح، مستندًا إلى ديمقراطية نباهي بها، أرتبطت بالإنسان ومن أجل الإنسان في إنجاز لم يتحقق إلا في الأردن بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، وبفضل وعي مؤسساتنا التي عملت على ترسيخ الديمقراطية وحمايتها.

واضاف، ليس من السهولة تعداد الإنجازات الكبيرة التي بناها الأردنيون على مدى قرن كامل على كافة الصُعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية والعلمية، وكذلك الإنجازات على الصعيدين الإقليمي والعربي، حتى صار الأردن نموذجًا للعدالة وصار اسمه مرادفًا للأمن والأمان والاستقرار، ولم تكن تلك الإنجازات الكبيرة لتتحقق لولا حكمة القيادة الهاشمية ووعيها ،من حقنا في الأردن أن نفاخر بكل هذه الإنجازات التي تحققت.

واشار بخيت ، مائة عام من التعاضد بين القيادة الحكيمة والشعب العظيم من أجل دولة أردنية عصرية دولة القانون والمؤسسات، دولة تظل دائمًا منحازة لقضايا الأمة ومعبرة عن الضمير الجمعي للعرب والمسلمين، فقد أصبح للاردن مكانة عالية في حياة العرب جميعًا وصار لهم الدور الوطني والقومي والاخلاقي الذي يمثل رافعة حقيقية لمكانة الأمة ودورها بين أمم العالم جميعًا.

وقال بخيت أما العقبة، ثغر الأردن الباسم الرؤية الملكية السامية واهتمام جلالة الملك القائد فقد كان لها حصتها من هذه الإنجازات الكبرى فها نحن نراها مدينة متطورة في كل المجالات ومدينة جاذبة للسياحة والاستثمار، مدينة تحولت إلى رئة للوطن كله من خلال موانئها المتطورة الحديثة ومن خلال المنطقة الاقتصادية الخاصة ومن خلال هذا الانفتاح على جهات الدنيا كلها لتكون العقبة في ظل قيادة الهاشميين سادة الحكم والحلم.

واكد في نهاية كلمته، نحن نودع المائة الأولى من عمر دولتنا العتيدة وندخل بكل ثقة واطمئنان بوابة المائة الثانية فإننا نعاهد الوطن وقيادته الحكيمة أن نحمي الوطن ونبنيه بسواعدنا وصدورنا وعقولنا لتحقيق مزيد من الإنجازات التي تعود بالخير والبركة على الأردنيين جميعًا، حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه العظيم.

ومن جانبه قال محافظ العقبة محمد الرفايعه ها نحنُ نلتقي اليوم في هذا المساء من مساءاتِ الوطنِ الجميلْ ومن العقبة ثغر الاردن الباسم محط إهتمام القائد وعشق أفئدة ابناء الاردن ، لنحتفيَ بمناسبة الأغلى والأجملْ، مئوية الكبرياء الوطني والأعتزاز بالوطن وقيادته الهاشميه وأبنائه الشرفاء الذين قدّموا التضحيات الجسام يومَ تَنسَّم الأردنيون عبَقَ الحريةِ مع إطلالةِ شمسِ الحادي عشر من نيسان من عام 1921 دخول الملك المؤسس عبدالله الأول الى عمان لتبدأ قصة النضال والتضحية التي جسدها الهاشميون ومعهم الأردنيون على مدى مائة عام مضت لبناء النموذج الوطني الأكثر استقرارا وإلهاما في المنطقة .

واضاف، في أجواءٍ مفعمةٍ بالحريةِ والديمقراطيه وكرامة الأنسان ، يستذكر أبناءُ الأردنِّ باكبارٍ واجلال الانجازات التي تحققت للأردن الغالي في كافةِ المجالات وعلى مختلف الصُّعد بالرغم من شُحْ المواردْ وقلةِ الإمكاناتْ إلاَّ أنَّ بلدنا - وبحمد الله - كان قوياً شامخاً بقيادتهِ الهاشميه وانسانهِ المعطاء،وما هذه الإحتفالات التي تَعمُ أرجاء الوطن بافتخار وتقدير بالمئوية الأولى من عمر الدولة الحديثة، والتي حقق الوطن وبقيادة الهاشميين الحكيمة وإرث الثورة العربية الكبرى الاستقلال والحرية والوحدة وبعزم الاردنيين العديد من الانجازات التنموية على مستوى الانسان الاردني محليا وعالميا بالرغم من كل التحديات ، واحدةً من الصور التي تُعبر بها أسرتنا الأردنيه عن فرحتها بهذه المناسبه والتِفافها حول القياده الهاشميه التي صنعت الانجاز وذادت عن الوطن في أحلك الظروف وأصعبها.

واكد الرفايعة إنَّ هذه الأيام المجيدة وما تمثله من معاني ودورسٍ وعبر ، تُحفزُنا لبذل المزيد من العطاء والعمل ليبقى الوطن نموذجاً يحتذى به ، وأسرة واحدةً متماسكةً ملتفةً حول قيادتهِ الهاشمية ، ضمير الأمةِ الحيْ وأملها المرتجى ، مبتلهين الى الله عز وجل أن يحفظ الأردن وطننا قوياً عزيزاً ، وأن يحفظ قائده الهاشمي الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين خير خلف لخير سلف ، وإننا معه وبه ماضون في رحلة النضال من أجل السلام المنشود ، فهنيئاً لـلأردن بقيادتـه المظفرة ، وهنيئاً لشعبنا الوفي ما حققه من منجزات نُفاخر بها العالم أجمعْ.

وبدورها قالت الاخت دميانا بدر في أمسية هذا اليوم الأردني الأغر، يوم الاحتفال بمئوية إنشاء الدولة الأردنية، في وطني الأردن وفي بلد الهاشميين ، لأننا وعلى مدى مئة عام مضت، سطرنا قصة نضال وتضحية في بناء وطننا الأردني الهاشمي، هذا الوطن الذي أُنشىء وسط منطقة مليئة بالحروب والاضطرابات والانقسامات والمشاحنات، ورغم ذلك استطاع الهاشميون بروح الحكمة والحنكة من بناء دولة أردنية يسودها العدل والدستور والقانون، بدءاً بعهد جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول رحمه الله وصولاً للملك المعزز عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وتستمر المسيرة ويستمر الطموح مع الملك الإنسان الذي أحبَّ شعبه، وعشق مملكته، ووفى بوعده حين أقسم: بأن احافظ على الدستور وأن أخلص للأمة وأكمل مسيرة والده الباني.

واضافت هذا الوطن الأنموذج العربي الحي، والمعروف للجميع بواحة السلام نعتز ونفخر به وبعروبتنا فيه، وبولائنا الأردني له، وبقيادتنا الهاشمية الحكيمة، فقد رسمنا لوحتنا الأردنية طيلة مئة عام، من نهج الوفاء والإنتماء، وبألوان العروبة والوطنية، ومن كرم الضيافة، والنخوة والشهامة، وإغاثة الملهوف، حتى أصبح الوطن شامخاً: كشموخ جبالها العظيمة، وساطعاً: كسطوع الشمس في عنان السماء، وواحة للأمن والاستقرار.

واكدت بدر، فإن احتفاليتنا بمئوية تأسيس الدولة الأردنية لهو دليلٌ على إيماننا المطلق بأننا نعيش في مجتمع قوي موحد ومتماسك تحت مظلة الهاشميين الأبطال، وبأننا ننتمي إلى قيم التحدي والصمود والإنجاز، وبأننا نؤمن بأن قدراتنا الأردنية ستدفعنا في المُضي قدماً نحو مستقبل مليء بالتقدم والنهوض والإزدهار، وبأننا قادرين على تخطي كل الصعوبات والتحديات الإقتصادية والسياسية التي تواجه مملكتنا الهاشمية.

واشتمل الحفل على عدد من الفقرات الفنية المتنوعة، ورفع الستار عن اللوحة الفنية لمئوية الدولة الاردنية، وعرض الفيديو الخاص بمئوية الدولة وفيديو خاص بمسيرة الهاشميين خلال المائة عام، وفقرة فنية من طلاب مدرسة الراهبات الوردية واضاءة مبنى السلطة من الخارج وفي ختام الحفل تسليم الجهات الرسمية دروع المئوية.