محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

توقع موجة كورونا جديدة

انخفاض الإصابات لا يعني انتهاء الفيروس

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - سائدة السيد

أكد خبراء وبائيات ان وصول المملكة لذروة المنحنى الوبائي لفيروس كورونا وانخفاض أعداد الإصابات لا يعني ان الفيروس انتهى، فما زالت الحاجة للاستمرار باتخاذ الاجراءات الاحترازية، مبينين انه من الممكن تخفيفها على القطاعات ذات الاختطار العادي والبسيط..

وأوضحوا في تصريحات الى الرأي، انه من المتوقع ان تشهد المملكة موجة ثانية من الفيروس كما العالم كله، مع دخولنا لفصل الشتاء خصوصا في الشهرين المقبلين، وهذا يتطلب الحيطة والحذر وعدم تخفيف الاجراءات الاحترازية للفئات والقطاعات ذات الاختطار العالي والإبقاء على بعض الاستراتيجيات الوبائية التي تمنع انتشار الوباء.

وقال وزير الصحة نذير عبيدات «ان جميع الاجراءات المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا سيتم إعادة النظر فيها بعد 31 من الشهر الجاري»، لافتا الى انه كلما كانت أعداد الإصابات أقل كلما كانت عودة القطاعات للعمل والنشاط أسرع، مبينا انه سيتم العمل على عودة بعض القطاعات ضمن مؤشر ومعيار واضح، هو مدى تأثير عودة هذه القطاعات على الوضع الوبائي، وحسب الوضع الوبائي الموجود.

من جهته، قال الخبير واختصاصي الوبائيات الدكتور عبد الرحمن المعاني «ان المملكة ما زالت في مرحلة الانتشار المجتمعي لفيروس كورونا، وانخفاض الإصابات لا يعني الانتهاء من الوباء، بل ان هناك حاجة للاستمرار باتخاذ بعض الاجراءات الاحترازية، حتى تنخفض الحالات لتصبح 10 حالات لكل 100 ألف، وهذه الاجراءات تصب كلها في تكوين المناعة المجتمعية لدى المواطن لتصل الى 70 %، مما سيؤدي الى السيطرة على الوباء وينعكس على تخفيف بعض الاجراءات».

واضاف ان الحكومة تعهدت بدراسة وتخفيف الاجراءات في شتى المجالات والسبل مع نهاية هذا العام، حيث لوحظ خلال الأيام الماضية انخفاض أعداد الاصابات اليومية لكورونا، مما يؤشر الى التحسن البطيء في الوضع الوبائي، علما ان المملكة وصلت لذروة انتشار الفيروس في الاسبوع 45 و46، واستمرت لحوالي 6 أسابيع، وعاد المنحنى الان لمستوى الأسبوع الوبائي 23.

ودعا الى بقاء الاجراءات الاحترازية على القطاعات ذات الاختطار العالي، والتي لا تشكل أولوية اساسية في حياة المواطن كقاعات الأفراح والنوادي الرياضية، مع دراسة إمكانية تعويضها ماديا، وتخفيف بعض الاجراءات عن قطاعات أخرى وإعادة النظر في حظر يوم الجمعة كونه يوما حيويا للأسر والقطاعات التجارية والصناعية، مؤكدا اننا لا زلنا في قلب العاصفة ولا يستبعد زيادة أعداد الإصابات مستقبلا مع دخولنا لفصل الشتاء، مما يتطلب الحيطة والحذر والتزام المواطنين بالوسائل الوقائية من لبس الكمامة وغيرها.

وبالنسبة للمدارس، بين المعاني انه لا يجب إبقاء إغلاق المدارس الى ما لا نهاية، إذ لوحظ في معظم دول العالم انها مفتوحة خصوصا للصفوف الأساسية، حيث انها لا تشكل بؤرا وبائية لانتشار الفيروس ولا يحصل فيها انتشار كبير، والأطفال يكتسبون العدوى من البيوت والمجتمع وليس العكس، وبعد الاطلاع على نسبة الإصابة لدى الأطفال فقد كانت أقل من 8% من عدد الإصابات، و1% للأطفال تحت سن 5 سنوات، وهذا يترتب ان تجهز وزارة التربية البيئة المناسبة للطلبة للتعليم الوجاهي لعودة المدارس، واتخاذ الاجراءات الوقائية الشخصية للطلاب.

بدوره، قال مستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية الدكتور ضرار بلعاوي «ان المملكة وصلت الى ذروة المنحنى الوبائي لفيروس كورونا والإصابات بدأت بالانخفاض، إلا انه يجب الانتظار من اسبوعين إلى 4 أسابيع حتى نتأكد من وصولنا لوضع الاستقرار، وهذا لا يعني ان الفيروس انتهى بل نتوقع موجة ثانية مع دخولنا فصل الشتاء كما العالم كله، وبخاصة في الشهرين المقبلين وربما تعيدنا الى المربع الأول».

وطالب بعدم تخفيف الاجراءات الاحترازية للفئات والقطاعات ذات الاختطار العالي كالمدارس والجامعات وقاعات الأفراح، والاستمرار ببعض الاستراتيجيات الوبائية مثل الحظر المنزلي للأشخاص المصابين، مبينا انه من الممكن تخفيفها عن القطاعات ذات الاختطار العادي والبسيط والتي لا تتطلب اختلاطا كبيرا، مع المحافظة على الاجراءات الفردية من لبس الكمامة والتباعد الجسدي وتخفيف ساعات العمل وغيرها.

أما فيما يتعلق باللقاحات، أشار بلعاوي الى ان وزارة الصحة طلبت لقاحات من شركات عدة، لكننا حتى الان لا نعرف الموعد الأكيد والكمية المطلوبة، لافتا الى انها بجميع الأحوال لن تكون كافية، حيث ان الوزارة كان هدفها تأمين 15 - 20% من التطعيم للفئات ذات الاختطار العالي، ومن الممكن ان تكون النسبة أقل من ذلك، وبالتالي حتى مع وجود اللقاح فإن الوضع الوبائي يتطلب الحرص والحذر.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress