كل يوم تقتحم قوات الاحتلال الاسرائيلي العديد من المدن والبلدات والقرى الفلسطينية المحتلة لتذكير أهلها أنها أراض إسرائيلية وليست فلسطينية..
وأول ما تقوم به قوات الاحتلال هذه إزالة ومصادرة الاعلام الفلسطينية المرفوعة على المدارس والمستشفيات والعيادات ودوائر حكومية فلسطينية اخرى في المناطق الأثرية وبحجج واهية منها أنها من مناطق مصنفة (ج)..
كما يقوم جنود الاحتلال بإزالة وتفجير سارية العلم ولعدة مرات وبتوصيات من مستوطنين في المنطقة المجاورة لهذه المستشفيات والمدارس الفلسطينية.. وفي النهاية تؤدي هذه التدخلات الاسرائيلية الى شق طريق استيطاني واسع وطويل يبتلع اراض فلسطينية مهمة..
وتبدو إسرائيل في كثير من هذه المناسبات بأنها دولة مرعوبة من الفلسطينيين مع أنها دولة نووية..
قبل ذلك فإسرائيل ومنذ نهاية الخمسينات طالما كانت تعلن مخاوفها من جيش عربي فك عقاله فجأة أو من صواريخ حارقة تهطل عليها من الجبهة الشرقية تحديدا ومن جميع الجبهات المحيطة بها..
لكن..
ان يدب الخوف في الجسد الإسرائيلي وفي جيشها تحديدا ومن علم رفع في منطقة سياحية محتلة فهو من الأمور الساخرة في هذا العالم الواسع...!
ففي مناسبات سابقة تكرر هذا المشهد نفسه في دولة «اسرائيل النووية» مرة في مطار بن غوريون عندما ظهر شبان وشابات اوروبيون وهم يحملون لافتة مكتوب عليها وباللغتين الانجليزية والعربية: «اهلا بكم في فلسطين..»..!
ومرة اخرى اهتزت اسرائيل النووية كلها وهذه المرة من رواية متخيلة تتحدث عن قصة حب بين شاب عربي وفتاة يهودية لم تحدث في اسرائيل وانما في الولايات المتحدة وفي احدى جامعاتها..
ومرة في ذكرى النكبة عندما اقتحم شبان فلسطينيون وفي وضح النهار الحدود السورية الفلسطينية ووصلوا قراهم ومدنهم في الجليل ودون علم دولة اسرائيل النووية..
هذا الفزع الاسرائيلي المزمن من العرب عبر عنه رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وهو يزور الحدود العربية الاسرائيلية قبل عدة اشهرقائلا: اسرائيل كالفيلة التي تحيط بها الحيوانات المفترسة..
Odeh odeh1967 @gmail.com
إسرائيل النووية مرعوبة..!
11:05 19-12-2020
آخر تعديل :
السبت